د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد

في بعض وسائل التواصل الإجتماعي صورة لمجموعة هائلة من الكدايس تضيء اعينها بشكل ساحر فتبدو  غرفة تلك الكدايس وكأنها كاتدرائية  تندلق من شموعها الأضواء في اشعاع ساطع باهر للمتبتلين.. وفي فوضى الخيال الذي كثيرا

سألت عن السحر في حسنها

وكون تلألأ من كونها

أنا يا سادتي لم أنتج صوت مومار حنون شارب من غيم هطول صب ذات يوم خريفي منعش على بوادي البطانة في اغنية "تواه أنا":

تواه أنا وكل الدروب جربتها

الاحبة الذين ظلوا يسألون عن اصداراتي الاخيرة  يزينون عنقي بشرف لا ادعيه في هذا المضمار . وفي الحقيقة يا أحبتي ظللت أسعى منذ سنين الى وضع تجربتي الشعرية بيد الاحباب داخل

شتات الشتات : ما بين جلاس مركز مروي ودنفر من أعمال كلورادو

تقديم: أخي الحبيب د محمد عثمان الجعلي .. • نعم "إنك ميت وهم ميتون" فالموت حق وهو يدركنا ولو كنا في بروج شيدة