سلام يا..وطن

*لقد ظللنا ننبه عبر هذه الزاوية من أن الخطاب الاعلامي الذي يتم تسويقه على أن القرارات التنفيذية هى كلما فى الامر من عقوبات فقد قلنا أن هذا التسويق بهذا المنطق هو نوع من الدجل والتضليل الذي مارسه اعلام الحكومة ،وأخيرا جاء القول على استحياء كما اوردت الاخبار على لسان وزير الخارجية البروفيسور ابراهيم غندور :( انها مفارقة أن نكون الدولة الافضل في التعاون في مجال مكافحة الارهاب وفي نفس الوقت موجودين في قائمة الدول الراعية للارهاب جاء ذلك لدى حديثه في المنتدى الإقتصادي لقناة السودانية 24 وقال غندور مسار رفع اسم السودان من القائمة يجب أن يبدأ الان وأكد غندور ان رفع العقوبات بداية الطريق وليس نهاية المطاف وهو البداية لعلاقة طبيعية مع الولايات المتحدة) واخيرا يعترف وزير الخارجية بان هنالك قرارات الكونغرس التى تحولت الى قرارات أممية ، والمحزن أن غندور يحدثنا عن المفارقة فى أن الدولة المتعاونة فى مكافحة الارهاب موجودة على قائمة ألدول الراعية للارهاب؟! *والمفارقة الحقيقية فى سياسة غندور وتعامله مع الادارة الأمريكية بدونية تسئ الى السيادة الوطنية، فهو قد قدم الكثير لمكافحة الارهاب بلامقابل، وتدخل فى اليمن بدون توافق دولي، وهم مع سبق الاصرار يشاركون اميركا فى سياساتها التى تخترق القانون الدولي على النحو الذي جرى فى افريقيا الوسطى والصومال ، واميركا استخدمتنا ككبش فداء، وفى الحقيقة أن اميركانفسها اكبر ارهابي، والمعلومات حقاً انها قوة ونفوذ اذا قدمت فى الوقت الصحيح وبالشكل الصحيح شريطة أن تكون ملتزمة بالسيادة الوطنية والسيادة الوطنية تعني أن ترفض مالاترضاه لشعبك.ففى حين نسعي لإقناع المواطن بان التغيير السلمي ضرورة حتمية فإننا نناشد الحركات المسلحة نبذ العنف لأنه يضعف الدولة ويفتح الباب واسعاً امام الاستعمار الجديد وعبره يتم إستلاب الشعوب .
* والواقع الدبلوماسي يسجل لطبيب الاسنان الذى يدير السياسة الخارجية فى التفاوض بالقطعة والحشوة ، وتمويت الجذور، فكيف قبل بالدنية فى الغاء الاوامر التنفيذية ؟!قولاً واحداً بروف غندور، إن الفرصة لازالت مواتية لأن ترفض الخدعة الامريكية المسماة إلغاء الاوامر التنفيذية ، فليعلن غندور أن أميركا لم تقدم أي مساعدة نظير التعاون فى مكافحة الارهاب ، وعليه فلتمهل الحكومة السودانية الادارة الامريكية فترة سماح معلومة من موقع القوة بأن السودان سينسحب من هذه المعادلة الظالمة والمجحفة فى حق الشعب السوداني ، وتمارس قانون المثل بفرض عقوبات على اميركا بعدم التعاون معهالافي مكافحة الارهاب ولا غيره ، إلا بعد الغاء عقوبات الكونغرس الذى يسيطر عايه اللوبي الصهيوني الكنسي وشركاته التى تشتري الصمغ العربي بمبلغ600دولار وتبيعه بمبلغ 16الف دولار للطن ، والكلابة التى تخلع الضرس الاميركي هى التمسك بالسيادة الوطنية يابروف غندور .. وسلام ياااااااوطن..
سلام يا
الفريق طه ، أنا أول من أبلغت البشير برفع العقوبات الامريكية ، ياله من خبر ينقله المستشار السعودي قبل وزير الخارجية !! بلد قاعدة فى الطراوة ، بلا عقوبات بلا جرجير ..وسلام يا
الجريدة الاثنين 9/10/2017