عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

تأمُلات

• نشرت بالأمس في هذه الزاوية ما خطه يراع الشاب نبيل عبد الجبار حول أزياء الهلال وضرورة التعاقد مع شركة محترمة لتصميم وتصنيع كامل أزياء فريق الكرة بما يتلاءم مع مكانة الهلال كنادٍ كبير ورائد.
• وقد تضمن مقترحه أيضاً تسويق كل ما يحمل شعار الهلال بطريقة احترافية يستفيد منها النادي.
• وهنا تقف عقبة سرقة الشعار بواسطة شخص حصل على أمر قضائي في سودان المفسدين بملكيته له.
• ولأن من يسطو على شعار كيان بهذا الحجم والجماهير العريضة لا يمكن أن يكون أميناً فقد بدأ الرجل رحلة ابتزاز رخيص لإدارات الهلال وكأن رجالها يملكون هذا النادي.
• بالطبع سيعيق ذلك مسألة التسويق باعتبار أن عصمت صار مالكاً للشعار في هذا البلد (الهامل).
• وحسب علمي أن اللجنة الحالية فاوضت سارق الشعار على اعادته فطلب 350 ألف دولاراً!
• والرأي عندي أنه لا يستحق مليماً واحداً.
• وإن عجز القانونيون عن إيجاد ثغرات ينفذون منها لاستعادة الشعار أقترح أن تُضاف كلمة لإسم الهلال ليصبح (هلال الملايين) أو (هلال السودان) أو أي خيار آخر يتفق حوله الأهلة ولجنتهم، ومن ثم يُكلف بعض المصممين المبدعين من أبناء الهلال بتصميم شعار أكثر رونقاً وبهاءً لتسجل العلامة التجارية وتسوق مختلف المنتجات بعد ذلك, وحينها دعونا نرى من أين سيحصل سارق الشعار على الدولارات التي يحلم بها.
• هذا أفضل في رأيي من الانتظار الذي طال، فالبلد لو فيها قانون أصلاً لما وجد هذا العصمت من يعينونه في فعله الغريب.
• وبما أن اللجنة الحالية أبدت جدية في التعامل مع مختلف القضايا الشائكة في هذا النادي، أتمنى ألا تنهي فترتهم قبل ان يحسموا قضية الشعار.
• فما رأيكم يا أهلة في هذا الطرح؟!
• سألت عن رأيكم كأهلة ولم أسأل عن رأي اللجنة، لأن أعضاء هذه اللجنة أثبتوا عملياً أنهم صاروا جزءاً أصيلاً من الأهلة، يتفاعلون معهم ويستمعون لآرائهم حول كل ما يخص ناديهم.
• وختاماً نحمد الله الذي عافانا ممن أهانوا نادينا وتعالوا على مشجعيه.