عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


سلام يا ..وطن

*نبدأ صحيفة فساد وزارة البيئة اليوم ونكشف عن تشاركية صغيرة تمثلت فى موظف صغير فى الدرجة الثامنة بوزارة الزراعة بولاية النيل الأبيض ، وقد جاء معاراً للمجلس الاعلى للبيئة والتنمية الحضرية بولاية الخرطوم التى يراسها اللواء عمر نمر ، وهذا الموظف المحظوظ هو السيد/ محمد بطران والذى لم يعمل مع اللواء نمر انما تحول الى المجلس الاعلى للبيئة الإتحادي مديراً لمكتب الأمين العام د.عمرمحمدالتوم الشامي ، ابن منطقة الفشاشوية بالنيل الأبيض فهل ثمة علاقة مناطقية بين الامين العام ومديرمكتبه بطران الذى يتقاضى شهرياً الفين جنيه من مشروع التصدي لمخاطر المناخ ، ويصدقها الدكتور نورالدين محمد عبدالله مدير المشروع ، ويتقاضى ايضاً مبلغاً من حافز دراسة الأثر البيئي ، ولعمري لم نعد نفهم ماهى امكانات وقدرات هذا الرجل البطران الذى جاء عبر العمرين وولايتين ووزارة اتحادية يزكم فسادها الانوف.فى وظيفة تنفيذية أضيفت لها مقدرات علمية خارقة تؤهله للتحفيز فى الوقت الذى لايجد الكثير من علماء البيئة المتخصصين مثل هذا الرزق الساهل.

*والأسئلة التى تدعو للتوقف عندها هو مايجري الان فى مشروع التصدي لمخاطر المناخ ، وهو مشروع ممول من صندوق البيئة وصندوق المتحدة الإنمائي فهل تسمح وثيقة المشروع لمثل هذه العطايا؟ ام أن هنالك تزوير يجري فى الوثائق مما يفتح الباب على مصراعيه للفساد؟! وماهو العمل الذى سيؤديه مدير المكتب التنفيذي لأمين عام المجلس الأعلى للبيئة؟ ونفس العمل كانت تقوم به سكرتيرة مؤهلة دون الحاجة لمدير مكتب ضعيف التأهيل..فان لم يكن هذا هو الترهل الإداري والفساد فماهو الفساد إذن؟!
*وحول دراسات الأثر البيئي والرد الذى افادت به الباحث / رحاب عبد المجيد عثمان والتى كتبت بتاريخ20/9/2016 والذى ردت فيه بان الشركات موناس وصحارى وآصف للتعدين ، بأن الدراسات لم تقدم أصلاً للمجلس الاعلى للبيئة والموارد الطبيعية ، وعليه ان هذه الدراسات ليست بطرف المجلس الاعلى للبيئة .أما فضيحة مكتب وزير البيئة فانه بتاريخ3/4/2016 كتب مدير المكتب التنفيذي لوزير البيئة الاستاذ/ معاوية عمر صديق لشركة ودالبطانة وصحارى واصف وموناس للتعدين بان دراسة تقييم الاثر البيئي لمصانعهم موجودة لدينا بالمجلس الاعلى للبيئة والموارد الطبيعية بغرض الدراسة والتقييم ثم اصدار الشهادة النهائية حال فراغ الخبراء من زيارة الموقع وتكملة الاجراءات الفنية، والتوقيع باسم وصفة المديرالتنفيذي لمكتب الوزير، شكرا للباحثة رحاب عبدالمجيد عثمان التى ردت رداً واضحاً لالبس فيه وتركت لمكتب الوزير الكذب فى المعلومة والاحتيال على الشركات ونواصل مع لصوص البيئة وبيئة اللصوص، وسلام يااااااوطن..
سلام يا
عندما نشرت الصحف خبر سرقة ثلاثة كيلو ذهب من منزل وال سابق ، احترنا عن نوعية كبش الفداء واسمه وعنوانه هل حرامي الذهب يمكن ان يسرق سراميك ؟سارق الذهب لايحمد الله وهو غير محمود فى الأرض ولافى السماء ، فلنبحث جميعاً عن اللصوص الأصلاء لا أكباش الفداء ..وسلام يا..
الجريدة الأحد 19/3/2017