* المطلب الواقعي لمنتخبنا في التصفيات الحالية ينحصر في التأهل إلى نهائيات أمم إفريقيا.. لأن أمله في التأهل إلى نهائيات كأس العالم أوهى من خيط العنكبوت.


* وتحقيق الهدف يستلزم مجرد تجنب الحصول على المركز الأخير في المجموعة.


* ثلاثة منتخبات من المجموعة الرباعية ستنال شرف اللعب في نهائيات الأمم.. بينما ستذهب بطاقة الصعود لنهائيات كأس العالم إلى (البرنجي) الذي يتمكن من تصدر المجموعة!


 * وحسب هذه المعطيات فإن منافسنا في المجموعة الحالية ليس المالي.. ولا الغاني.. بل منتخب بنين!


* لكن صراعنا مع منتخب بنين قد يتأثر بنتائجنا مع منتخبي مالي وغانا.


* وبهذا الشرح المبسط يتضح مدى أهمية احترام منطق المنافسات التي تقام بطريقة الذهاب والإياب بالاجتهاد لتحصيل نقاط المباريات التي تلعب على أرضنا لأن فرصتنا في الحصول على نقاط خارجية ضعيفة للحد البعيد!


* الشواهد والنتائج السابقة تؤكد أن منتخب السودان لا يفوز خارج ملعبه لكنه صعب المراس في بلده.. بدليل أنه نجح في قهر عدد غير قليل من المنتخبات الإفريقية بالخرطوم.. حيث سبق له الفوز على منتخب مالي نفسه.. وقهر غانا وهزم مصر بطلة إفريقيا برباعية ساخنة في آخر لقاء جمع المنتخبين في الخرطوم.


* بل أن منتخبنا تمكن من قهر منتخب تونس بالخرطوم وتصدر مجموعته في تصفيات أمم إفريقيا 2006 .. فلماذا تراجعت طموحاتنا لدرجة اعتبار التعادل مع مالي في الخرطوم إنجازاً يستحق الاحتفاء؟


* مستوى صقور الجديان في لقاء مالي جاء أقل من المستوى الذي قدموه في المرحلة السابقة من التصفيات.. إذ لا توجد أدنى مقارنة بين ما شاهدناه مساء أمس الأول وما قدمه صقور الجديان على ملعبهم أمام مالي والكنغو في المرحلة الثانية من التصفيات الحالية!


* صحيح أن الأداء حفل ببعض الإيجابيات وأن الرغبة في الفوز كانت حاضرة إلا أن مستوى المنتخب عموماً لم يشهد تحسناً يذكر.. بل انخفض عما كان عليه قبل شهور قليلة من الآن!


* كما أن تعامل الجهاز الفني الحالي للمنتخب مع قدرات اللاعبين جاء أقل درجة من الطريقة التي تعامل بها الجهاز الفني السابق بقيادة مازدا!


* وقد تابعنا كيف تحسن أداء المنتخب عندما صحح المدرب أخطاء التشكيل وأعاد الزومة إلى خانته الأصلية وأخرج كرنقو وزج بمهند لتعتدل الصورة ويتحسن الأداء!


* ولو أحسن مهند تسديد الكرة التي سنحت له في آخر ثواني المباراة لخرج منتخبنا ظافراً بالنتيجة.


* التعادل مع مالي ليس مكسباً لأن صقور الجديان ظلت قادرة على قهر أقوى المنتخبات في ملعبها!


* والتركيز على تجهيز المنتخب للقاء بنين في كوتونو مهم للغاية.. لأن نتيجة اللقاء المذكور ستلعب دوراً كبيراً في تحديد ما إذا كان صقور الجديان سيحلقون في النهائيات للمرة الثانية أم يعودون إلى عصر الاحتجاب!


* ولنتذكر هنا أننا وصلنا إلى المرحلة الحالية لأننا انتزعنا المركز الثاني من المنتخب الكنغولي بفارق هدف وحيد بعد أن تساوينا معه في عدد النقاط!


* الهدف الذهبي الذي منحنا فرصة مواصلة اللعب في التصفيات أتى نتيجة لفوزنا على منتخب الكنغو في الخرطوم بهدفين نظيفين بعد أن خسرنا أمامه في برازافيل بهدف وحيد!


* لذا ينبغي على الاتحاد أن يعد المنتخب بصورة جيدة لمباراة بنين والتي ستقام بكوتونو مطلع يونيو المقبل.


* وقياساً بما شاهدناه في مباراة غانا وبنين أمس نقول بكل صراحة إن مهمتنا ستكون صعبة للغاية لأن منتخب بنين يملك لاعبين أقوياء تمكنوا من إحراج نجوم غانا على ملعبهم وخسروا أمامهم بهدف وحيد.


 


المحلي داخل عطبرة


* بعد أن منحنا المنتخب نبض مشاعرنا ولم نستبق شيئاً طيلة الأيام الماضية نعود إلى استوديوهاتنا المحلية لنتابع عجلة الممتاز التي ستعاود الدوران ابتداءً من اليوم!


* ترى هل سيصمد الخرطوم المتصدر أمام الموج الأزرق أم يمارس عادته القديمة ويخسر بكل سهولة؟


* في بورتسودان سنتابع ديربي ملتهب بين الهلال والسوكرتا.


* ترى أيهما يحظى بتاج الشرق في لقاء اليوم؟


* وفي كسلا سيستدرج الأنيق تماسيح النيل إلى تيار القاش العنيف!


* الخرطوم المتصدر لم يخسر حتى اللحظة.. فهل يتنازل عن صدارته للهلال؟


* وهلال كادوقلي لم يخسر على أرضه.. فهل يفك الزعيم شفرة أولاد الجبال؟


* المريخاب يضعون آمالاً عريضة على خالد الزومة وإيكي المتخصص في هز شباك الهلال!


* النيجيري إيكي لم يسجل في الدوري السابق إلا هدفين اثنين.. ولجا مرمى الهلال!


* فهل يكرر عادته في لقاء اليوم؟


* لكم نخشى على مرق وديمبا من كسرات ولدنا السياحي.. صلاح الأمير!


آخر الحقائق


* التأهل إلى النهائيات للمرة الثانية ليس صعباً.. لكنه لن يتحقق ما لم نفز على بنين وغانا في الخرطوم ونخرج بنتيجة إيجابية مع البنيني في كوتونو!


* بحمد الله وفقت الصدى في تكريم المالي كانوتيه بفندق السلام روتانا ليلاً.


* نشكر الدكتور أحمد عبد العزيز مرافق المنتخب المالي لأنه سهل لنا المهمة الصعبة.


* كما نشكر الحبيب جلال عبد الماجد على اجتهاده في إعداد الدرع الكريستالي الجميل.


* هدية بسيطة لنجمٍ كبير استحق حب الملايين بموهبته وأخلاقه العالية وغيرته على دينه.


* هدف مالي ليس تسللاً كما زعم الزميل عبد الرحمن عبد الرسول!


* أبعد طارق مختار الكرة برأسه ناحية كرنقو الذي تأخر في التحرك لاستلام الكرة فوقعت الواقعة!


* مرة أخرى أكد حافظ جدارته بحراسة مرمى المريخ والمنتخب الوطني.


* نحفظ للمحافظ أنه أنقذ مرماه من ثلاث فرص مضمونة... وحفظ شباكه من الاهتزاز في لحظات انفتح فيها خط دفاعنا على مصراعيه أمام الماليين.


* استحق حافظ نجومية المباراة بلا منازع.


* لاعب مجتهد وجد الفرصة فعض عليها بالنواجذ.


* اختفت النعرات الضيقة وساد حب الوطن فلم نشهد أي حالة خروج عن النص.


* جمهور عظيم استحق التحية على مساندته القوية للصقور.


* لو أحسن الإنجليزي ستيفن وضع التشكيلة لفزنا.


* الفرح بالتعادل أمام مالي غير مبرر لأننا سبق وهزمنا رفاق كانوتيه بالخرطوم في التصفيات الحالية!


* الاعتماد على الإرسال الطويل سهل مهمة الدفاع المالي!


* التحية لطارق مختار الذي دفع به المدرب في وظيفة جديدة عليه فأجاد وبذل مجهوداً كبيراً لإيقاف كانوتيه.


* لكن توليف اللاعبين في المنتخب ما حبابو!


* بعد أن نجح سد المريخ في حبس مياه النيل في محطة عشرة سيرحل غداً إلى كادوقلي لمنازلة هلالها.


* والمريخ يعشق إدخال النقاط الزرقاء في الجراب الأحمر.. كما فعل في الموسم الماضي!


* ترى هل سيصمد أسد الجبال في مواجهة بطل النزال؟


* الإجابة ستأتي بأقدام جنود الملك والأمير!


* راعي الضان في الخلا يعلم أن هلال الجبال سيخندق.. مقتفياً أثر أبيه!


* ومن شابه أباه فما ظلم!


* لم تنفع الخندقة الأب إلا بمقدار.. فهل ستفيد الابن في موقعة الغد؟


* علاج الخندقة عند دكتور كليتشي.. المطالب بصرف (حبة البركة) من عصراً بدري!


* من مميزات حبة البركة الكلتشية أنها تفك الخندقة!


* وتمنع تساقط الخصوم!


 * وتحظر التمثيل لتبديد الوقت!


* وتقي صاحبها شرور المفاجآت غير السارة!


* آخر سطر: كسرة يا أبو صلاح!