عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

سلام يا .. وطن

 

نواصل مع مولانا حرية اسماعيل رئيس المفوضية القومية لحقوق الانسان في حوارها الاستثنائي مع الاستاذ اشرف عبد العزيز رئيس التحرير ، فالاستاذة حرية كقامة بالمفوضية في مستوي حقوق الانسان فقد اعربت عن الحاجة الى تعديل قانون النظام العام وقانون الصحافة وعندما سألت تحديدا عن ان الاتهام بارتداء الزي الفاضح لا يخلو من مزاجية ؟ اجابت : (من حقنا كمفوضية مراجعة القوانين من وجهة مواءمتها مع المعايير الدولية لحقوق الانسان ، والمجتمع السوداني معروف بالحشمة ، وبالتالي مادة الزي الفاضح تحتاج لتفسير ، وقبل ايام كان القاضي قد حكم ببراءة ويني عمر في قضيتها زائعة الصيت ، فلازم يعدل التعريف فيما يتعلق بالزي الفاضح ) ضعف الفكرة تلاقي مع ضعف الموقف عند الاستاذة حرية فهي تتحدث عن ان المجتمع السوداني معروف بالحشمة وقالت بالتالي مادة الزي الفاضح تحتاج لتفسير ، وهذا التقاطع المؤلم يجعلنا نشكك في مقدرات مولانا حرية فاذا كان المجتمع السوداني معروف بالحشمة كما زعمت فلماذا وضعت مادة الزي الفاضح ابتداء في صلب قانون هو اصلا معيب الا وهو قانون النظام العام ؟! كان الاصح ان تقول معنا انها تطالب باسقاط قانون النظام العام لانه ينتهك الحريات ويتدخل في الخصوصيات ويسلب ما منحه الدستور من حقوق .
* وسئلت عن أن (هنالك بطء في البدأ في الشكاوي ، قضية مركز الاستاذ محمود محمد طه علي سبيل المثال ؟ اجابت ان هذا غير صحيح اي جهة اشتكت خاطبنا الجهات المعنية ، وبالمناسبة الاكثر استجابة حتي الان من المؤسسات هو جهاز الامن والمخابرات ، ومدة الرد شهرين واذا تأخرت الجهة في الرد اسبوعين نستعجلها ، وكنت قد طلبت من اسماء محمود محمد طه تسليمي شكوى لتحريك الاجراءات فانا استلمت قبل سته اشهر واحصر في الشكاوى السابقة واعمل لمخاطبة كل الجهات) هذا الرد فضلا عن ضعفه فهو يقدم انحناءة كبرى من السيدة الرئيسة لجهاز الامن والمخابرات فهي ترى القضايا التي يرفعها الامن والمخابرات بكل سهولة كشاكي لكن ان يكون الجهاز مشكو ضده فهذه حكاية دونها خرط القتاد فكيف عرفت السيدة حرية ان جهاز الامن والمخابرات اكثر استجابه وهي تعتذر بانها لم تكمل سته اشهر في منصبها ؟! هذا الراي يحتاج منها الي مراجعة تتناسب وقامة رئيس مفوضية حقوق الانسان .
*اما انها قد طلبت من الاستاذه اسماء محمود تسليمها شكوى قضية مركز الاستاذ محمود لتقوم بتحريك الاجراءات فإن مولانا حرية تقدح فيمن سبقها من رؤساء للمفوضية وها نحن نصحح لها ما زعمته فهي لم تطلب من الاستاذه اسماء الشكوى الا بعد ما وجدت اسماء امامهاتتقدم المحتجين لتسليم مذكرة احتجاجية حول المعتقليين السياسيين ، والشكوى التي تطلب تحريكها سلمت للمفوضية بتاريخ 2/3/2015م ومقدم الشكوى حيدر احمد خيرالله واخرين ، ضد وزارة الثقافة والاعلام – مسجل الجمعيات الثقافية – ومسجل العمل الطوعي ، والشكوى الثانية مقدمها بروف/حيدر الصافي شبو وشكواه ضد مجلس الاحزاب السياسية عن رفض تسجيل الحزب الجمهوري ،. فالسيدة حرية كان بامكانها ان تطلب الشكوى من الاستاذه الاء مكي حسن مقرر لجنة الشكاوى والتي تسلمت الشكوى واعطتنا كروت مراجعة وتجاوزنا الشهرين التي تحدثت عنها مولانا حرية الي ثلاثة سنوات ، فما الذي تريد ان تفعله السيدة حرية؟ ومهما يكن من نتائج فانها تكون قد افلحت ان صدقت ، في نهاية هذا المقال نؤكد علي ان ملف حقوق الانسان يحتاج لجسارة في الموقف ، ووضوح في الرؤيه وايمان بالاخر ووعي بحق الاخر في ان يكون اخر فهل السيدة حرية تملك هذه المؤهلات ؟! لا اعتقد !! ونواصل معها حول الاتفاقات الدولية واخواتها .. وسلام ياااااااوطن
سلام يا
التهنئة الحاره للمهندس / الشاذلي الامين والدكتورة/ ابتهال يوسف حسن ادم وهما يستقبلان باكورة انتاجهما التي اختارا لها اسم مشهد جعلها الله شاهدة في مشاهد الصدق ومعاني الامجاد وشهود الذكر والفكر اقر الله بها اعين اهلها ووطنها وسلام سلام..

الجريدة السبت 10/2/2018م

/////////////////
>
///////////////