عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

1
خلَّني ...علَّني
من ملامح وجهك
أرفع أقنعة الموت عنك
أعيدك للزمن
وللأمسيات الجميلة في الوطن
أعيدك للشعر والنثر واللغة العربية
أعيدك للغة الأجنبية
فيعدو حصانك عبر المدائن
يصهل ، يسرح ، يمرح، يكتب
يقهر أزمنة الموت
حين تقبلك الله صبا رضيا.
2
خلَّني ...علَّني
أعيد الحصان اليك
فتمسك منه الرسن
فتضرب في البيد
يغشى مدادك كل زمن
حصانك يضرب في الزمن العربي
يخاطب كل كريم وكل أبي
يبحث عن لغة حاصرتها المحن
ويعلن أني أعود اليكم بسر الكلم
وسحر المعاني ودفق هنالك
إذ ينتظم
تعيد المروءات تحيي ضمير البيان
تعيد لها التاج والصولجان
وتمزج مزجا كما العطر بين اللغات
عبر المدارات تحدث أمرا
رفيع البيان
وتهدي المعاني إلى أرجوان
فنعلن عبر قرانا بأنك جئت
تجدد فينا المروءة والعنفوان
3
خلَّني ...علَّني
أحاول ترتيب ذرات عقلي
لأفهم كيف مضيت لعلي
أكفكف دمعا جرى في قرانا
وجسَّد كل الأسى في أسانا
أواسي الحقول التي أدمعت في حمانا
فتفهم كيف مضيت
والحبر والطرس والجرس
ينتظرون القدوم
وأنت تواريت خلف المجرات
بين السدوم
كحال الكواكب في
سعيها اذ تحوم
هميما بقامتك العالية
وبسمتك الصافية
وتعبير وجهك ذاك الحميم
4
عبر العوالم ..عبر المدائن
يا خل طال المسير
وحيث اعتزمنا الرجوع الى دار عازة
نبلغها أننا نرتجي عودة ومصير
تدخل البيت تسبقك
الضحكة العالية
ضحكة صافية
ولهجة أهلي عبر حديثك
"طاعمة " "دافية"
ونجلس نذكر تذكار أمس
مضى وندير
ونذهب للمركز المستنير
وأحمد إذ يهتف الهتفة العالية
بأنا على درب أحمد دوما نسير
تحاضرنا وتحول ذاك المساء
إلى سلع لا تبور
وينفض سامرنا والمدينة تخلد للنوم
بعد أن سبحت كلماتك
عبر الأثير
5
في الطريق تحدث عن كسلا
وشوق المحلق للتاج ما وصلا
وكيف المدينة في نهرها
سبحت كلماتك تلبسها حللا
وكيف الغروب أحال اليك
قضايا الغرام
فأحييت فيها المواجد والأملا
على سفح تاكا
تراسل باللحن نخل" القرير"
وطنبور "مامان"
غنى به كلمات "السرير"
"كيفن القليب بيطيب"
إذا سكت الشعر والنثر
في عاديات الخطوب
وعاد حصان القوافي برمح كسير
وسرج حسير
فنم يا صفي ...هنالك نم هادئا
كلنا راجعون لذاك المصير.