د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد

إطلعت عليك وأنت تسافر وتعود في عدد "السوداني " ليوم الجمعة 28/11/ 2019 م ،. كان مقالك آسرا بالنسبة لي ونابضا كعادتك عندما تتناول "عجوة الوطن " ونسيمه ونقاء هوائه وجمال ناسه. وقد أحسست وأنا ا تأمل في محاسنك واتوسع في فنوني ، أن سربا من الكراكي الغر "يتاوق""من نافذة عمودك الشيق ليجد أن أماكن الطواف والسعى هناك 

جميل إذ تتسلل حاسة الإيقاع المنغم والشعر المغنى من بين أنامل الوزير فيصل محمد صالح ، إلى حيث تحتفل نخلة شابة في قرانا البغيدة في جرا والجابرية بعيد لقاحها الأول وترقص غى إيقاع المردوم هشابة وتبلدية في الغرب ، وتعزف موجة بجرية في الشرق أغنيان بنات البحر في الرغو إلى آخره مما يغني الشعراء. في العهد الجديد تتجدد مزامير