*الحزب الاشتراكي الديمقراطي الوحدوي*

*تصريح صحفي*

{ *أنا لا أملك إلا إنتظار حكم المحكمة، واثقة في ربي أن الفرج قريب*.}

قبل ساعتين فقط من مواجهة محكمة الجلاد، هكذا خاطبت الصحفية الناشطة *أمل هباني* في رسالتها الموجهة لرأس جهاز الأمن والمخابرات الوطني، في كلمات انطلقت اقوي من صوت رصاص قمعهم واستبدادهم وصلفهم وهي تواجه النظام واتباعه في تهمة كاذبة، حشد لها أمنه ونيابته البائسة ستة من شهود الزور لتدينها المحكمة وتحكم عليها بالغرامة عشرة آلاف من الجنيهات أو السجن لأربعة أشهر، ولتقدم الاستاذة الصحفية الشامخة *أمل هباني* بعد الحكم درسا لنا وللنظام وعسسه وقضائه درسا بليغا في معني الصمود والأعتداد بالنفس و بسلامة موقفها، اذ رفضت دفع الغرامة وآثرت أن تدخل سجن النساء بأمدرمان رفضا للحكم الظالم الذي فضح أكاذيب مخرجات الحوار وإصرار النظام على مواصلة انتهاك حقوق الإنسان وكبت الحريات وإذلال الصحافة والصحفيين وإهانة كرامة الوطن والمواطنين، وتعلن ان السجن احب لها من أن ترفد خزائنهم بمزيد من الجنيهات لكي تستخدم في مواصلة قهر الوطن والمواطنين.

إننا في حشد الوحدوي نهيب بجماهير الشعب السوداني التصدي لهذه الانتهاكات وان لا نقف مكتوفي الأيدي ونحن نري الكنداكة الصامدة تساق لحبسها هكذا ونظل في خانة المتفرجين.
ولقد آن لهذا الليل الطويل ان ينقشع ونصبح في وطن ديمقراطي حر، ولقد آن لنا أن نتوحد لرفع الظلم والغبن عنها وعن الوطن وعن أنفسنا والعمل من أجل مستقبل اجيالنا.

*عاش نضال المناضلة الجسورة امل هباني*
*الخزي والعار لنظام القهر والظلم*
*ولا خير فينا ان لم نتحرك الان لتحرير أنفسنا وكل مظلوم والانطلاق لرحاب وطن حر*

*إعلام حشد الوحدوي*

*١١ يوليو ٢٠١٧م*
*الخرطوم بحري*