عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  

حينما باعت الحكومة نصيب سوداتل في شركة الهاتف السيار (موبيتل) اظهر الكثيرون استغرابهم في ان تبيع الحكومة نصيبها في شركة رابحة مليون بالمائة ومحتكرة - حينها – لسوق الهاتف الجوال في السودان ..

 

 .. ثم اكتملت فصول المسرحية وعادت سوداتل بهاتفها الجوال لتنافس شركتها القديمة بكل ما اوتيت من شراسة سوق فتجاوزت لغة الترويج الاعلاني بين الشركتين تلك الحالة التي وصل اليها مشجعي هلال مريخ من حساسية جعلت اغلب جماهيرالهلال على منصة تشجيع اتراكو الرواندي ليخسر المريخ سيكافا ويكسب اجر الضيافة ..بهدف مقابل لاشئ..

 

وتخرج بعض الصحف الهلالية بمينشيتات شامتة صباح اليوم التالي للهزيمة..

 ..والان شبكة سوداني (السيئة) تجعلنا نطالب الحكومة باشفاق على المال العام ان تتخلص من نصيبها في سوداني فلا بأس ان نشاهد كرة قدم حديثة وممتعة في نهائي سيكافا بلا هلال ولامريخ ..ولا اي فريق سوداني طالما ان متعة الملعب باندية الخارج ستكفي رغبة الجماهير,,!!!

تخلصوا من نصيب الحكومة في هذه الشركة لأن اعلان الممثل محمد المهدي الذي (فقعتنا) به سوداني هو نص درامي خارج الواقع ..

 

اسوأ شبكة اتصالات في رأيي ورأي الكثيرين الان هى شبكة سوداني ..وافشل إدارة ترويج وإعلام في رأيي ورأي الكثيرين هى إدارة الاعلام والترويج بشركة سوداني ..فهذه البلاد لم تصل الى ماوصلت اليه من حال إلا بسبب المزاجية وانعدام الخيال ..نحتاج الى مؤسسات (مطعمة) بكوادرخارجية مؤهلة غض النظر عن اصلها وفصلها  ففكرة الكوادر الادارية الوطنية لايشفع لفشلها في ادارة مثل هذه المؤسسات احتفاظها بالجنسية السودانية..

 

وانا جد مستغرب لمثل الاستاذ عماد الدين حسين مدير شركة سوداتل الذي طالعت له مقالا نشره قبل 25 عاما بصحيفة الوان بعنوان (هل يهدي الله كومبيوتر اوروبا؟)..حوى هذا المقال الذي قرأته في الارشيف خيالا خصبا وافكارا واثبة وعميقة تجعلني اشعر حين اقابل هؤلاء الفاشلين الجدد ان خيال عماد القديم ليس هو ذلك الخيال الذي اختار به عناصر هذا المشروع التجاري الضخم ..

 

افكار فقيرة ومكررة وتقليدية ومقلدة اومستنسخة للترويج غير المقنع لاحد ..وغرق في شبر (موية المنافس) بلا اي دراسة جدوى ..فإذا تحدث المنافس عن دعم اجتماعي ..سنردد نحن نفس العبارة.. مع الاعلان الرجائي الركيك (وخليك سوداني) ولو اطلق المنافس  شبكة واحدة بحسابات علمية ..يقوم هؤلاء بالترويج عن شبكة واحدة بلا اي حسابات بل هي شبكة واحدة خاسرة مائة بالمائة..(وخليك سوداني)

 

يتهيج اعلامهم بهياج اعلام المنافس.. الذي هو عند هؤلاء مثل الخصم اوالعدو العسكري..

 

والغريب في الامر ان شبكة سوداني التي تحدثنا عنها دراما اعلانات محمد المهدي حين انقطع البص بالركاب في الخلاء ..تجدها تغيب او ت(طش) في وسط الخرطوم الف مرة في اليوم ..وهذه الشبكة لاتكاد تلتقط منها خطا واحدا على طول مناطق الساحل الشرقي من منطقة (محمد قول) وحتى الحدود المصرية ..وهذه الشبكة السودانية (الطاشة) اتعبت من وثق فيها من الصحفيين اثناء مرافقتنا لزيارة النائب الاول لرئيس الجمهورية لمناطق ولاية جنوب كردفان وكأننا في جنوب القطب الجنوبي لكوكب الارض ..!!

 

والغريب جدا ان الشركة الوحيدة التي لاتغيب شبكتها الجوالة هي تلك الشركة الاقل اعلاما لشبكتها وخدماتها في السودان ..لن اذكر اسمها حتى لايفهم عاطلي الخيال ان هجومنا على سوداني هذه لمصلحة شركة اخرى ..

 سنعود للحديث عن الاشعاع واحتكار الهواتف والعجز عن تقديم هاتف يقنع المشتركين على كل مستوياتهم  وووو.....لاحقا.