إن فوكس

بعد فشل المفاوضات أمس التي تسيير بطريقة سلحفائية بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري الإنتقالي (الدلفيري) الذي يتحرك بجهاز تحكم عن بعد ومن يدير المفاوضات كيزان الدولة العميقة والموجودين في كوبر و(أشك أنهم في كوبر) وليس من سمع كمن رأى إضافة إلى (المظروف) المعلوم لدى الجميع.
لقد طال أمد هذه المفاوضات العبثية التي تتأرجح ولا تسقط وتحتضر ولا تموت والجراحين في الداخل والخارج يمدونها بأجهزة التنفس الإصطناعي ومساء الإثنين الخامس عشر من رمضان نزعت الأجهزة وماتت المفاوضات في قاعات القصر الجمهوري.
الأمور أصبحت واضحة تماماً فالمجلس العسكرية يريد أن يكون الحاكم على السودان ويراهن على متغيرات ومواقف خارجية ويريدون سيطرة المؤسسة العسكرية على مقاليد الحكم في الدولة حيث تكون الكلمة الأولى والأخيرة لشلة العسكريين المنتفعين الذين يقفون على رأس المؤسسة العسكرية.
الجنرال برهانه (الكضاب) وشركائه الكضابين بالعربي بالإنجليزي بالفرنساوي ب(الكرباوي) بكل اللغات متعلم مثقف (خريج خلوة) خريج خلا قرصان شفت( فارة) الشعب السوداني خرج منذ خمسة أشهر بكل أطيافه والرجال هجروا النساء وتركوا أعمالهم والنساء تركوا منازلهم والطلاب والطالبات تركوا الدراسة وظلوا في الحراك الثوري أربعة أشهر في الشوارع بين كر وفر مع الأجهزة الأمنية وكتائب الظل والرباطة ودعم سريع وغيره من المرتزقة التي تتبع للطاغية المخلوع التي قتلت بدم بارد مئات الشهداء في الشوارع وفي المؤسسات التعليمية وفي القيادة العامة حتى الشهر الفضيل لم يخلو من جرائمهم.
يجب على قوى الحرية والتغيير وقف المفاوضات العبثية نهائياً مع جنرالات (الفكة) فلتسقط كل أوراق التوت ويبقى الإعتصام حتى السقوط التام.
حرية سلام وعدالة والثورة خيار الشعب
الديمقراطية وإن طال السفر
لن نستسلم ننتصر أو نموت
لا تنسوا الدعاء صيام رمضان بدون كيزان
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.