سلام يا..وطن

*أن تحكمنا الانقاذ ثمانية وعشرون عاماً،هذه محنة يمكن احتمالها والصبر عليها لانها الى زوال، وان يتم دمار اقتصادنا ، فبالامكان أن نستعيده ، وان نتبوأ مكانا عليّا فى مصاف الدول الفاشلة، فيمكن أن يأتي اليوم الذي نكون فيه من الدول المتقدمة والناجحة ، أما أن تنحدر عندنا او تتلاشى قيم ومفاهيم السيادةالوطنية ، وتموت فينا الغيرة على الوطن، وان نظل نقدس العملاء والخونة والجواسيس فتلك هى الكارثة المحققة ..

*وواحد من الذين يثيرون فينا كوامن الأسى (العميد) طه عثمان والمواطن السعودي حاليا ، والذي ظل مديرا لمكاتب السيد رئيس الجمهورية، حتى وجدناه ضمن الوفد السعودي في أديس ابابا..فان لم تكن تلك هى العمالة فماهي العمالة اذن؟! وان لم تكن تلك هى الخيانة فبصرونا ماهي الخيانة اذن؟ وان لم يكن هذا هو الهوان الوطني فماهو الهوان اذن؟! برغم كل هذا ظلت صحافتنا البائسة تنعم عليه بالرتب العلية وهو الذى لم ترمش له عين وهو يقذف بالرتبة العسكرية خارج بوابات القصر السعودي الفخيم، وهو اليوم بين ظهرانينا لزواج كريمته - جعله الله زواجا موفقا ومباركا فيه -
*ولنا أن نسأل : اما آن فى هذا الليل السوداني البهيم أوان الحساب وان يقدم العميد طه عثمان لمحاكمة عادلة وشفافة ،وذلك لمصلحة الشعب السوداني الذي تم تغييبه تغييبِا تاما عن مايجري فى بلاده؟فان ماقام به السيد طه يعتبر
من اكبر عورات التاريخ السياسي فى السودان، وان ماساة اصحاب الجنسيات المزدوجة الذين يتسنمون الوظائف الدستورية هم اس اساسيات هوان بلادنا وضياعها ، وماطه عثمان الا عميل سبقه العديد من العملاء وهذا ما جعلنا نعيش الحيرة فى وطن موجع ..وسلام يااااااااااوطن..
سلام يا
كتبت له : لطالما عرفت العديد من الاوغاد ، ولم اكترث لهم فانا ممتلئة بكم هائل من كيمياء الاوغاد، اما انت ، فانى اراك اماما الصلاة وآكل للمال العام ،وعلى جبينك علامة الصلاة ،وتعظ للناس ، وتبني العمارات وتهتف : هى لله هي لله ..قبحك الله ياهذا، فلقد جلست على أعلى درجات الاوغاد..وسلام يا..
(الجريدة) الاربعاء ١٣/٩/٢٠١٧