* تنفيذاً لحكم (أب تكو) أو إتباعاً لقانون قرقوش (أيهما أسوأ) يشد المريخ الرحال صباح اليوم إلى كادوقلي بالطائرة ليخوض مباراة دورية صعبة عصراً في ملعب سيء ويعود مساءً ليؤدي مباراته المصيرية مع الاتحاد الليبي بعد 72 ساعة في إياب الدور الأول لدوري أبطال إفريقيا.

* قدم المريخ طلباً مبرراً لتأجيل المباراة بأسباب منطقية تنحصر في السعي لتجنيب لاعبيه شر الإصابات والإرهاق قبل مباراة التيحا مع مراعاة أن النادي تعاقد مع مدرب جديد لم يجد وقتاً لأداء أي تدريبات مع 11 من لاعبيه لأنهم كانوا موجودين في معسكر المنتخب التحضيري لمباراة مالي عندما تعاقد المريخ مع رادان!

* نتمنى أن ينجح المريخ في تجاوز مطب اليوم بلا إصابات ولا إرهاق مع مراعاة أن ثمانية من أساسيي المريخ أدوا مباراة دولية شرسة مع المنتخب أمام مالي قبل 72 ساعة من موعد مباراة اليوم.

* لو تعرض أي لاعب من المريخ لإصابة في لقاء اليوم فلن يتمكن من اللعب مع الفريق أمام الاتحاد!

* رفض الاتحاد العام مساعدة المريخ على أداء واجبه الوطني في ظروف مريحة بتأجيل المباراة.. لكننا نعول على عزيمة جنود الملك لتخطي هذا المحك الصعب.

* بإذن الله نشاهد عصر اليوم ومساء السبت (مريخ صعب ضد التعب) لكننا نتساءل: لماذا رفض الاتحاد تهيئة الجو لفريق سوداني يمثل وطنه خارجياً ويملك فرصة للتأهل إلى دور الـ16 في كبرى بطولات الكاف للأندية؟

* لماذا يعذب أنديته ويرهقها بخرمجته المضغوطة قبل المباريات الخارجية؟

* ولماذا يجبر المريخ على مواجهة خصمه الليبي مرهقاً ومهدداً بفقدان لاعبيه بالإصابات؟

* مباراة اليوم مهمة بالنسبة للفريقين لكن أهميتها بالنسبة إلى المريخ مضاعفة لأنه يسعى إلى المحافظة على اللقب وتضييق الشقة التي تفصله عن الهلال ورفع معنويات لاعبيه وجماهيره قبل لقاء التيحا.

* خاض المريخ حتى اللحظة أربع مباريات ففاز في اثنتين وتعادل في اثنتين ولم يخسر بينما لعب هلال الجبال خمس مباريات ففاز في اثنتين (على حي العرب والاتحاد) وخسر مثلهما (أمام هلال الساحل ونيل الحصاحيصا) وتعادل في واحدة مع الموردة بالخرطوم.

* ونلاحظ أن هلال الجبال لم يخسر على ملعبه حتى اللحظة.. فهل يحافظ على سجله الخالي من الهزائم في كادوقلي أم يلحقه المريخ بنيل الحصاحيصا؟

* مطلب المريخ الواقعي من مباراة اليوم العودة بالنقاط الثلاث وتجنب الإصابات.. فهل يحقق مراده أم يعيقه أبناء الجبال بطريقة أبناء مدينة الحديد والنار؟

معيار وهمي

* أورد موقع الفيفا على الإنترنت إحصائية لمشاركات اللاعبين في التصفيات المؤهلة للمونديال بالدقائق ونال قائد المنتخب هيثم مصطفى والظهير الشاب موسى الزومة أعلى نسبة مشاركة بين لاعبي صقور الجديان بستمائة وثلاثين دقيقة وسبع مباريات لكل منهما.

* من أوردوا الإحصائية نشروا الأرقام الخاصة بهيثم.. وتجاهلوا إيراد الإحصائية الخاصة بحكومة الزومة!

* وفي ذلك مجافاة للمهنية وظلم كبير للاعب مجتهد فرض نفسه في توليفة المنتخب بقوة!

* حل هيثم طمبل في المركز الثالث خلف هيثم وموسى بأربعمائة وثلاثة وثمانين دقيقة وسبع مباريات أيضاً.. تلاه سيف مساوي بأربعمائة وخمسين دقيقة وخمس مباريات.. ثم علاء يوسف بأربعمائة وست دقائق وخمس مباريات ثم بدر الدين قلق بأربع مباريات وثلاثمائة وستين دقيقة.

* ما ذكر عن أفضلية هيثم مصطفى على بقية لاعبي السودان في تصفيات المونديال ليس صحيحاً لأن موسى الزومة تساوى معه في عدد الدقائق ويملك فرصة أكيدة للمشاركة في تصفيات مونديال 2014 وربما 2020 لأنه يبلغ من العمر 23 عاماً.. بينما لن يتمكن هيثم من اللعب في تصفيات المونديال مرة أخرى لأنها ستجري المرة المقبلة في العام 2013!

* إذا كان المقياس الذي يحكم تحديد أفضل لاعب في تاريخ السودان محكوماً بعدد الدقائق والمباريات الملعوبة في تصفيات المونديال ففرصة موسى الزومة أفضل وأكبر من أي لاعب آخر!

* لكن هذا المعيار ليس حقيقياً ولا يمكن أن يحسم الجدل المثار حول هذه الجزئية.

* وكما قال الزميل إبراهيم عبد الله لو كان معيار عدد المشاركات كافياً لتحديد الأفضلية لكان ليليان تورام أفضل لاعب في تاريخ فرنسا بدلاً من زيدان لأنه شارك في ثلاث نهائيات مونديال وأربع بطولات أوروبية كما أنه يحمل لقب أكثر لاعبي فرنسا خوضاً للمباريات الدولية بـ 121 مباراة مقابل 109 لزين الدين زيدان.

*وبهذا المنطق التعبان (كما ذكر إبراهيم) فإن ماردونا ليس أفضل لاعب أرجنتيني لأن زميله سيموني يحتكر لقب عميد لاعبي الأرجنتين!

* أفضلية اللاعبين تحكمها الإنجازات الكبيرة وليس عدد المشاركات!

* ولا بد من ملاحظة أننا لا نملك أرشيفاً منظماً يوضح تاريخ مشاركات لاعبي السودان في تصفيات المونديال لنحدد عدد المرات التي شارك فيها سبت دودو وجكسا وأمين زكي وعلي قاقارين والفاضل سانتو وحموري وبريمة (على سبيل المثال) في تصفيات المونديال!

آخر الحقائق

* بمعيار الإنجازات فإن أفضل لاعب في تاريخ الكرة السودانية هو حامد بريمة الذي قاد المريخ للفوز بخمس بطولات خارجية واقتحم قائمة الكاف لأفضل عشرة لاعبين في القارة السمراء.

* وأفضل ناد في تاريخ الكرة السودانية هو المريخ لأنه النادي الوحيد الذي حقق للسودان بطولات خارجية!

* السمح بعجب.. والنفس البشرية تعاف القبح وتنحاز إلى الجمال!

* لذا فمن حق كل مريخابي أن يتغزل في ملعب الردكاسل وفي طابق شاخور وفي أول إضاءة مطابقة لمواصفات الفيفا بالسودان.. وفي المفخرة التي لا تشبهها أي مقبرة!

* قلنا إن مستوى أرضية إستاد المريخ تراجع وأنها تحتاج إلى عناية إضافية ولم نقل إنها سيئة!

* إذا كانت أرضية المفخرة سيئة فبم نصف أرضيات الحصاحيصا ومدني وكسلا وعطبرة والمقبرة قبل نبشها؟

* بعد فترة وجيزة سيتم افتتاح ملعب المريخ الرديف وسيصبح ثاني أفضل ملعب لكرة القدم في السودان!

* قال الأخ خالد عز الدين خالد إن إعلام المريخ لديه عادة سيئة لأنه يكتب عن ملعب المريخ أكثر مما يكتب عن المباريات!

* وكتب في مطلع عموده ما يلي: نقول لهؤلاء إن المباراة أهم من الحديث عن الملعب في هذا التوقيت!

* ملحوظة: بعد هذه المقدمة الجميلة خصص خالد أكثر من ثلثي عموده للكتابة عن ملعب المريخ!

* ألم نقل لكم العجب سمح.. والسمح بعجب؟

* وقال الأخ خالد عز الدين إن إجاباتنا عن استفساراته حول عدم إجلاس الجماهير في طابق شاخور لم تقنعه!

* وطالب بتصريح من بروف زروق.. عشان يروق!

* ومن قال لك يا خالدونا أننا نرغب في إقناعك؟ ومن قال إننا نريدك أن تروق؟

* فورتك أحلى.. وفرفرتك حول منشآت الردكاسل أجمل من جمال الرد كاسل!

* إستاد الزعيم بشكله الجديد يفوّر البطن!

* يشرح الخاطر.. ويشرّف الوطن!

* يا ناس القصر العالي سلام!

* في الخرطوم انتصر الهلال بثلاثية وتصدر.. وفي ريونيون فاز تامبونيز برباعية وتصدر!

* اتهموا الصدى بأنها شتلت خبر اختيار لاسانا لتشكيلة المنتخب المالي فجاء الرد بنشر خطاب الاستدعاء.

* سئل ستيفن كيشي مدرب منتخب مالي عن لاسانا وديالو فأكد أنه يعرفهما جيداً.. وقال إنه لم يسمع بديمبا!

* لم ننتبه إلى أن تشكيلة المنتخب الأساسية ضمت سبعة من لاعبي المريخ واثنين من لاعبي الهلال.. إلا في أعمدة كُتاب الهلال!

* بالطبع لا مجال لاتهام الإنجليزي ستيفن بأنه مريخابي كما حدث مع مازدا!

* في كادوقلي.. الهدف من طمبل أحلى وأجمل!

* وفي الخرطوم.. جمال الردكاسل لا يقبل الجدل!