إن فوكس

كل ثورة حدثت في العالم قابلتها ثورة مضادة في نفس اللحظة التي تبدأ فيها عناصر النظام البائد الإدراك أن ما تواجهه هو ثورة شعبية وليست مجموعة من الإضطرابات أو متظاهرين يقومون بحرق لستك كما يعتقد نظام الطاغية المخلوع الرئيس عمر البشير وأركان النظام وبقدر ما تكون الثورة وقياداتها على علم ودراية وإدراك بمخططات الثورة المضادة بقدر ما تكون قدرة الثورة على الوصول إلى نقطة اللاعودة نحو القضاء على إقتلاع أي نظلم قمعي فاسد جثم على صدور ابناء شعبه سنوات طويلة . 

الجنرال برهان الشعب السوداني رفض ابنعوف وزير الدفاع السابق ونائب الرئيس المخلوع رغم إنتمائك للمؤتمر الوطني لم يعترض أحد على توليك رئاسة المجلس العسكري الإنتقالي وعولوا عليك أن تسهم معهم في حل كل الأزمات المتراكمة التي خلفها النظام البائد الأزمة التي تعاني منها البلاد منذ ثلاثين عاماً تسبب فيها الرئيس المخلوع البشير ونظامه البائد الذي يوجد منه السواد العظم في مجلسكم وبالأخص رئيس اللجنة السياسية الفريق عمر زين العابدين أحد كوادر المؤتمر الشعبي الذي أصبح أداة للهدم (وقنبلة موقوته) في مجلسكم غير أمين وغير نزيه وما هو إلا طابور خامس بفكره المثقوب يعمل على عودة قيادات المؤتمر الشعبي والمؤتمر الوطني من جديد وحشرهم في الحكومة مع العلم أنهم ليس لهم أي دور في الثورة ووقفوا متفرجين في الرصيف وكانوا متعاطفين مع النظام وراهنوا على عدم سقوطه النظام ولا ننسى أن المؤتمر الشعبي هو الذي أتى بالطاغية المخلوع رئيساً وعراب النظام الترابي إلى السجن حبيساً في (كلاكيت ثاني) ثم عزله نهائياً من السلطة حتى فارق البسيطة.
رغم كل هذه المؤامرات المكشوفة التقى زين العابدين والفريق أول ركن طيار صلاح الدين عبدالخالق رئيس اللجنة الفئوية الاجتماعية بالمجلس العسكري الانتقالي مع إئمة المساجد والدعاة تجار الدين بقاعة الصداقة وكلنا نعلم لحنهم لن يحكمنا الشيوعيين والكفار والملحدين أعداء الله وأعداء الدين كما قال (كابتنهم) الشيخ عبدالحي في أحدى المساجد في خطبة الجمعة الدين خط أحمر سنحشد الحشود لمحاربة أعداء الله وأعداء الدين والثوار يعرفون أن هذه الشعارات أصبحت ليس لها أي تأثير لأن معظمهم تجار دين كذابين ومنافقين وهم من بايع الطاغية الرئيس المخلوع البشير لولاية ثالثة رغم أنه سرق وأفقر الشعب وأنتهك الحرمات ودمر الوطن وقتل النفس التي حرمها الله إلا بالحق من أجل البقاء في السلطة (عن أي دين تتحدثون)!! ونقول لزين العابدين الكل يعلم أن الهدف من اللقاء تحريض تجار الدين لدخول القيادة العامة وإلقاء خطابهم الديني الإستفزازي المعروف أمام المعتصمين لتغبيش الرؤية لإجهاض الثورة وهذا بلا شك سيؤدي إلى فوضى وإحتكاك مع الثوار وهنا سيتدخل العسكر لفض الإعتصام وبذلك يكون نجح مخطط كيزان الشعبي والمؤتمر لسرقة الثورة وسواقة الدولة بكل أدواتهم والكل يعلم أنهم شاركوا النظام الفاسد في كل كبيرة صغيرة ويجب أن يتم القبض عليهم ومحاكمتهم على الجرائم التي ارتكبوها بحق الشعب السوداني.
يجب على الجنرال برهان رئيس المجلس العسكري الإنتقالي إعفاء الفريق عمر زين العابدين من رئاسة اللجنة ومن المجلس وأن يتولى هو ملف اللجنة السياسية من أجل سلامة الوطن وتقديرا لدور شباب ثورة 19 ديسمبر الذي حطم حاجز الخوف ونفخ من روحه العظيمة في نار الثورة على الرئيس المخلوع الطاغية البشير ونظامه الفاسد وأضحت الثورة نبراساً لكل السالكين في طريق الحرية والكرامة الإنسانية والثورة وديمومة للنضال والكفاح على كل طاغية وديكتاتور وظلم وفساد.
حرية سلام وعدالة والثورة خيار الشعب
عاش السودان حراً مستقلاً
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك
نجيب عبدالرحيم أبوأحمد
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
//////////////////////