سلام يا .. وطن

*ثمة أصابع خفية تفسر الأشياء وفق رؤاها المريضة وتلبسها لباس الجهوية والعنصرية ، فإن إصدار وزير الطاقة والتعدين قراره بنقل المهندس/ مبارك أردول من منصبه برئاسة الشركة السودانية للموارد المعدنية ، مستشاراً في قطاع المعادن بوزارة الطاقة والتعدين ، وبحسب إفادة الاستاذ حذيفة عبدالله مدير مكتب أردول اتهم مدير الشركة بتعميم خطاباً لإدارات الشركة بعدم التعاون مع لجنة إزالة التمكين وعدم مدها بأي معلومات أو ملفات ، وأضاف ان مدير الشركة قد رفض وعارض السياسات الجديدة التي انتهجها اردول في زيادة نصيب المجتمعات المحلية من 1%الى 4% وزيادة حصتهم من الانتاج ، والاهتمام بجوانب البيئة والسلامة وتوظيف ابناؤهم ، وقد كتب أردول على صفحته : ( إنهاء التكليف يعني إنهاء التكليف ومستشار (قراش ) أعتذر عنه ) الان من حق الوزير عادل علي ابراهيم ان يدير وزارته بالشكل الذي يريد ، ومن حقنا ان نطلب منه التفسير عن السبب الرئيس في نقل أردول ؟ هل هو عدم الكفاءة ؟ وان كان ذلك كذلك ، فلماذا لايتم اعفاؤه نهائياً بدلا عن ان تستحدث له وظيفة اطلق عليها أردول اسم (مستشار قراش).

*ويبقى صراع القدامى والقادمين وهنالك من يتحركون في الظلام ويشحنون النفوس بأن ماحدث لمبارك أردول هو إستهداف للنوبة ، والنوبة أرفع من ان تجوز عليهم هذه الفتنة القذرة ، وأن كانت لهم قضية فهم من اوائل من رفعوا الصوت العالي مطالبة بحقوقهم وقدموا المناضلين الأب فيليب عباس غبوش ويوسف كوة وخميس جلاب وضحية سرير توتو ومالايحصيه العد من ابناء النوبة الثوار والفنانيين والأدباء والمفكرين ، وانهم لايحتاجون من يتبنى قضايا مظالمهم ، ولو أننا وجدنا فيها شبهة اقصاء او عنصرية لوقفنا لها وقفة ترعب المرجفين ، فعلى هذه الزاوية تناولنا احد ابناء النوبة ألا وهو وزير الزراعة الاتحادي المهندس / عيسى عثمان شريف ، الذي استبشرنا بوجوده في الوزارة وقابلناه وساندناه وعندما وجدنا تماهيه مع الفساد وحمايته للفاسدات ، لم ولن نتوقف عن كشف مايدور ، فعلى التحقيق لم يكن تناولنا له لأنه من النوبة ولكن لأن نهجه هو نهج الكيزان الذين آذوا أهلنا النوبة ايما إيذاء!! وأكثر مانفخر به هو أن صديقي مبارك أردول رجل مواقف بلاعنصرية.
*ولطالما نحن في مدار الاعفاءات ، نتوقف أمام وضعاً بالغ الشذوذ في وزارة الشباب والرياضة فقد رزء الشعب السوداني وفي ظروفه هذي بوكيلين احدهما للشباب والآخر للرياضة ، فان الاستاذ / احمد عبدالله زروق الذي عين في مفوضية اللاجئين في الدرجة التاسعة وقضى بها اربعة سنوات ووصل الدرجة الثامنة ، ثم جيئ به وكيلا للوزارة في الدرجة الأولى الخاصة القطاع الاول ، وقد اصدر قرار تعيينه الاستاذ / عمر مانيس وفي غيبة حمدوك ، ثم فجأة تم تعيين الاستاذ / أيمن سيد سليم وكيلاً للوزارة ولم نتبين بعد ماكان يحدث في مجلس الوكيل في ظل وجود وكيلين ، والان نتساءل من الذي حول استقالة زروق الى إعفاء؟! ولماذا يتحمل اهل السودان مخصصات وكيلين في وزارة الشباب والرياضة ؟ وللحديث مواصلة ..وسلام ياااااااااااوطن.
سلام يا
يوسف ادم الضي وزير الحكم الاتحادي والذي تم تنصيبه مشرفاً على ولاية النيل الأبيض ذات الحظ العاثر ، وصل الدويم مع حاشيته على ثلاث فارهات هو وحاشيته ، قد نفهم ان يستغل سيارة النيل الابيض فمالذي يجعله يستغل سيارة الوزارة ايضاً ؟ والى متى سيرعى هؤلاء في هذا المال السايب ؟ اما ايهاب الصلف الذي يريد ان يثبت لولي نعمته انه الألفة عندما طلب من الحضور ان يتحدثوا بادب ، حتى الزمه احمد قطان جانب الاعتذار ، وتسلم البطن الجابتك يااحمد ..ارحل ياضي قبل ان تُرحّل وبيننا الشارع .. أما فاتورة السمك فلهامقال آخر ..وسلام يا..
الجريدة الثلاثاء 24/3/2020