* قنع صقور الجديان من الغنيمة المالية بالإياب وخرجوا بنقطة غالية قياساً بمستواهم في اللقاء والظروف التي سبقته.


* فشل منتخبنا في تكرار فوزه على رفاق كانوتيه بعد أن قهرهم بثلاثية في المرحلة السابقة من التصفيات.


* شتان بين مستوانا في تلك المباراة ومستوانا في مباراة الأمس!


* لولا استبسال الحارس حافظ لخسرنا على أرضنا ووسط جماهيرنا مع أن المنتخب المالي لم يقدم ما يتناسب مع الأسماء الكبيرة التي ارتدت شعاره أمس.


* ولا بد أن نحيي المهاجم الواعد مدثر كاريكا الذي ضمن لنا نقطة غالية بهدف جميل صنعه لنفسه بمهارة عالية وتركيز تام.


* وكان للتشكيل العجيب وطريقة اللعب الغريبة التي اعتمدها الإنجليزي ستيفن دوراً بارزاً في ظهور حالة الدروشة التي عانى منها منتخبنا معظم أوقات المباراة!


* شارك طارق مختار في قلب الدفاع اضطراراً عقب إقدام ستيفن على إبعاد دامر من التشكيلة.. ونعتقد أنه قدم ما يشفع له في وظيفة لم يتعود عليها ولم يلعب فيها قبلاً!


* ولعب موسى الزومة في الوسط لأول مرة في حياته فكان من الطبيعي أن يخفق في تقديم شيء يذكر!


* وشارك كرنقو في الطرف الأيسر فكان ثغرة واضحة نفذ منها المنتخب المالي إلى مرمى حافظ مبكراً!


* وقد علمنا نية ستيفن في إشراك الزومة في الوسط (أمام كرنقو) كما نما إلى علمنا أن معاونيه نصحوه بعدم الإقدام على هذه الخطوة أو تأخير موسى وتقديم كرنقو فرفض الاستماع إليهم حتى اقتنع بصحة وجهة نظرهم داخل المستطيل الأخضر.


* ولم نعرف خانة لقلق حتى تم استبداله براجي عبد العاطي.


* أجاد مهند عقب دخوله في الحصة الثانية وسدد بقوة فرد الحارس تسديدته لكاريكا الذي لم يحسن توجيه الكرة برأسه في المرمى المفتوح.


* وكاد مهند أن يهز الشباك ويحسم اللقاء بعد أن فعل الصعب وراوغ بمهارة ثم سدد الكرة في السماء وسط دهشة الجميع!


* ووجد موسى الزومة نفسه عندما عاد إلى خانته الأصلية فتحرك بإيجابية.


* وكان بلة جابر أسوأ لاعب في المباراة حيث أكثر من التمرير الخاطئ وظهر لياقة متدنية تؤكد أنه لم يكن جاهزاً للمباراة أصلاً!


* وعلى النقيض منه لعب الباشا بهدوء وثقة ولم نرصد له خطأ.. وافتقد الشغيل من يعاونه على أداء وظيفة لاعب المحور لكنه لعب بجدية ونجح في إفساد عدد من الطلعات المالية.


* وتحرك قائد المنتخب هيثم مصطفى في الحصة الثانية بإيجابية وصنع فرصتين ذهبيتين لمهند الذي سدد الأولى بقوة وأرسل الثانية خارج الإستاد!


* النتيجة جيدة قياساً بمستوى صقور الجديان في المباراة.


* لكنها سيئة بمنطق مباريات الذهاب والإياب لأن فوزنا على مالي كان سيمنحنا دفعة قوية لتجنب احتلال المركز الأخير وضمن تحقيق إنجاز التأهل إلى نهائيات الأمم الإفريقية للمرة الثانية على التوالي.


* يجب على مدرب منتخبنا أن يكف عن توليف اللاعبين لأن مدربي المنتخبات لا يلجؤون إلى هذا الخيار بعكس مدربي الأندية الذين يضطرهم وجود عدد محدود من اللاعبين في الكشف للجوء إلى التوليف أحياناً!


المفخرة


* تساءل الأخ الزميل خالد عز الدين عن مسببات منع الجمهور من الجلوس على الطابق الثاني الخاص بإستاد المريخ في مباراة الأمس.. وأبدى استغرابه لهذا القرار.


* طلب مجلس المريخ من الاتحاد العام أن يقصر الدخول إلى الإستاد على الطابق الأول فقط لأن الاستشاري الخاص بمجلس المريخ لم يتسلم العمل المنجز من الشركات المكلفة بتنفيذ العمل.


* كما أن المجلس احتاط لتلويح بعض من هددوا بإتلاف مقاعد الطابق الثاني كرد فعل على ما حدث في أحد تدريبات المنتخب في الفترة الماضية!


* أنفق المريخ ملايين الدولارات ليطور ملعبه وقرن الليل بالنهار كي يمكن المنتخب من اللعب عليه أمام مالي.


* العمل الضخم والمشرف الذي تم في الردكاسل يصعب تبخيسه ويستحيل الانتقاص من قدره بتصريحات خنفشارية لأن من أطلقها ليس مهندساً وليس له أي دراية بتفاصيل المنشآت الخاصة بالإستادات وتصريحاته لا تعدو أن تكون مجرد مكايدة رخيصة لا مكان لها من الإعراب!


* لعبت المباراة في الردكاسل ووقف الجميع على الطفرة المعمارية الضخمة التي حدثت في ديار الأحمر الوهاج مؤخراً وانتهت المباراة بسلام وحافظ المريخ على ملعبه سليماً.. وهو المطلوب!


* الافتتاح الرسمي سيتم في لقاء المريخ والتيحا الليبية.. وعلى كل من يرغب في التحكر في العلالي والتمتع بهمبريب القصر العالي أن يحرص على متابعة المباراة المذكورة من داخل المفخرة.


آخر الحقائق


* على بلة جابر أن ينتبه إلى نفسه.. لأن مواصلة اللعب بالطريقة التي ظهر بها أمس ستعني تحوله إلى الدكة بسرعة البرق!


* دكة إستاد المريخ باتت فاخرة وجاهزة لاستضافة المتقاعسين!


* سجل كاريكا بطريقة رائعة فاستحق هتاف الجماهير.


* ولو تعامل مع الكرة المرتدة له مع الحارس بطريقة العجب مع الكنغو لسجل الهدف الثاني.


* إذا واصل منتخبنا اللعب بالمستوى الذي شاهدناه به أمس فلن يفعل شيئاً في التصفيات!


* وشبح احتلال المركز الأخير لن يكون بعيداً عنه ما لم تحدث طفرة في مستواه!


* نتمنى أن تسهم عودة سفاري وريتشارد ودامر والعجب وعلاء يوسف ومساوي في تحسين المستوى في مباراة بنين التي ستجري بكوتونو في يونيو المقبل.


* نتيجة المباراة المذكورة ستسهم غالباً في تحديد هوية متذيل المجموعة.


* اليوم سنتابع لقاء غانا مع بنين لأن نتيجته تهمنا.


* نتمنى أن يكف الإنجليزي المغمور عن التنظير في مقبل المباريات!


* مرة أخرى عجز الطاقم الفني التابع لشبكة آي آر تي بالسودان عن بث مباراة مهمة بطريقة صحيحة!


* هذا الأمر تكرر كثيراً وبات يشكل هاجساً لمشتركي الشبكة في السودان.


* تصل الصورة يغيب الصوت.. وفي أحيان كثيرة يغيب الصوت والصورة!


* أمس أجبرنا على الاستماع إلى معلق تحدث عن مشاركة علاء يوسف والمعز!


* يجب على الشبكة مراجعة طريق بث المباريات من السودان بطريقة جذرية لأن ما يحدث لا يليق بها!


* أمس نجحت قناة النيلين للرياضة في بث سبع مباريات مهمة في تصفيات المونديال.


* التحية للزميل كمال حامد الذي عمل 12 ساعة متتالية وقدم وجبة كروية دسمة لمتابعي القناة.


* وشكراً للأخضر السعودي الذي حفظ ماء وجه عرب آسيا بفوزه على إيران في عقر دارها.


* الأخضر القوي أكد أن الكبير كبير مهما يصير.


* وعلى دربه سارت نسور قرطاج التي قهرت كينيا في عقر دارها.


* أمس خسر أوتوفستر مع أسود الكاميرون أمام منتخب توغو بهدف أديبايور.


* أرضية الردكاسل تحتاج إلى مراجعة عاجلة.


* تطورت كل مرافق الإستاد وتراجعت درجة الاهتمام بعشب الملعب فظهر مصفراً.


* يا دحية لا تجامل.. النجيل أهم من الطابق الثاني!


* أغلقنا ملف النسور المالية وأعدنا فتح ملف التيحا الليبية.


* استعدوا للمؤازرة القوية يا صفوة.. لأن لقاء الحتحتة سيكون في غاية الصعوبة.


* الله يدينا الفي مرادنا.