تأمُلات
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
• لا أتفق مع ما جاء في عمود الباشمهندس عثمان ميرغني، رئيس تحرير صحيفة التيار المقروء " حديث المدينة".
• ففي جزء من مقاله المعنون " الفرص الضائعة" كتب بالباشمهندس ما يلي: " وبدلاً من أن نستغل هذه الشخصية (يعني الشيخة موزا) ذات الحضور الدولي للترويج لآثارنا التأريخية، انشغلنا بمعركة وهمية مع الإعلام المصري".
• الواقع أن المعركة مع الإعلام المصري ليست وهيمة، بل هي معركة حقيقية، وحقيقية جداً.
• وهي لم تكن باختيارنا، ولم نذهب لها، بل فُرضت علينا فرضاً.
• نتفق مع الجزء الآخر من العبارة، أي فكرة استغلال زيارة الشيخة موزا للترويج لآثارنا التي زارتها باختيارها، لكن لماذا يفترض للأخ عثمان أن المعركة مع الإعلام المصري لا تفعل ذات الشيء، أعني من قال أنها لا تروج لآثارنا التأريخية؟!
• وما هو سبب هيجان وغضب الإعلام المصري، إن لم يكن هذا الترويج للسياحة التاريخية في السودان، الأمر الذي لا يريدون للعالم أن يسمع به؟!
• الإعلام المصري أرادها معركة ضد بلدنا ومؤسساته وآثاره وتاريخه وصحة مواطنه، فكيف نسميها معركة وهمية يا عثمان؟!
• أليس من واجب إعلامنا أن يرد الترهات ويفند الأكاذيب ويوقف كل متطاول عند حده؟!
• ألا تلاحظ أن الإعلام المصري يجعل من (الحبة قبة) في أي موضوع.. فهل تظن أن ذلك يتم اعتباطاً؟!
• بالطبع لا.
• فهم يحسبون خطواتهم جيداً، ويعرفون مراميهم.
• ولأنهم تعودوا على صمتنا المطبق, بلغ تطاولهم مراحل ودرجات يستحيل احتمالها.
• ليس هناك ما يمنع أن نرد الصاع صاعين لكل متطاول في الإعلام المصري ، وفي ذات الوقت نروج لآثارنا التأريخية.
• ورأيي أن في الرد على ترهاتهم وتوضيح الحقائق التأريخية أكبر تروج لهذه الآثار والسياحة التأريخية في بلدنا.
• صحيح أن إعلامنا والقائمين على أمر السياحة في البلد مقصرين كثيراً في هذا الجانب، لكن السؤال لعثمان الصحفي المعروف وصاحب الصحيفة السياسية الكبيرة والرائجة: هل قامت جريدتكم التيار في بدورها كاملاً فيما يتعلق بالترويج لهذه الآثار التأريخية؟!
• لا يكفي أن ننتقد سلوكيات وتصرفات بعضنا، خاصة عندما يملك الواحد منا الوسائل التي تمكنه من أداء الدور الترويجي الذي يتحدث عنه صاحب التيار.
• فلتجتهد التيار أكثر مع نظيراتها الأخريات وبقية وسائل إعلامنا المرئية والمسموعة بجانب الجهات المعنية بالسياحة في البلد في مجال الترويج للسياحة التأريخية في السودان.
• لكن ذلك لا يفترض أن يمنع الوقفة الجادة والصارمة في وجه إعلام المصريين الكاذب الضليل.
• لا يمكننا أن نجلس متفرجين على كذبهم ومؤامراتهم مفترضين أنها معارك وهمية.
• فهم يلصقون بنا صفات ليس فينا..
• ويمنعوننا حقنا في المحافظة على صحة مواطننا..
• يسموننا بالعبيد..
• وينكرون حقائق التاريخ ويشككون في اهراماتنا ويعتبرونها مثلثات جبنة..
• ويستكثرون علينا زيارة شخصيات تربطنا ببلادها وشائج وصلات قديمة..
• ويحرضون الآخرين ضدنا..
• ويدافعون عن احتلال بلدهم لبعض أراضينا..
• وبعد كل ذلك نسميها معركة وهمية!
• فكيف تكون المعارك الإعلامية الحقيقية إذاً؟!