* اختلفت المسميات.. والمستوى واحد!

* مباراة القمة نسخة بالكربون من مباراة المريخ مع الأمل!

* الفارق الوحيد أن الأمل لم يسمح للمريخ بصناعة 9 فرص مضمونة أمام مرماه!

* فريق يلعب كرة قدم حقيقية ويسيطر على الملعب طولاً وعرضاً ويمرحل الكرة بكل تمكن من الدفاع للوسط للهجوم.. ويتفنن في محاصرة خصمه ويتفنن مهاجموه في إهدار الفرص السهلة أمام المرمى!

* وفريق يكتفي بالخندقة (كما قال قاقارين) .. والدفاع غير المنظم.. وتطفيش الكرة.. ويلغي خط الوسط.. ويستغل هجمة مرتدة ليسجل قبل أن يعود إلى الخندقة من جديد ويتفنن لاعبوه في السقوط أرضاً لإهدار الزمن!

* السيناريو مكرر.. حتى في توقيت هدف التعادل!

* الدعيع مثل بيومي.. ادعى الإصابة لتكسير الزمن.. أمولادي مثل الفكي.. سقط أرضاً مرتين بلا سبب!

* أمس قدم المريخ مستوىً رفيعاً جعل كل محبيه يطمئنون على مستقبل فريقهم.

* وأدى خصمه مباراة هزيلة جعلت كل هلالي يشعر بالقلق على مسيرة فريقه!

* ثمان فرص مضمونة أهدرها مهاجمو المريخ في مواجهة مرمى الدعيع المكشوف!

* لو أحسن كليتشي ووارغو وطمبل ترجمة السوانح التي لاحت لهم لنال الهلال هزيمة تاريخية!

* على مدى تسعين دقيقة لم يصنع الهلال سوى فرصتين نال من إحداهما قائده هيثم هدفاً شبيهاً بهدف لاعب الأمل طارق مختار.. لأنه كاد أن يكلف المريخ نقاط المباراة رغم سيطرته الكاملة على الملعب!

* التعادل ظالم للمريخ بكل المقاييس!

* مباراة الأمس جاءت بطعم (الحلو مر) لجماهير المريخ!

* (حلو) لأن المريخ قدم فيها مباراة للذكرى وسيطر على الملعب وأكد أنه يمتلك فريقاً قوياً لا يقارن بالهلال!

* و(مر) لأن الفريق الذي خنق خصمه في منطقته وسيطر على الملعب بقوة وصنع عدداً مهولاً من الفرص لم يسجل سوى هدفٍ وحيد.. واكتفى بالتعادل بعد أن استقبلت شباكه هدفاً سهلاً من خطأ فردي للشغيل!

* ولكي لا نظلم الشغيل لابد أن نقول إنه كان أحد نجوم المباراة.. وأنه تألق في الوسط قبل أن يتحول إلى الدفاع.. ونحفظ له أنه لم يهتز بعد الخطأ الذي ارتكبه وكلف به فريقه هدفاً سهلاً!

* هاردلك للمريخ التعادل الظالم.. ومبروك للهلال نقطة ذهبية نالها من بين فكي أسد مرعب!

شهادة إجادة لكروجر

* أكدت مباراة الأمس أن المريخ لا يعاني فنياً كما يشاع!

* وأنه يمتلك مدرباً متميزاً صنع فريقاً قوياً كان بمقدوره أن يهزم الهلال بستة أهداف على الأقل لو أحسن رماته استغلال الفرص السهلة التي تهيأت لهم أمام المرمى!

* أمس رد كروجر على منتقديه بياناً بالعمل!

* لا أحد يستطيع أن يلوم المدرب عندما يقدم مهاجم بخبرة طمبل على إرسال الكرة إلى السماء وهو على بعد مترين من المرمى الخالي والحارس على الأرض!

* لا أحد يستطيع أن يتهم كروجر بالتقصير عندما ينفرد كليتشي بالمرمى تماماً ويرسل الكرة إلى المدرجات بدلاً من إسكانها المرمى المفتوح!

* ولا أحد يستطيع أن يتهم كروجر بعدم القدرة على إدارة المباراة عندما يجد وارغو كرةً على طبق من ذهب في رأس ستة فليعبها برأسه ضعيفة خارج المرمى.. أو عندما يجد فرصة في مواجهة المرمى المكشوف ويلعبها ضعيفة ليمنح الحارس فرصة اللحاق بها وإبعادها!

* ولا يلام كروجر على فشل طمبل في استغلال حالة انفراد كامل بالمرمى!

* دعوا الرجل يعمل.. فقد وضحت بصمته على الفريق في لقاء الأمس الذي اعترف فيه غلاة الهلالاب (أمثال علي قاقارين) بعظم الفارق الفني بين الفريقين.

* على جماهير المريخ أن تؤازر مدربها.. وتوفر له الجو المناسب ليواصل ما بدأه.. ومطلوب من المجلس أن يدعمه ليتمكن من تجويد عمله أكثر.

شكراً قاقارين!

* انتماؤه للهلال لم يمنعه من الجهر بالحقيقة!

* تاريخه الطويل والمشرف في مجال كرة القدم جعله يتحدث بموضوعية ليؤكد أن المريخ كان أفضل من الهلال بكثير.. وأنه صنع فرصاً بالجملة.. وأن أفضليته لا تحتمل الجدل.. وأن الهلال اكتفى بالخندقة شوطاً كاملاً

* شكراً علي قاقارين فقد كنت أمس كبيراً وأنت تصدع بالحق!

آخر الحقائق

* الخطأ في كرة القدم وارد لأنها لعبة أخطاء.. لذا لن نثقل على الشغيل.

* حارس المريخ حافظ كان ضيف شرف المباراة بلا منازع.

* مباراة الأمس أكدت أن الهلال في خطر!

* لا لياقة.. لا دفاع.. لا وسط ولا هجوم!

* أمس ظهر الهلال بحالة يرثى لها!

* لا لون ولا طعم ولا رائحة.. (موية زرقا بس)!

* دفاع الهلال المفتوح سمح للاعبي المريخ بالوصول إلى منطقة الخطر 9 مرات!

* لم نتخيل أبداً أن يتساوى الهلال مع الأمل في طريقة اللعب أمام المريخ!

* خندقة.. وتكسير زمن.. ورقاد واطة!

* ولكي لا نظلم الأمل لابد أن نذكر أنه لم يسمح للمريخ بصناعة تسع فرص سهلة أمام مرمى بيومي!

* رفض الحكم إكمال الزمن الضائع الذي احتسبه بنفسه.. خوفاً من تسجيل هدف مريخي جديد!

* وقتها كان وقود الهلال قد نفد.. ومعنويات المريخ في ارتفاع!

* كليتشي أهدر ثلاث فرص.. ثم عوض بهدف جميل!

* وارغو أهدر فرصتين.. ثم كفر عن تفريطه بصناعة فرصتين لكليتشي.. سجل من إحداهما هدف التعديل.

* واهدر طمبل فرصتين لا تضيعان من مهاجم مبتدئ!

* إمبيلي خرج مولاي كما خلقتني!

* على الهلال أن يبحث عن ظهير أيسر بدلاً من أمولادي الذي لا يحسن الدفاع ولا الهجوم!

* الهلال لم يقدم شيئاً يستحق عليه نقطة!

* هاردلك للمريخ الذي قدم مباراة للذكرى!

* الفريق الأفضل أهدر نقطتين بسوء التهديف!

* حتى لو انتهت المباراة بخسارة المريخ لما غيرنا رأينا في المستوى العالي الذي أدى به اللقاء.

* لكننا نلوم المهاجمين على تفريطهم في فرص لا تضيع.

* لو ركز كليتشي ووراغو وطمبل قليلاً لشهدت المباراة أكبر نتيجة في تاريخ لقاءات القمة!

* على من يلومون كروجر أن يراجعوا شريط المباراة ليروا مقدار التفريط الذي مارسه مهاجمو المريخ!

* أنا أريد وأنت تريد.. والله يفعل ما يريد!

* تمردت المجنونة على الفريق الأفضل أكثر من تسعين دقيقة.. لكن كليتشي جعلها تمارس شيئاً من العقل.

* الأباتشي سجل بالطرشا.. ولو ركز قليلاً لهز شباك فريقه السابق ثلاث مرات!

* يوم الاثنين سيعود الضباح.. ولن يتكرر التفريط!

* تأخر هدف التعادل بسبب رعونة التهديف.. وغزارة الخندقة!

* راجع نفسك سريع.. يا طمبل!

* الفرق الكبيرة لا تخندق ولا تلجأ إلى إهدار الزمن بطريقة مبتذلة يا إبراهيم!

* كل من تابعوا المباراة كانوا يشعرون بأن المريخ سيسجل لا محالة!

* مباراة الأمس أكدت أن الفارق الفني بين الفريقين كبير جداً.

* هذه حقيقة لا تقبل الجدل ولا المكابرة!

* فرق كبير يا إبراهيم!