عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
سلام ...يا وطن

*هيئة علماء السودان وهى تتصدر مؤامرات الهوس الديني وتفتح الطريق لعضوها الذى اطلقت عليه زوراً وتعمية اسم المواطن سعد احمد سعد الذى سلموه الفتوى بتاريخ 27/فبراير /2014تحت النمرة ه/ع/س/67/2014،وقد تم نشر طلب تسجيل الحزب الجمهوري يوم 23/فبراير2014 ، واحد المتقدمين بالطعن هو سعد احمد سعد ، ووجه التآمر الذى ابتدرته هيئة علماء السودان تمثل بشكل مفضوح فى التهافت لإصدار فتوى بائسة تعبر عن سخائم نفس مصدرها ، وانها عبرت عن جهله الفاضح بالفكر الجمهوري وبالدين وباخلاق السودانيين ، وان المدعو /عبدالرحمن حسن احمد حامد الذى رضي لنفسه ان يكون أداةً طيعة تتلاعب به قوى الهوس الديني لتتكئ على جهالاته التى اطلق عليها اسم (فتوى شرعية) حتى يتسنى لهم جميعاً اقصاء الجمهوريون من المشهد السياسي والفكرى ناسين وهم فى غيهم ان الله متم نوره ولو كره الكافررون .
* فتوي شرعية / من هيئة علماء السودان عن تسجيل الحزب الجمهوري.
الحمدلله والصلاة علي رسول الله....
فقد وردنا سؤال من المواطن/ سعد احمد سعد ، عن افكار الحزب الجمهوري وهل يصح في دولة تتنمي للاسلام ان يصرح لهذا الحزب ان يمارس سياسي ؟
الجواب :
الحزب الجمهوري هو حزب في احزاب الشيطان الضلالية التي استهدفت الاسلام بل تسعي لهدم كل اركانه فأستاذها في الكفر وشيخها في الضلال ومؤسسها علي غير تقوي من الله الهالك المدعو محمود محمد طه قد حكمت عليه العداله الالهية بالاعدام ونثرت اشلاءه في الظلام حتي لا يكون معولا لهدم الاسلام ,والهالك له مؤلفات تدل عي فكره وزندقتة وخروجه عن الاسلام،له كتاب الرسالة الثانية التي يزعم فيها ان الرسالة المحمديه لا تصلح لاهل القرن العشرين ويزعم في نفسه انه صاحب رساله ثانية وهو كاذب ومن الامثلة علي كذبه في هذا الكتاب يقول في ص136 عندئذ لايكون العبد مسيرا بل مخيراً، بل اطاع الله فأطاعه الله،فيكون حيا بحياة الله قادرا بقدرة الله مريدا بإرادة الله ويكون الله فهو يعتقد ان الانسان الكامل هو الله في جسد.ومثل هذه الضلالات في كتبه كثيرة ذكرها يطول لكن لابد من التنبيه علي وجوب عدم المسامحة مع هؤلاء الجهوريين الذين يسعون لهدم الاسلام و الطعن بخناجر الزيف والضلال.
علية فتسجيل مثل هذا الحزب الفاجرفي دولة تنتمي للاسلام هو انتكاسة ورجوع بل فيه اشعال للفتنة والسماح لاهل الضلال ان يتكلموا ويضعفوا الاسلام بما شاءوا وهذا ياباه شرع الاسلام والعقول السليمة لان الحرية لها حدود ولها قيود والا لاصبح الناس كالانعام السائمة التي لا ينظمها قانون ولايقيدها شرع ولا عرف.
فاذا كان في بلاد الغرب لا يسمح بانشاء حزب يتعارض مع مسلماتهم الحضارية,فكيف نسمح نحن في بلاد الاسلام لاعداء الاسلام ورسول الاسلام ان ينشئوا حزبا يهدم الاسلام؟ ان مجرد السماح لهم هو اعانة علي الضلال و مساندة للكفر ونصرة للالحاد

والله اعلم
د.عبدالرحمن حسن احمد حامد
امين دائرة الفتوى
*نلاحظ ان هذه الفتوى الناضحة بالجهل فهى مليئة بخطاب الكراهية والتمييز بين السودانيين ، وان هذه الهيئة التى اطلقت على نفسها اسم هيئة علماء السودان ، فانها قد تجاوزت كل المساحة المتاحة لها وتتقاطع حتى مع مايمنحه الدستور من حقوق ليقوم احد اعضائها بمصادرة الحقوق الدستورية وهو من الجاهلين بالشريعة وبالقانون وبالدستور ، وللأسف ان مثل هذا هو من يرعب المؤسسات لمجرد انه صاحب حق مقدس او هكذا يتوهم ، ونحن عبر الحزب الجمهورى قد خرجنا لهم ننتزع حقوقنا ونفضح جهلهم وسنتولى كل اركان هذه الفتوى البئيسة ، وسيبقى الرد عليها مسئوليتنا عبر هذه الزاوية وبيننا الأيام ..وسلام يااااااوطن..
سلام يا
نظر اليها ، اسبلت عينيها ، سالها هل سمعت بالتعديل الوزاري؟ وهل ستاتى حكومة جديدة؟ خبطت على صدرها وهزت خاصرتها ، وهى تمط شفتها السفلى وتهمهم ، انت متوقع شنو؟ التعديل الوزاري هو مجرد تدوير نفايات تنفيذية .. وسلام يا
الجريدة الجمعة 17/3/2017