سلام يا ..وطن

*فى الوقت الذى يصرح فيه قادة الشعبي بانهم من الزاهدين فى الوظائف الدستورية ، ثم يتراجع بشكل عاجل ليطالب بخمسين بالمائة من الوظائف!!فلاهو عاد للمعارضة ولابقي في ردهات التفاوض بنزاهة ، فصار الشعبي كالمنبت ،وبالتالي تبقى حالة الإنقلاب والشمولية هى السائدة فى فكر هذه الجماعة العجيبة ، ومن جهة اخرى الاستاذ كمال عمر يعود ويلوك لبانة الهجوم على الاستاذة بدرية ويصرح بأن الشعبي مستعد ان يتنازل عن نصيبه من الكيكة فى الوظائف الدستورية مقابل تمرير ورقة الحريات!! وياله من منطق بئيس ، فهل القضية الان فى الحريات؟! وهاهو الدستور الإنتقالي 2005يضم بين دفتيه وثيقة الحقوق منذ اثنتي عشرة عاماً، فالحريات ليست مفقودة انما المفقود هو الارادة السياسية التى تحافظ على حق المواطن فى التقاضي والمساواة امام القانون ، وقيام دولة المؤسسات واحترامها للقوانين والقرارات ورد المظالم من المؤسسات العامة أمنية وغير امنية ، مدنية وعسكرية .وحفظ حق التقاضي ضدها.

*فان كانت السيدة بدرية هى التى عدلت وثيقة حريات الشعبي كما تهوى ،وأعلن جهاز الأمن ان صلاحياته الممنوحة له فى القانون هى التى تمكنه من اداء دوره تجاه حماية الأمن الوطني، بل وزاد احد النواب بالقول : ان الجهاز يحتاج للمزيد من التمكين لمواكبة رصفائه الإقليميين والدوليين ،وهذه كلمة حق أريد بها باطل ، فرصفاؤه الدوليين يحمون المصالح العليا بالخارج وليس داخل البلاد ، وحماية المصالح الوطنية بمافيها تغيير النظم والسيطرة على مقدرات الدول المرتبطة بمصالحهم ، لكننا لم نسمع ان السي آي أيه مثلاً قد منعت حزباً من ممارسة نشاطه فى اي مكان فى الولايات المتحدة مثلاً ، او قامت باجراء رقابة قبلية او بعدية على الصحف ، او اعتقلت تلاميذ المدارس او طلاب الجامعات ، أو منعت الكتاب من الكتابة ،بل لم يحدث ان قامت المخابرات الامريكية بالتدخل لمناصرة فصيل سياسي ضد فصيل آخر ، لذا نجد ان التبادل السلمي للسلطة يتم عبر صناديق الاقتراع دون تدخل المخابرات ، والدور الذى تقوم به السي آي أيه او الموساد او الكي جي بي كلها اجهزة معلوماتية فقط فهل نحن كذلك؟
*واذا كان المؤتمر الشعبي جاداًلتعامل مع وثيقة الحوار المبذولة الان وليس وثيقة المرحوم الترابي ،ولرجع للمتحاورين معه واقنعهم بعدم المشاركة حتى تجاز كل الوثيقة كصفقة سياسية مع الحكومة ولن تكون قابلة لمفاتيح السيدة بدرية بواسطة نفس الحكومة ونفس اعضاء الحوار ، هذا هو ماينبغي على الشعبي فعله وليس أن يتنازل عن نصيبه من كيكة السلطة وهو يعلم انه لن يترك من الكيكة مايشبع نملة ، والمؤكد ان الشعبي والوطني وجهان لعملة واحدة ..وسلام يااااااااااوطن..
سلام يا
(الدكتور احمد بلال (المؤتمرجي اكثر من المؤتمر الوطنى) يقول : الحكومة ستعلن ولو بمشاركة حزبين فقط ، ) حزب الدقير اخوان عرفناه ، التانى منو يااحمد بلال ؟؟ ووينك يااشراقة بت سيد محمود من قضايا البلابل والجلاجل والمسلوب والمنهوب من مال الحزب المنكوب..وسلام يا..
الجريدة الخميس20/4/2017
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.