سلام يا وطن

* ليس من باب الصدفة أن ينتاش عبدالحي يوسف الوزيرة ولاء البوشي لمجرد أنها رعت ممارسة الرياضة النسوية وهويعلم أن هذه الرياضة قد سمح بها نظام المخلوع ووقتها لم يكن عبدالحي في الإمارات يجمع الدراهم إنما كان بين ظهرانينا يبث الهوس في جبرة والفضائية السودانية يملؤها بهوسه الذي فرضه على بيوتنا النظام البائد، ويرعى خلايا العرب الأفغان في السودان ، ويحمي الحواضن التي تفرخ من يهددون السلام العالمي ، وليس مصادفةً أن يعمل على إثارة الفتنة مع وزيرة الشباب والرياضة ويزج بالحزب الجمهوري زجاً رخيصاً حتى تكتمل عنده خيوط المؤامرة على الشعب السوداني بجره للإنشغال بما يصرفه عن قضيته الأساسية في معركة البناء وإشاعة السلام والتفرغ الكامل للقضية الأصل ألا وهي بناء السودان الجديد، ولان عبد الحي يوسف طفق يمرر أكذوبته الكبرى عبر مجموعة قناة طيبة ورفيقاتها من الوسائط الإعلامية التي درجت على أن تشيع الهوس وتمهد الأرض السودانية للمهووسين الذين إحتضنتهم بلادنا ووجدوا لهم مأوى في هذا البلد الكظيم .

* وعبدالحي يوسف يمشي مكباً على وجهه ويدين الحكومة الجديدة بأنها لم تفلح في معالجة أزمات الناس والذين خرجوا من أجلها للشوارع مطالبين بتحقيق وإصلاح الإقتصاد المنهار، مشيراً إلي أنها تولت أمر البلاد في غفلة من الزمان وأن كل أفعالها تؤكد أنها اتت لهدم الدين . قمة الإستهتار الدعوي يمارسه عبدالحي عندما يتحدث عن معاناة الناس وكان الأفضل له أن يتسق مع نفسه ومنظومته التي مارست السرقة والقتل والزنا في نهار رمضان وعبدالحي صامت عن كل ذلك ، لذا يحق لنا أن نقول له بجدارة الشيطان الأخرس ، وحتى الثورة التي يتباكى عليها وعن أنها طالبت بتحقيق وإصلاح الإقتصاد المنهار لم يقل لنا من الذي ساق هذا الإقتصاد إلى الإنهيار؟! أوليس هو ذلك النظام الذي كان يدفع لقناة طيبة من مال الشعب السوداني ؟ وكان يفتح خزائنه لسدنة الهوس الديني الذين أتى بهم من كل مرابع الهوس في العالم العربي ؟ ويتلقون الأموال الحرام ؟ ويقاسمون الشعب السوداني قوته وينهبون ثرواته ، أليس هؤلاء هم قبيلك يا عبد الحي يوسف ؟
* وخيراً فعلت المهندسة ولاء عصام البوشي عندما لجأت للقضاء لمواجهة عبدالحي يوسف بفتح بلاغ جنائي أمام نيابة الخرطوم الجديدة لمخالفته العديد من مواد القانون الجنائي لسنة1991 م إضافة لمخالفته للوثيقة الدستورية 2019 والتي تتحدث عن الحريات الدينية وحرية العقيدة والعبادة ، والحق في الحياة الكريمة والإنسانية ، والمواطنة أساس الحقوق والواجبات ، ولجوء الوزيرة للقضاء يأتي تأسيساً لمبدأ سيادة حكم القانون ولمواجهة الهوس الديني وملاحقته في كل المخابئ التي يلجأ إليها ، بيد أننا نشير بأصابع الإتهام بشكل واضح ومحدد بأن ما يقوم به عبدالحي يوسف الآن من إثارة الفتنة وإشاعة خطاب الكراهية ، والتكفير ، انه نهج يحتاج لمواجهة صارمة إبتدرتها ولاء البوشي وسنواصل معها في المواجهة ضد كل من يثيرون الفتنة ويشغلون الناس .. سلام يااااااااا وطن .
سلام يا
( دعا رئيس الوزاء الدكتور عبدالله حمدوك لوضع حد لخطاب الكراهية والتطرف الديني ، والتفرغ للعمل لإعادة بناء البلاد بما يؤمن مستقبلها ) لم يقل لنا رئيس الوزراء كيف السبيل إلى ذلك وعبدالحي يوسف وأشباهه يوزعون صكوك الكفر والكراهية على مرأى ومسمع فماذا أنت فاعل يادكتور ؟ وسلام يا ..
الجريدة الثلاثاء 8/10/2019