إن فوكس

الإعلام هو سلطة وفصيل متقدم وعين المجتمع والشعب وصوتهم وتفرض المهنية والمسؤولية الأخلاقية والاجتماعية نفسَها على رجال الإعلام، وقبل هذا وذاك من المسؤوليات هناك الضمير، فالإنسان إذا غاب ضميره تجاه المجتمع الذي يتوجه إليه برسالته وأصبحت مصالحه هدفه يصبح هدمه أكثر من بنائه، وخطره أكثر من صحته، وسلبياته أكثر من إيجابياته.

الطاهر حسن التوم مدير قناة 24 سودانية ولم أقل الزميل لأنك أصبحت بعيداً من بلاط صاحبة الجلالة وأصبحت قريباً من بلاط الإنقاذ والمدافعين عنه بتغبيش الحقائق وطمسها والتطرق لما سيتضرر منه الشعب السوداني في برنامجك حال البلد الذي تقدمه على قناة 24 ووصفك لتجمع المهنيين بأنه تجمع هلامي ليس له قيادة ولم نعرف ما يسمى تجمع المهنيين وما عارفين فكرههم شنو وعاوزين شنو ولم نعرف من الذي يقوده وفي نفس الوقت لم تذكر الجهة التي يتبع لها الملثمين أو كتائب الظل التي تحدث عنها عراب الإنقاذ علي عثمان يقودون سيارات بدون لوحات وتذبح كل يوم في الشعب السوداني وتقتحم المنازل دون مراعاة لحرمتها وإعتقال ساكينها أمام أفراد أسرهم بل وقتلهم ولم تتناول ملف مقتل الشهيد المعلم والمربي الفاضل أحمد خير الذي تعرض لتعذيب وحشي يقشعر له الأبدان حتي الاستشهاد وهزت هذه الجريمة البشعة واستفزت مشاعر كل السودانيين وتناولتها جميع وسائل الإعلام وخاصة وسائل التواصل الاجتماعي وأثرها على المجتمع بصورة واضحة والآن يجري تحقيق لمعرفة من الجهة المسؤولة القتلة الذين أرتكبوا هذه الجريمة البشعة في حق معلم سوداني يحمل طباشيرة ولم يحمل سلاح قتل بطريقة فاقت قساوتها وشناعتها فظائع البرابرة والمغول والتتر ولم تتحدث عن إقتحام العناصر الامنية والرباطة للمنازل دون مراعاة لحرمتها وإعتقال ساكنيها أمام أفراد أسرهم وقتلهم ولم تتطرق إلى ملفات التنمية وصفوف الرغيف والبنزين وغلاء المعيشة والفقر والمرض والمعاناة والفساد الذي أزكم الأنوف وبيان نقاط الضعف والقوه في الدولة وسلطاتها وكشف ما يراد التستر عليه ولم تترحم على الشهداء الذين فقدوا أرواحهم في المظاهرات السلمية لأنهم لم يسكتوا على الظلم والقهر والاستبداد ووصفك لهم بأنهم مندسين ومخربين وشيوعية وينفذون إجندات خارجية نفس اللحن الذي يردده النظام دائماً وثالثة الأثافي تقول من إبتدر الثورة حركة مناوي وحركة جبريل والحركات المسلحة ! وأنت تعلم أن ذلك يعطي الضوء الأخضر للنظام ويزيد من بطش الأجهزة الأمنية والرباطة لضرب وقتل الثوار الشباب ويزيد من حصة الإعلانات للقناة ونحن نعلم أن كثير من القنوات أغلقت ابوابها وأخرى معروضة للبيع وفئة ثالثة اعلنت توقفها وأخرى أمضت عامين أو يزيد في البث التجريبي وذلك بسبب قلة الموارد المالية.
يا طاهر (الإعلام أمانة ونزاهة ومصداقية وسيف بتار تقتضي الأمانة في اليد التي تمسك مقبضه) فالخبر الكاذب او المغرض يبث بذور الفتنة والفرقة بين الناس ويقطع الروابط الاجتماعية ويرسخ العداوة والبغضاء بين ابناء الوطن الواحد من دون سبب أنت تعلم والكل يعلم أن الحق في التظاهر السلمي والحق في التعبير والاعتصام والتظاهر السلمي وحرية الرأي والنشر حقوق مكفولة بموجب الدستور حتى رئيس الوزراء معتز موسى وغيره من حوش المؤتمر قالوا أن التظاهر حق مشروع ورغم ذلك قمت بفصل مقدم البرامج الرياضية الزميل الإنسان حاتم التاج الإعلامي النزية الذي صدح بكلمة الحق وترحم على شهدائنا وبعده الزميل المعلق العالمي الشاب سوار الدهب علي الإنسان الجميل صاحب الصوت الشجي الذي يعد واحد من أشهر المعلقين الرياضيين بالوطن العربي في قنوات (beIN SPORTS) بي إن سبورت أفضل قناة رياضية في العالم صدح بالحق وقال كلمة الحق في شهداء الوطن من أبناء شعبه قبل بداية التعليق على مباراة الهلال والأشانتي كوتوكو الغاني ضمن من منافسات بطولة ابطال إفريقيا التي اقيمت في إستاد الهلال بأمدرمان وأنت من خلال برنامجك حال البلد وخرجت علينا ببرنامج بعيداً عن حال البلد وما وصلت إليه بل هو برنامج محو إنسانية البشر والقضاء على الرحمة في القلوب من أجل المصالح الشخصية مما دفع الزملاء الشرفاء العاملين في القناة إعلان وقوفهم وتضامنهم من حراك الشباب السلمي في الشارع الذي يطالب بالتغيير والتدوال السلمي للسلطة بتقديم إستقالات جماعية والمطالبة بحذف جميع أعمالهم في القناة لأنها الم تلتزم بالمعايير المهنيّة والأخلاقيّة وأصبحت موجهة لخدمة رواية سياسية وترويج لكل ما هو لا أخلاقي ولا قيمي ولا ديني لفائدة أجندات الفساد والإفساد ومن يقف وراءها.
وختاماً نقول لك يا مدير 24 سودانية المقاول الإنقاذي الطاهر ترحمك على الشهداء أخيراً ما بفيدك و24 سقطت بكل أدواتها ومن يعينها لإجهاض الثورة.
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
/////////////////////