تأمُلات
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
• تخيل معي عزيزي القارئ صحفياً يعتبر نفسه كبيراً وناشراً في زمن الغفلة يبدي استغراباً حول وصول الدولار لمحطة الـ 24 جنيهاً، في ظل رفع العقوبات الأمريكية كما يقول!
• والأعجب أن ذات الصحفي الناشر كتب عند رفع العقوبات الاقتصادية ( المُفترى عليها) مهللاً ومسوقاً للوهم ومهدداً التجار.. الخ الكلام مدفوع الأجر الذي عودنا عليه أمثاله.
• لهذا نقول دائماً أن صحافتنا غير ناضجة وغير راشدة، وأن وجل رجالها يتصفون بانتهازية ويقتاتون على حساب هذا الشعب المسكين الذي يضيع الكثير من أفراده وقتهم في الأوهام.
• بالطبع لا يمكن لأي بلد أن ينتقل ولو خطوة للأمام في غياب صحافة وطنية نزيهة.
• أيعقل بالله عليكم أن يهلل صحفي وناشر ومحلل سياسي ( مزعوم) عند رفع عقوبات يفترض أن أصغر طفل في السودان على علم تام بأن رفعها لن يؤدي لأي انفراجة، بالنظر للفساد المستشري الذي أضاع مليارات النفط دون أن تنعكس في شكل أي خدمة يستفيد منها المواطن العادي، ومع التدمير التام لكل وسائل الانتاج!!
• أيعقل أن يقرأ الناس لأمثال هؤلاء الكذبة الذين ما انفكوا يضللون قومهم، وبعد أن تزداد سوبا خراباً يرتدون على أعقابهم في محاولة للامعان في تضليل البسطاء بمثل هذا الاحتجاج ( العبيط) على استمرار ارتفاع قيمة الدولار في مقابل الجنيه السوداني الكسيح بأمر السلطة!!
• الدولار سيواصل التهامه للجنيه يا صحفي وناشر الغفلة لأن الطفيليين أمثالكم ما زالوا يمصون دماء الغلابة ويقتاتون على عرقهم وكدهم واجتهادهم.
• سوف يستمر الدولار في الارتفاع لأننا دولة بلا انتاج.
• سيواصل الدولار صعوده الجنوني لأن مجموعة من العطالى الفاشلين وضعيفي الموهبة والقدرات يسيطرون على كل شيء ويريدون أن يتكسبوا بلا أي مجهود في بلدنا المنكوب.
• لن تتحسن الأوضاع بمثل هذه الكتابات ( الهايفة) ولا بدعوة بعض وزراء الخليج للتشاور حول الصعود ( الطبيعي) للدولار ومحاولة كبح جماحه.
• وانه لمن المضحك حقاً أن تقرأ خبراً يفيد بأن دعوة قد قُدمت لوزير مالية قطر للحضور إلى بلدنا للتشاور حول هذه القضية التي يعرف القاصي والداني أسبابها وكيفة حلها.
• ندرك أن القصة ما قصة تشاور، بل هي شحدة تحت ستار مفضوح.
• لكن حتى الشحدة لن تجدي نفعاً.
• قد تعين الشحدة الشحاد لفترة قصيرة، لكن سرعان ما ستزداد الأوضاع سوءاً طالما أنه يريد أن يعيش عالة على الآخرين على الدوام.
• المشكلة التي يعانيها البلد أسبابها معلومة وحلها أكثر وضوحاً.
• لكن كيف يتم الحل وأمثال هذا الناشر لا يزالوا يمشون بين الناس وينافقون السلطة ويضحكون على عقول مواطني البلد!
• كان الله في عون سوداننا.

/////////////////