بتجرد

 

▪ صدق المثل الذي يقول: "ان لم تستح فاصنع ما شئت". فباسم الحوار الوطني المزعوم الذي اعلنه المخلوع- لا داعي لذكر اسمه- لان مجرد ذكر صفة "مخلوع" يصبح معلوما للقاصي والداني، بل اطلق عليه "حوار الوثبة"والقى"المخلوع" في افتتاحه بقاعة الصداقة خطابا كان عصيا حتى على "سيبويه" فهمه وقيل ان فيلسوف حزبه
"سيد الخطيب" هو من كتبه ويبدو انه كان يريد ان يجعل من المخلوع مادة للتندر!!
▪ما علينا، فقد كان هدف المؤتمرجية من هذا الحوار شراء الوقت لاطالة عمر النظام خاصة بعد انتفاضة سبتمبر 2013. هذا الحوار الفارغ من كل محتوى واهداف جدية بدأ في 2014 وانتهى إلى ما يقارب من الالف "توصية" ، لاحظ لعبارة "توصية" وليس قرارا وذلك بعد ان جمع له كل حركات واحزاب الفكة الا القليل والذي كانت في مجملها حوالي ١٠٨.
▪احزاب وحركات الفكة تم جذبها الي الحوار بوعود من نوعية التوزير وعضوية المجلس الوطتي ومجلس الولايات قوميا وولائيا، فسال ريق كل حزب وحركة هذا بعد ان اغدق عليها من المال مما اصبحت معه "العين مكسورة"!!
▪ حقيقة لقد ابلى جهاز الامن بلاء حسنا في تشظي الحركات والاحزاب من امهاتها حتى اصبحت بلادنا مضرب المثل والسخرية في عدد الاحزاب والحركات التي تداعت لقصعة وفتت المؤتمرجية!!
▪حتى سمعنا باسماء وزراء مثل جالوكوما وارور وابوقردة لاول مرة وحسن طرحة الذي شارك ولائيا وقوميا واصبح اكثر ولاء للمخلوع عن المخلوع لنفسه، وعندما انهار نظام المخلوع رأينا احد الوزراء يبكي بالدمع السخين على وزارة فارقها واصلا لم يأت لها باستحقاقها.. أما "حسن طرحة" الذي كان يقف ويخطب في الناس بموقفي جاكسون وكركر تحول من ألد خصام نظام المخلوع الى اشرس المدافعين فسبحان مغير الاحوال..وحتى بعد انهيار النظام زاغ بعربية الدولة حتى تمت مطاردته واستعادتها منه وقد صدق من قال "سهلة الرضاعة"!!
▪طيب يا اخوانا، اليس من العدل والمساواة ان يطبق ذات قرار حل وتفكيك المؤتمر الوطني على احزاب شاركته الحكم ونحن ندرك تماما انها شاركت من اجل اللهف واللهط واللغف اي ان عملاق الفساد وكبيرهم الذي علمهم السحر افسدهم معه ووقعوا نهب وتشليح فيما تبقى من مقدرات الشعب وصلت حد تصدير اناث الابل والضان الحمري!!
▪الا يتفق معي الشفاته والكنداكات والقراء على ان ما جري من حل وتفكيك لحزب المخلوع،فمن باب العدالة يجب ان يطبق قرار الحل والتفكيك على من احزاب الفكة والحركات المتشظية التي شاركته اللغف والفساد؟!! .. فكروا فيها.. بس خلاص، سلامتكم.

//////////////////