عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

سلام ياوطن

*اوردت اخبار صحفية خبراً عن اجتماعات تقودها جمعية دينية يطلق عليها (هيئة النصيحة ) تهدف لاحياء شعيرة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ،وتجي اجتماعات هيئة النصيحة علي خلفية مااطلقت عليه المنظمة بانتشار الفساد واتساع رقعة الظواهر السالبة وزيادة المشكلات الاجتماعية الخاصة بالمرأه كالتبرج والسفور ،واوضحت المنظمة انها ستشكل نظام شبيهاً بنظام المطاوعة في السعودية بالتنسيق مع السلطات الرسمية في ضبط الشارع العام والاسواق وتجمعات المواطنين وتطوير تجربة (النظام العام ) هذا الخبر يؤكد علي ان الهوس الديني لازال يسيطر علي هذه الذهنيات الخربة التي تتسيد المشهد العام وتطلق علي نفسها هيئة النصيحة وهي في الحقيقة مجرد فضيحة .

*فبعد تجربة الانقاذ لثمانية وعشرين عاماً اثبتت فيها ان غلواء تطبيق الشريعة الاسلامية الذي كان من ثمرته سئ الذكر (قانون النظام العام ) الذي دخل بين الرجل وقميص النوم وزوجته كما قال الشاعر العاقي / مظفر النواب ،فكل تلك التجارب المريرة في انتهاك حقوق المرأة وحقوق الانسان كانت تشويه للشريعة الاسلامية واذلال للمرأة وامتهان للكرامة الانسانية فمن المؤسف جداً ان تخرج علينا جمعية دينية لتعمل علي اعادة عقارب ساعة الوعي لسنوات ضوئية جديدة، فهل يعقل ان يجيز مفوض العون الانساني لجمعية علي رأسها مهووسين وتدعو للهوس الديني ان تعمل في بلادنا بمنطق يعتبر ردة حقيقية عن ماقاله رئيس الجمهورية في خطاب القضارف الشهير بان ماكانوا يطبقونه باسم الشريعة كان شريعة (مدغمسة ) فكيف للمفوضيه ان تمنح الدغمسة رخصة جديدة تحت اسم هيئة النصيحة ؟!وهذه الهيئة التعسة تتحدث عن انتشار الفساد واتساع رقعة الظواهر السالبة وزيادة المشكلات الاجتماعية الخاصة بالمرأة كالتبرج والسفور،من الواضح ان هذا الرجل الموتور الذي تحدث باسم المنظمة يعاني من مشكلة في تعاطيه مع المرأه االام والزوجه والابنه والاخت وكل ماظل يحرص عليه الانسان السوداني من قيم مقدسة بخصوص المرأة لايراها فاسد هيئة النصيحة او الفضيحة .
*وهيئة النصيحة في كل ماتراه تقتدي بنظام المطاوعة في السعودية لضبط الشارع العام وتطوير تجربة النظام العام ،علي اي حال: مانعلمه ان تجربة الوهابية انتجت الهوس الديني والارهاب وقتل النفس التي حرم الله الابالحق وتجربة عباس الباقر والخليفي تقف شاهداً علي لادينية هذه الجماعة ولا انسانيتها حتي ،ولقد ظلننا عبر هذه الزاوية زمناً نطالب بالغاء قانون النظام العام والان نعيد المطالبة ونزيد لابد ان ينتبه مفوض العون الانساني ومسجل الجمعيات الطوعية بضرورة مراقبة مثل هذه الجمعيات وابتداءاً بحل هيئة النصيحة وحظر نشاطها الهدام الدخيل علي قيم واخلاقيات هذا الشعب ويبقي السؤال هل التفلتات تفلتات الشارع العام ام تفلتات الحكومة التعسة:سلام يااااوطن..
سلام يا
وقفت امام النيل تحمل همومها وتمسك بيمناها ابنتها ثمرة الخطئية التي اتت نتاج امراة طامعة ورجل ذو منصب وبلا ضمير لاجل المنصب ضحي بفلذة كبده والضائعة الكبيرة وقفت تفكر في الانتحار ويؤلمها ان تظل الثمرة وحيدة وفريسة جديدة لرجل غادر في زمن اغبر ضمت ابنتها بعنف وسقطت في النهر طفت جثتين علي الضفة الاخري من النهر ،كانتا ضيفتين علي المشرحة لايسال احد عن هويتهما .. سلام يا..
الجريدة الاثنين 11/9/2017