إن فوكس

المفاوضات العبثية بين قوى إعلان الحرية والتغيير ممثل الشعب السوداني ومجلس الانقلابيين العسكري وجنجويده التي إستمرت قرابة ثلاثة أشهر مجملها تناقضات وكذب بلا حياء ولا خجل ولا إحترام العقول يعني بالواضح هم يعلمون أنهم كذابين ولن يتوقفوا عنه طالما البندقية سيد الموقف ومقاطع الصور ومقاطع الفيديو الفظيعة أدلة دامغة بتورطهم في كل نقطة دم سالت من أبناء الوطن الأبرياء.

خلال متابعتي للأحداث من حشود مصطنعة مدفوعة الأجر وإتفاق بملايين الدولارات مع مدير شركة إسرائيلي لتجميل وتحسين صورة الإنقلابيين ومسح آثار الدماء من مسرح القيادة عرفنا الحشود المصطنعة لكن لم نسمع في كل دول العالم بإنقلاب مصطنع إلا من إخراج مجلس الإنقلابيين الذين يتمتعون بحس استفزازي ملى بالتناقضات الناطق الرسمي بإسم المجلس الفريق كضباشي في أحدى المؤتمرات الصحفية يقول أحبطنا محاولتين أنقلابيتين ويوم أمس الخميس الفريق جمال عمر رئيس اللجنة الأمنية قال للتلفزيون القومي إنه تم كشف وإحباط محاولة انقلابية قامت بها قبل مجموعة من الضباط وضباط الصف بالخدمة والمعاش بالقوات المسلحة وجهاز الأمن والمخابرات الوطني كان هدفها عرقلة الاتفاق بين مجلس الإنقلابيين وممثل الشعب قوى إعلان الحرية والتغيير ويكون عدد الإنقلابات الوهمية ثلاثة إنقلابات خلال شهرين أضافة إلى إنقلاب الإنقلابيين على ثورة 19 ديسمبر.
في لعبة كرة القدم اللاعب الذي يحرز ثلاثة أهداف في المباراة يطلق عليه لقب هاتريك والذي يحرز أربعة سوبر هاتريك وفي السودان خلال الحراك الثوري أحرز مجلس الجنرال برهان لقبين هاتريك وسوبر هاتريك بالإنقلاب على ثورة الديسمبريون في ملعب القيادة العامة وبذلك يكون المجلس أحرز هذين اللقبين في الملعب العسكري ولكنها من موقع تسلل.
الكل يعلم أن المجلس هو الذي يضعون العراقيل بتأليف وفبركة الإنقلابات الوهمية نقول ليكم بلغة الشفوت سابقاً (الكروباي) أو الراندوك) الشبابي حالياً التي يستخدمها رئيس المجلس برهان نحن مفتحين وناقشين ما (فارات) تدقسونا نحن عارفين ما عندنا جيش لو سلمنا جدلاً الجيش موجود نعلم أنه مجرد من السلاح السؤال المهم جداً للانقلابيين هل المجموعة التي قامت بالانقلابات كما تقولون كانت تحمل ( نبل ) ولا عكاكيز ولا سيخ ولا سكاكين إذا كان الأمر كذلك كيف تريدون المحافظة على الأمن كما تدعون وأنتم تملكون ترسانة من الأسلحة وجنودكم رمز للشجاعة رمز للرجولة رمز للشهامة ولا (يهابون الموت) شاهدناهم في مذبحة 29 رمضان!!! في بث حي على الهواء مباشر أنهوا المعركة مع المعتصمين من رجال وكنداكات وأطفال وشيب وشباب دون أي مقاومة تذكر وهذا يدل على أن حلايب وشلاتين ستظل مصرية والفشقة ستظل إثيوبية ودارفور ستصبح دولة مستقلة وفتش عن الجيش السوداني.
الحوار الهادف والبناء لا يبنى تحت فوهات البنادق والتعقيدات والنزوات الانفرادية وتزييف الحقائق بلا شك سيكون حوار فاشل ولا يشكل مشروعاً وطنياً مع مجموعة عسكر ما زالوا يكذبون ويتحرون الكذب واستهوتهم المناصب والكراسي والبرستيج الرئاسي في القصر وهم يفتقدون إلى الرؤية السياسية ودورهم ينحصر في تنفيذ أجندة جماعة الإنقاذ والإسلاميين ومستشاريهم الذين لهم دوراً كبيراً في عرقلة الإتفاق بالإنقلابات المصطنعة ويفسرونها لهم بأنها مهددات امنيه ولا بد من إعلان حالة الطواري حتى يستتب الأمن وهذا تمهيد لقتل الثورة والإستفراد بالسلطة وعودة الإنقاذ كلاكيت ثاني.
نقول ليكم (كده بالواضح ما بالبدس )الإنقاذ والمتاسلمين وكل الأحزاب الإسلامية المنافقين الذين يرفعون الشعارات الدينية ورطوكم واصبحتم شركاء معهم في كل الجرائم التي ارتكبوها طيلة ثلاثين عاماً بحق الشعب السوداني من فساد وقتل وإبادة جماعية واغتصابات في إقليم دارفور والنيل الأزرق وكل أنحاء السودان إضافة إلى مذابح 19 ديسمبر وكل هذه الجرائم تعد جرائم حرب يعني كل أعضاء مجلس الإنقلابيين سيكونوا من ضمن ركاب رحلة لاهاي مع الفريق الأول الأساسي الذي يقوده كابتن الإنقاذ المخلوع المشلوخ بشبوش وكلمة الحسم في الأمتار الأخيرة حتماً ستكون للديسميريون الذين سيتحزموا ويتلزموا ويسيروا المليونيات في كل مدن السودان حتى إسقاط العسكر وأخذ حقوقهم وبناء دولة الحرية والسلام والعدالة والكرامة التي مهرت بدماء غالية علينا ضحوا بأرواحهم من أجل الوطن.
تحية معطرة من القلب للأشاوس للديسمبريون الذي خرجوا اليوم السيت 13 يوليو في مواكب مليونية في كل أنحاء السودان لتجدد العهد للشهداء بمناسبة ذكرى اليوم الأربعين لفض اعتصام القيادة العامة ويرددون الدم قصاد الدم ما بنقبل الدية ومدنية.
أللهم أرحم شهداءنا وأجعلهم في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين واشفي جرحانا وفك أسرانا ورد غائبنا وانتقم ممن غدر بنا
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.