* واصل مجلس المريخ نهجه المميز بتقديم مدربيه ولاعبيه الجدد لوسائل الإعلام بمؤتمرات صحافية جيدة التنظيم مثلما قدم عقوده التسويقية والإنشائية بالطريقة نفسها مقتفياً أثر الأندية الكبيرة.

* بدا رادان واثقاً من نفسه وتحدث بهدوء وموضوعية شارحاً فلسفته التدريبية ورؤيته للعمل مع المريخ وانطباعه الأول عن النادي وجماهيريته الكبيرة وطموحاته الضخمة ووعد بالاجتهاد لتحويلها إلى واقع.

* كما تحدث في المؤتمر ممثلو شركة سوداكال التي رعت صفقة المدرب بعقدٍ سخي تبلغ قيمته حوالي نصف مليون دولار كمبادرة رائدة من شركة وطنية أبدت حماساً للاستمرار في دعم كل الأندية والمنتخبات الوطنية.

* ولابد لنا أن نشيد بالدور الكبير الذي لعبته رابطة مشجعي المريخ المركزية (ممثلة في الأخ عوض كرنديس) لأنها أفلحت في إقناع الشركة برعاية عقد المدرب فوفرت على النادي مبالغ طائلة.

* مهمة رادان ومدرب اللياقة (ميخا) ستبدأ اليوم.. وقد أجاب المدرب على أسئلة الإعلاميين بمنطق مقنع مؤكداً أنه سيعتمد على مساعديه الوطنيين في الإشراف على المباريات التي تواجهه خلال الأيام المقبلة وسيستمر في نهج الاعتماد عليهم حتى يتمكن من تكوين صورة كاملة عن مستوى اللاعبين وقدراتهم الفنية.

* وفي هذا الحديث رد شافٍ على المقترح الذي قدمه الأخ مأمون أبوشيبة وطالب فيه المدرب الاكتفاء بمراقبة اللاعبين عدة شهور إلى حين التعرف على قدراتهم.

* ما من مدرب يمكن أن يقبل بالجلوس على الدكة عدة أشهر للمراقبة.. وأعتقد أن حديث رادان عن استعانته بالوطنيين إلى حين التعرف على قدرات اللاعبين أمر منطقي ومقبول.. أمنياتنا له بالتوفيق.


مشوار جديد

* عقد مجلس المريخ الجديد اجتماعه الأول وتم فيه توزيع المناصب على الأعضاء بطريقة ذكرتنا طريقة توزيع الحقائب الوزارية على أحزاب التوالي السياسي!

* مناصب عديدة استحدثت ويشتم منها رائحة محاولة استرضاء بعض الأعضاء.

* لا يوجد توصيف وظيفي لهذه المناصب حتى اللحظة.. ومطلوب من المجلس المبادرة بإعلان التوصيف (إن وجد) لنتمكن من تقييم أداء أعضاء المجلس خلال وبعد نهاية دورة عملهم وفقاً لأمر التكليف.

* عدد أعضاء مجلس المريخ ارتفع إلى ستة عشر.. وهو عدد ضخم بكل المقاييس!

* وجود الأخ طارق تفاحة بجانب أبوجريشة في القطاع الرياضي يشكل إضافة مقدرة للقطاع مع أن طارق كان يقوم بأعباء كبيرة في مجال الكرة كمتطوع.. وتقنين وجوده رسمياً أمر جيد.

* هذا القطاع مواجه بتحديات كبيرة.. أولها تقنين علاقة النادي بلاعبيه عبر لوائح واضحة تحفظ الحقوق والواجبات وتقضي على ظاهرة عدم انضباط بعض اللاعبين في المعسكرات.. مع ضرورة الاجتهاد لإنشاء وحدة طبية متكاملة وصالة جيمانيزم للفريق.

* كما يجب عليها مد المدرب رادان بمعلومات وافية عن برمجة الدوري ولوائح المنافسات المحلية والقارية وبرنامج إعداد المنتخب ومواعيد مبارياته بالإضافة إلى عدد من أشرطة مباريات المريخ في الموسم الحالي كي يتمكن من تكوين فكرة جيدة عن لاعبيه ويدرك طبيعة التنافس في المنافسات التي سيلعب فيها

وقفة مع الهلال

* الفوز بثلاثة أهداف لواحد نتيجة جيدة لأنها وضعت الهلال في موقفٍ جيد أمام خصمه المطالب بتغطية فارق الهدفين مع حماية شباكه من الاهتزاز في لقاء الإياب.

* اللعب خارج السودان لم يعد يشكل معضلة كبيرة لأنديتنا بدليل أن المريخ وحي العرب رفضا الخسارة في ثلاث مباريات خاضاها بعيداً عن السودان.

* فرض المريخ التعادل على التاكسي الرواندي في كيجالي.. وعلى التيحا الليبية في طرابلس.

* وقبله نجح حي العرب في الفوز على أهلي بنغازي في عقر داره وخرج بركلات الترجيح.

* وبالتالي لا نستبعد أن يعود الهلال بنتيجة إيجابية من ريونيون إذا حسن أداء خط دفاعه المهزوز.

* هذا بخصوص النتيجة.. أما مستوى الهلال في اللقاء المذكور فلم يكن بحجم تطلعات محبيه.

* لجوء لاعبو الهلال إلى الإرسال الطويل طيلة زمن اللقاء سهل مهمة خط دفاع الخصم.

* طرفا الهلال مبتوران.. ووسطه عاجز عن تنظيم اللعب ومد المهاجمين بالكرات المريحة.

* ولم يخل أداء الدفاع من الأخطاء بدليل أن الخصم سجل بسهولة وكاد يضيف هدفاً آخر في الحصة الثانية.

* لمسة التدريب على أداء فرقة الهلال باهتة للغاية.. وشكل الفريق عموماً لا يسر.

* ما لم يراجع البرازيلي دو سانتوس حساباته فسيدخل في تجربة صعبة بريونيون.

* وقد لاحظنا أن هذا المدرب دائماً ما يخطئ في وضع التشكيل بدليل أنه دائماً يضطر إلى استبدال لاعبيه قبل نهاية الشوط الأول.. وقد حدثت هذه للظاهرة في كل مباريات الهلال محلياً وخارجياً منذ بداية الموسم الحالي.

* وقد استغربنا لإقدامه على استبدال مرق في الزمن المحتسب بدلاً عن الضائع للحصة الأولى.

* كان بمقدور المدرب تأجيل التبديل إلى ما بين الشوطين بعد أن يتأكد من أن لاعبه لن يستطيع الاستمرار.. بعد أن يمنح الجهاز الطبي للفريق فرصة الاستفادة من فترة الراحة لمداواة المصاب.

* الريونيوني ليس مخيفاً.. وعدم اطمئنان جماهير الهلال نابع من مستوى الهلال نفسه وليس الخصم.

آخر الحقائق

* إشراك مصابين في التشكيلة الأساسية تصرف خاطئ لا يبدر من مدرب محترف!

* شكراً لمشجعي الهلال لأنهم وقفوا مع المريخ في لقاء التيحا بليبيا.

* وشكراً للصفوة التي تدافعت لمؤازرة الهلال أمام  بطل ريونيون.

* وقبل هذا وذاك شكراً لأوكامبو الذي وجدنا له حسنة واحدة أخيراً لأنه وحد كل أهل السودان تحت ألوان علم الوطن فتلاشت في حضرتها كل الألوان الأخرى.

* مدثر كاريكا لاعب قوي الإرادة شطبه الهلال فدخل المنتخب من بوابة نيل الحصاحيصا وفرض على ناديه السابق السعي إلى ضمه من جديد.

* اليوم سيبدأ رادان مهمته مع المريخ.

* أشاد الكرواتي بجماهير المريخ ونتمنى أن ترد له التحية بأحسن منها.

* وضع التشكيلة وخطة اللعب والتبديلات من صميم واجبات المدرب وليس المشجعين!

* التسرع باتهام لاعبي بطل ريونيون بتناول المنشطات أثناء المباراة يخلو من المهنية!

* من يرغب في استخدام منشطات محظورة لا يقدمها للاعبيه أمام الآلاف!

* كما أن المنشطات المحظورة تؤخذ قبل بداية النشاط وليس أثناءه.

* وماذا يعني لو قلنا مزمل أبو القاسم بديلاً لعبد المجيد عبد الرازق.. أو البرنس بديلاً للعجب.. وماذا لو قلنا المحترف المالي لأمولادي بديلاً لمحترف المريخ ديالو حتى ولو كانت جنسيته مالية أو (تركية)؟

* وماذا لو قلنا نيجيري وقصدنا نيجري.. مش نيجيريا والنيجر جيران؟

* اليوم ستشرع رابطة مشجعي المريخ في وضع ترتيباتها لمؤازرة الفريق في لقاء الإياب مع الاتحاد عبر اجتماع موسع يعقد في دار النادي مساءً.

* وستشمل الترتيبات مباريات المريخ في الممتاز أيضاً.

* ربما يكون الفريق الريونيوني أفضل من أتراكو.. لكن الهلال ليس كالمريخ حالياً يا إبراهيم!

* هذه حقيقة ينبغي التسليم بها بلا مكابرة لأنها واضحة للغاية!

* المريخ أوفر انسجاماً وكشفه يمتلئ باللاعبين المهرة والبدلاء الجيدين.

* أما الهلال فسيعاني كثيراً من حماقة الاستغناء عن معظم مدافعيه ومهاجميه دفعة واحدة!

* وقد ظهرت هذه المعاناة بوضوح في لقاء أمس الأول.

* الهلال لا يمتلك مدافعين بمستوى سفاري ودامر وديالو.. ولا أطراف بمستوى بلة وموسى وراجي ومصعب.. ولا لاعب محور بمستوى لاسانا.. ولا نجم وسط ديناميكي بمستوى قلق ولا بدلاء بمستوى بدلاء المريخ!

* أما في خط الهجوم فالفارق كبير بين كليتشي ووارغو وإيداهو وطمبل وميدو من جهة.. وكواريزما وأحمد عادل وإمبيلي وكاريكا من الجهة الأخرى.

* فرق كبير يا إبراهيم!