إن فوكس

لقد وضح جلياً أن الكيزان هم من يديرون المطبخ السياسي وبرهان وحميدتي والبقية مهمتهم Delivery توصيل لأنهم محدودي الفكر ويفتقدون إلى أدب وفنون الفكر السياسي حتى صاحب اللايفات على السوشيال ميديا دخل المطبخ وللأسف الشديد هذا هو الواقع وتحول المجلس إلى جزء لا يتجزأ من هيكل قيادة حزب المؤتمر اللاوطني وفقد استقلاليته وأصبح جزءا لا ينفصل عن فلول النظام البائد ودمى في أيدي الأجهزة الأمنية التي زال بعض فلول النظام يسيطرون عليها وإعلامهم متربع على بلاط صاحية الجلالة ينشر الغث والثمين دون حسيب أو رقيب لإسباغ مقدار أدنى من روح المسرح.

أيها الجنرالات أنتم منفذون فقط والقرار ليس بيدكم لإستجابة مطالب الشعب المشروعة الذي ظل ينافح من أجل الحرية والعدالة والسلام أكثر من أربعة اشهر دون كلل أو ملل وأنتم تماطلون حسب توجيه شيوخكم الذي سيقود البلاد إلى حرب دامية وستتحول البلاد إلى برميل بارود ولا تنسوا أن في الساحة العسكرية قوة عسكرية من صغار الضباط وضباط صف وجنود الجيش السوداني مثقفين مؤيدين للثورة والتغيير إنضموا إلى جانب الانتفاضة الشبابية العارمة التي كانت مدخلا لتقاربهم مع الشعب.
الجنرال برهان ومن معه كعب وكويس وجاهل وتفتيحة و(فارة) كلمة من قاموس رندوق الشفاتة الشعب السوداني ثلاثة عقود تحمل الألآم والجراحات وقدم القرابين والشهداء والجرحى والمصابين والمفقودين وصبر على الجرائم التي ارتكبها النظام البائد من جنايات ومجازر بحق شعبنا ونقول لكم (كده بالواضح ما بالدس) لا لإلتفاف على مكاسب الثورة وأهدافها السامية لا سرقة الثورة ومكتسباتها ولا لركوب الموجة لإنحرافها ولا تنسوا أن الجيش مسؤوليته الدفاع عن سلامة أرض الوطن وسيادته وصون الحريات العامة وحماية أرواح وممتلكات المواطنين وده كل أنتو ما عملتو ودايرن تلحسوا الثورة اللقيتوها جاهزة وتعيدوا النسخة الثانية للكيزان.
والكلمة الأخيرة نقول لكم الوقت يمضي والمشهد أصبح ملغوماً وأكثر تعقيداً وكل الاحتمالات مفتوحة وأنتم لا زلتم في المربع الأول والآن تشاهدون على المسرح طوق ونصير مؤكد للثورة السلمية الجماهيرية التي اصبحت أنموذجاً وعلامة مميزة لكل الثورات العالمية ووجدت امتدادها الإقليمي والدولي في صيغة كل المبادرات ووصل بها الثوار إلى المحطة الأهم والأخطر ونحن (مرقنا مرقنا ضد الناس السرقو عرقنا ودمروا بلدنا وكتلو أهلنا) وليس من خيار سوى التغيير بالتوافق بالتخلي عن نموذج ماضي الأمس الأليم وتبدو مثل هذه المعادلة جبرية لأنها نابعة من قوانين التاريخ متجاوزة لإرادات الأفراد ورغباتهم فسيكون الطوفان على الأرض بين الساحات والميادين ومنصات النضال والتضحيات له أفعاله وتأثيره وإرادة الشعب القوية ستنتصر والميادين تتكلم صمود ومقاومة وستكونوا أول الخاسرين مع كيزانكم.
حرية سلام وعدالة والثورة خيار الشعب
الديمقراطية وإن طال السفر
لا تنسوا الدعاء صيام رمضان بدون كيزان
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك
نجيب عبدالرحيم أبوأحمد
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

/////////////////////