* تؤكد نتائج المريخ في بطولتي الكونفدرالية ودوري الأبطال خلال المواسم الثلاثة الأخيرة أنه حقق قفزة نوعية كبيرة في مستواه.

* بلغ المريخ نهائي كونفدرالية العام قبل الماضي على حساب فرق قوية من شمال وغرب إفريقيا (الإسماعيلي المصري.. الشلف الجزائري.. دولفين وكوارا النيجيريين).

* وفي الموسم الماضي بلغ دور المجموعات بعد أن خاض 7 مباريات متتالية دون أن يتعرض لأية خسارة، كرقم قياسي سوداني في بطولات الكاف.

* ولعب المريخ وقتها مع رايون الرواندي ففاز ذهاباً وتعادل إياباً.. ومع هايلاندرز الزيمبابوي ففاز عليه رايح جاي.. وتعادل مع أولمبيك خريبكة بطل المغرب ذهاباً وإياباً.. ثم هزم شبيبة القبائل الجزائري ذهاباً قبل أن يتعرض لأول هزيمة (في المباراة الثامنة) أمام الأشانتي بكوماسي في آخر دقيقتين.

* وكللت مشاركة المريخ الماضية بالحصول على المركز الثاني في مجموعة ضمت ثلاثة من أبطال الكاف.. وأخطأ التأهل للنهائي بفارق نقطة واحدة من النجم الساحلي التونسي.

* في الموسم الحالي خاض المريخ حتى اللحظة ثلاث مباريات ففاز في واحدة وتعادل في اثنتين (خارج ملعبه) ولم يتعرض لأية خسارة حتى اللحظة.. والرقم مرشح للارتفاع إلى الرقم أربعة!

* هذه النتائج تؤكد أن المريخ بات يملك فريقاً قوياً وقادراً على مقارعة أعتى الخصوم.

* هذا الفريق القوي يمكن أن يحقق الكثير في بطولات الكاف.. لأنه يضم مجموعة لاعبين مهرة انتقاهم النادي بعناية وصرف على إعدادهم الكثير.

* فوز أحد أندية شرق ووسط إفريقيا ببطولة قارية أمر نادر الحدوث.. لأن هذه الألقاب ظلت محتكرة منذ إنشائها لفرق الشمال والغرب الإفريقي.

* ويحمد للمريخ أنه نجح في مقارعة هذه الأندية وتمكن من بلوغ نهائي إحدى بطولتي الكاف مؤخراً.

* آخر فريق من منطقة شرق ووسط إفريقيا تمكن من الوصول إلى مباراة نهائية في إحدى بطولات الكاف للأندية (قبل المريخ) كان فريق باور ديناموز الزامبي ببلوغه نهائي دوري الأبطال عام 1998!

* ومنذ ذلك التاريخ لم ينجح أي فريق من منطقتنا (زون فايف) في التأهل لأي نهائي في بطولات الكاف!

* لذا ينبغي علينا أن نثمن ما أنجزه المريخ في الموسم قبل الماضي.. ونعرف قيمة ما فعله في العام الماضي لأنه كان على مرمى حجر من التأهل إلى النهائي للمرة الثانية لولا تعادل الأشانتي مع النجم في كوماسي.

* لن نجزم بأن المريخ بات مؤهلاً للفوز باللقب القاري.. لكننا نقول بكل ثقة إنه قادر على الذهاب بعيداً في دوري الأبطال هذه المرة بعون الله، وإنه يملك مقومات المنافسة على اللقب مع أنه يفتقر إلى خبرة اللعب في المراحل المتقدمة بسبب ابتعاده الطويل عنها.

* نتمنى أن يستفيد الفريق من تجربة الموسمين الماضيين لتصبح معيناً له في مشوار الموسم الحالي.

* بعون الله ستصبح مدرسة المريخ الكروية أكثر قدرةً على مقارعة عتاولة شمال وغرب القارة في الموسم الحالي إذا وجدت عملاً إدارياً منظماً يكمل تميزها داخل الملعب الأخضر.


حاتم وليس عثمان

* بالأمس كتب الزميل الأستاذ عبده قابل عن مباراة العودة للمريخ الشهيرة مع سان لويزيان بطل جزيرة ريونيون والتي جرت في العام 2000 وانتهت بفوز لويزيان بهدفين لواحد.

* ذكر الأستاذ عبده أن هدف المريخ سجله مهاجمه عثمان زكي.. والصحيح أن الهدف ناله المدافع حاتم محمد أحمد بضربة رأسية قوية.. وقد أشرف على تدريب المريخ في تلك المباراة البوسني سناد كريسو.

شخصياً كنت الصحافي الوحيد الذي رافق بعثة الأهوال إلى جزيرة ريونيون الواقعة في قلب المحيط الهندي.

* وقد استغرقت رحلة بعثة المريخ حوالي الثلاثة أيام عانينا فيها الويلات وافترشنا خلالها بلاط مطارات أديس ونيروبي وجوهانسبيرج وموريشوص.

* ظللنا نعيش على أعصابنا حتى ما قبل بداية المباراة بساعات قليلة لأن الفريق كان بلا شعار ولا أحذية ولا لبس حراس بسبب عدم وصول أمتعة البعثة، وعندما وصلت اكتشفنا أنها تعرضت للسرقة في موريشوص.

* وحاول الأخوان فقيري وعادل أبو جريشة إقناع المراقب بتأجيل المباراة يوماً فلم يستمع لهما.. وأقيمت في موعدها وقدم فيها لاعبو المريخ مستوى جيداً بالمقارنة مع ما تعرضوا له من إرهاق وخسروا بهدف لهدفين بعد أن أهدر عثمان زكي وعبد المجيد جعفر وسعيد الزنزون فرصاً بالجملة.

* وقد كتب بعض الزملاء الهلالاب مدعين أن المريخ خسر برقم قياسي وأنني أخفيت النتيجة.. مع أنها موجودة في موقع الكاف وفي كل المواقع الرياضية المتخصصة في الإحصائيات كموقع (RSSSF) الشهير.

آخر الحقائق

* استقالة الأخ عبده شقدي من رئاسة اتحاد مدني خبر مؤسف.

* خبر عودة سفاري بعد عشرة أيام أسعد جماهير المريخ لأنه يعني قدرته على المشاركة في لقاء الإياب.

* إذا تمكن المريخ من تخطي التيحا فسيلعب غالباً مع سوبر سبورت الجنوب إفريقي في دور الستة عشر.

* وهو فريق قوي سبق له أن أطاح الهلال من دوري الأبطال.

* أجمل ما في المواجهة المرتقبة أن لقاء الإياب سيقام في الردكاسل.

* وفي الردكاسل الرحمة مرفوعة.. والقسوة محمودة!

* الضرب رُكب.. والغلب بوارغو وكليتشي والعجب!

* إذا نجح المريخ في تخطي الاتحاد وسوبرسبورت فسيتأهل إلى دور المجموعات.. قولوا يا رب.

* وإذا فشل في تجاوز المرحلة المقبلة، لا قدر الله، فسيتحول للعب في دور الترضية للكونفدرالية.

* وهذا يعني أن فوز المريخ على الاتحاد في لقاء الإياب سيبقيه في أجواء البطولات الإفريقية حتى ولو خرج على من دور الستة عشر، لا قدر الله.

* لم نهضم لغة التهديد والوعيد التي خاطبت بها جمعية الصحافيين الرياضيين قواعدها!

* أين كانت الجمعية عندما أساء رئيس الاتحاد العام للصحافيين ووصفهم بالقعونج؟

* ولماذا صمتت عندما منع الاتحاد العام الصحافيين الرياضيين من البطاقات الإكرامية في لقاء سد مروي؟

* تفشي الإصابات وسط لاعبي المريخ يجدد حاجته لإنشاء وحدة طبية على الفور.

* المريخ ناد كبير وبقاؤه بدون صالة جيمانيزم ولا وحدة طبية غير مقبول.

* همتك يا والينا.. أنجزتم الكثير وتبقى القليل.

* إنشاء الوحدة الطبية وصالة الجيمانيزم سيكمل اللوحة الجميلة للردكاسل.

* نهنئ هلال السودان بالفوز على بطل ريونيون بالثلاثة.

* النتيجة جيدة.. لكن الأداء كان سيئاً للغاية.

* أكثر لاعبو الهلال من الإرسال الطويل وتعددت التمريرات الخاطئة واهتزت شباكهم بهدف سهل.

* لولا ركلة الجزاء التي حصل عليها الهلال في الجزء الأخير من المباراة لدخل في حيص بيص!

* بطل ريونيون فريق عادي لكن أداء الهلال كان غير عادي.. في درجة السوء.

* هل يعقل أن يجري مدرب الهلال تبديلاً في الشوط الأول لكل مباراة؟

* وما معنى أن يقدم على استبدال لاعب في آخر دقيقة من زمن الحصة الأولى؟

* لو انتهت المباراة بثلاثية نظيفة لباركنا للهلال التأهل مقدماً.

* الهدف الذي أحرزه الريونيوني في شباك الدعيع شكل غصة في حلوق محبي الهلال!

* بكل صراحة مستوى الهلال في لقاء الأمس كان مخيفاً.

* المباراة كانت أقرب (للكمبلا) من كرة القدم.

* لن نعلق على مستوى طاقم التحكيم الكيني!

* فرق الإفريقي والنجم الساحلي التونسيان.. القطن الكاميروني.. آفريكا سبورت الإيفواري.. أتلتيكو الأنغولي.. الجيش المغربي.. الشبيبة الجزائري وأياكس الجنوب إفريقي باتت مهددة بمغادرة البطولة من دورها الأول!

* ماشة معاك آخر ألسطة يا مريخ!