بالأمس زار مساعد رئيس الجمهورية عبد الرحمن الصادق المهدي محلية الكاملين. لماذا؟ وكيف؟ وأين؟ هذا موضوعنا اليوم. نفس موضوع الزيارة كان من المفترض أن يقوم به نائب رئيس الجمهورية في منتصف يونيو كتبنا يوم 13/6/2012 م «نائب الرئيس أنت أكبر من ذلك» وقلنا ليس هناك ما يستحق أن يحضره نائب رئيس الجمهورية بجلالة قدره. «يمكن العودة للموضوع من الإنترنت».
فكّر القائمون بالأمر والذين يهمهم أن يكون هناك حدث، استبدلوا نائب الرئيس بمساعد الرئيس وللرئيس أربعة مساعدين وقع الأمر على العقيد عبد الرحمن الصادق المهدي. وبالأمس انتظرته ولاية الجزيرة ممثلة في شخص واليها ومعتمد الكاملين وعدد كبير من المسؤولين عند «دريم لاند» بالمناسبة  ملف «دريم لاند» وقف وين؟
وتحرك الوفد بعد الاستقبال.. لا أقول عند مدخل الولاية فمدخلها هناك مع مصانع الحديد الماليزي وغيره.. تحرك نحو مدينة المسعودية لا أدري ماذا أقول لافتتاح أم لتدشين مركز الشباب الذي لم تكتمل فيه إلا اللوحة البلاستيكية. الغريب أن تلاميذ المدارس كانوا هم غالبية الحضور وأضاعوا ثلاث حصص من اليوم الدراسي «هنا تذكرت الرئيس محمد مرسي الذي اعتذر لطلاب جامعة القاهرة الذين تأخر امتحانهم بسبب انشغال القاعة لزيارته الجامعة وإلقاء خطاب فيها». صراحة لي معادلة في رأسي تقول الحشود تتناسب عكسياً مع التحضر».
قبل أن أمضي لمدينة السريحة «وانا دافع حاقة من قيبي كلها مدن» كان هناك إعادة افتتاح للمستشفى الذي افتتح عدة مرات، وزواج جماعي على ذكر الزواج الجماعي هل وجدوا لهم دفتر «قسائم» فالمأذونون في ولاية الجزيرة يشكون من زمن انعدام دفاتر القسائم في حين أن مأذوني الخرطوم يُعطون دفترًا ودفترين ولكن مأذون الجزيرة لا يجد ما يكتب عليه ولقد تضرر من ذلك مواطنون كثيرون.. «بالله وقود أي سيارة من سيارات الموكب الضخم يمكن أن يطبع عشرات الدفاتر وبالمناسبة لولاية الجزيرة مطبعة حديثة جداً».
وخرج الوفد لجملون السعدانة لافتتاح مستوصف تبرع ببنايه محسن، تقبل الله منه، وقامت وزارة صحة الولاية بقيادة د. الفاتح مالك بكل التجهيزات الطبية وساهمت المحلية فيه بنصيب.
الوفد الذي تحرك نحو السريحة يتكون من «24» سيارة ألم أقل لكم إنهم يتقشفون! فبدلاً من خمسين سيارة معظمها من سيارات الدفع الرباعي «لاندكروزر» جاءوا فقط بعدد (24) سيارة وتنتظرهم في موقع الحدث مثلها من سيارات شرطة وتأمين وخلافه وكل هذه لا تشطف من الوقود إلا بقدر سلندراتها الثمانية.
اتصل عليّ مدير واحدة من الوحدات الهامة وسألته: هل انت مع الوفد؟ رد: نعم؟ وما علاقتك بالزيارة يا تنفيذي؟ قال: نحن مع المعتمد أين ما ذهب ذهبنا.
ونسأل؟ كيف تدار الأمور في بلادنا ومن أين جاءت هذه البدع؟ سؤال هل ستنعقد لجان في مكتب مساعد الرئيس لمناقشة أهمية هذه الزيارة وتقويمها؟ وهل ينعقد مثلها في رئاسة الولاية؟ وفي رئاسة المحلية؟ أتمنى أن تقيّم مثل هذه الزيارة من كل وجوهها ماذا كسب المواطن وماذا خسر؟ وما الداعي لها أصلاً؟
أتمنى أن يحدث ذلك من جهة محايدة الأمن مثلاً.
ahmedalmustafa ibrahim [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]