إن الضحايا والمدافعين عن حقوق الإنسان والنازحين والذين حرموا من المساعدات الإنسانية من ضمن آخرين سيستقبلون اليوم بالفرح قرار الإدارة الأمريكية بتمديد العقوبات على حكومة المؤتمر الوطني، ومطالبتهم لها بتحسين الممرات والعمل الإنساني والإستمرار في وقف العدئيات وتحسين سجل حقوق الإنسان والحريات الدينية من ضمن قضايا آخرى.
لقد كان ذلك هو موقفنا ورؤيتنا بأن لايتم رفع العقوبات، وأن يتم الربط عضويا بينها وتحقيق السلام العادل والديمقراطية، وبالديمقراطية وحدها يمكن القضاة على الإرهاب ووقف الهجرة وبأن يكون السودان صديقا لجواره والمجتمع الدولي.
تمنينا وعملنا بأن يمدد رفع العقوبات لمدة أطول على حكومة المؤتمر الوطني، مع ذلك فان هنالك عملا كبيرا يحتاج لإنجاز من المهتمين بقضايا حقوق الإنسان والسلام العادل والديمقراطية في السودان .
الحركة الشعبية لتحرير السودان مستعدة للإنخراط في حل القضية الإنسانية، وكذلك تدعو لعملية سياسية جديدة بعد أن قامت الحكومة بتدمير خارطة طريق الآلية الرفيعة ولم تترك أي خيار للحل السياسي.
إننا نشكر كل الذين تمتعوا بالوضوح حول الوضع السياسي بالسودان وجرائم الحرب والإبادة التي يستمر النظام في إرتكابها، قرار الإدارة الأمريكية يتيح فرصة أفضل للوطنيين السودانيين لمواصلة النضال من أجل السلام والديمقراطية بأجندة واضحة لإنهاء الدكتاتورية والإبادة الجماعية وحكم البشير الذي إستمر لمدة (28) عاما، والذي قتل مئات الآلاف وأدى لنزوح الملايين داخليا وخارجيا.
آن للشعب السوداني أن يجد التغيير والديمقراطية التي يستحقها.
إننا ندعو قوى المعارضة للوحدة وأن نبدأ بتوحيد أنفسنا في الحركة الشعبية لتحرير السودان حتى نرد على التحديات التي تواجهنا بكفاءة ونحدث التغيير الذي يترقبه شعبنا.
*ياسر عرمان*
*الامين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان*
12 يوليو 2017م