سلام يا .. وطن

*إن إفتراءات عبدالحي يوسف على الدكتورة الفضلى ولاء عصام البوشي ، وزيرة الشباب والرياضة ، وإطلاقه للإتهامات التي وصل بها الى حد توزيع صكوك الكفر على الوزيرة المحترمة، فهذا الدعي الذي يستمتع الان بما وفرته الثورة الباذخة من مناخ للحريات سمح لمثل هذا أن يتطاول على وزارة ووزيرة وحتى الأستاذ /محمود محمد طه ، فان كان هجومه على انطلاقة كرة القدم النسائية فلماذا صمت عندما أمر البشير بالسماح بلعبها ؟!نحن نعلم أن عبدالحي وقبيله من الوعاظ الذين عناهم النبي الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم حين قال : ( إن شر الدعاة الوعاظ الذين يقولون مالايفعلون) وصاحبنا يزيد عليه هذا الحديث بأنه ، بأنه تجاوز الشيطان الأخرس وهو يرى فساد قومه وهم ينهبون المال العام ويسرق رئيسه منه ويكشف أن قناة طيبة تلقت من هذا المال الحرام ، وكثيرٌ مما سنتوقف عنده في مسيرتنا مع هذا الشخص وهو في سقوطه الى القاع.

*وذاكرتنا تحمل قضيته مع الراحل محمد طه محمد احمد، وكيف كشف محمد طه حكاية عبدالحي يوسف الذي وكله تلميذه معاوية بأن يتمم له خطبته ، فاذا به يخطبها لنفسه ، مجافياً ماقاله نبي المرحمة (أن لايخطب أحدكم على خطبة أخيه ) وفعلها عبدالحي يوسف ، ثم لم يرعوي على توزيع صكوك الكفر وكأنه وكيل الله على أرض السودان وهو في الحقيقة رقيق الدين ، ضعيف الفكر ، لم يعرف له أي موقف مناصر لأسر الشهداء ولاموقفاً من الذين أزهقوا أرواح شهداءنا المكرمين ، بينما نجده ينعق تباكياً على شريعة لم تمنعه من أن يخطب فوق خطبة أخيه ، فلا هو احتفظ للدين بقداسة ، ولاعرف لأحكام الشريعة وقاراً ، بينما يوجّه عبد الحي يوسف انتقاداتٍ لوزيرة الشباب والرياضة بالحكومة الجديدة، لافتًا إلى أنّها لا تتبّع الدين الإسلامي، وتؤمن بأفكار حزبها الجمهوري الذي حكم على قائده بالردة وأعدم قبل”35″ عامًا.وعبدالحي يتحدث عن إتباع الدين الإسلامي وقومه الذين شوهوا الدين الاسلامي لم يقل لهم المتباكي على الدين أخطأتم ، وأكثر من ذلك عندما قال لهم المخلوع ان ماكنا نطبقه كان شريعة مدغمسة ، لم نسمعه يعترض على الدغمسة ، والتزم الصمت الجبان.
*إن من حكمة هتك سترالله عن عبدالحي يوسف أنه في اللحظة التي يهاجم فيها ولاء البوشي ، كان سادته في السعودية يجيزون رياضة النساء ، ولأنه بلا موقف سيخرج علينا قريباً بما يرضي الصراف الآلي في السعودية ، ومهما يكن من أمر فإنه من حسن حظ الدكتورة / ولاء أن والدها البروفيسور عصام البوشي جمهوري ، وامها سلمى مجذوب جمهورية ، وأن جديها عبدالرحمن البوشي ومجذوب محمد مجذوب ،جمهوريان ، فهل رأيت أكرم من هذه الشجرة ؟!أما عن ردة المعلم الشهيد / محمود محمد طه ، فلنا عودة وكذلك عن : عبدالحي يوسف والسقوط الى القاع!! وسلام يااااااااااوطن.
سلام يا
حزب بناء السودان ينطلق ميمماً وجهه شطر تقديم الحلول لأزمات السودان المتفاقمة فرؤى شباب الحزب وشيوخه أنهم يسعون جميعاً لإنزال حرية ، سلام ، وعدالة ..لأرض الناس ..وسلام يا..
الجريدة الأحد 6/10/2019

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.