بيان هام
التاريخ 9/اغسطس/2017

 

قامت الثورة لتحرر الشعب السوداني من التمييز العنصري والفقر والامية وتقيم دولة ديمقراطية فيدرالية علي سياق دولة القانون تقدس حقوق وحريات ورفاهية شعبها دون تمييز علي اي اساس ، ولا يتأتي هذا إلا بتوفير الأمن وحماية الشعب من الارهاب و من التسليح الهادف علي ازالته .
جاء في خطاب حسبو محمد بالفاشر "نجمع السلاح من المواطنين و نحصرها في المؤسسة العسكرية وشبة عسكرية وايضآ نصادر عربات المواطنين الغير مرخصة "
نستخلص الاتي :-
1/اعلان مشروع تجريد ما تبقي من ممتلكات الابرياء من اهل الاقليم بعد النهب والحرق والتهجير ، واجهزة النظام نفسها سمحت وشجعت باسيراد هذة الكم الهائل من العربات وعطلت عملية الترخيص بشكل ممنهج ، و لا يختلف كثيرآ من سوق المواسير الذي استنزف كل ما يملكه المواطن في الاقليم وافرز ظواهر سالبة في المجتمع و كما تزكرنا بتصفية ابناء الاقليم من
كل مؤسسات الدولة الامنية ، السياسية والاقتصادية "سوق ليبيا"
2/جاء هذا لتصرف الشعب والمهتمين بقضايا الوطن ، كالحوار الوطني الكاذب.
3/ارسال رسالة للمجتمع الدولي وتماشيآ مع مشروع رفع العقوبات الاقتصادية والخطاب الدبلوماسي التمويهي الذي ينتهجها النظام"احنا جادين بضبط الامن في دارفور"
4/تقليل الدور النبيل للثورة المتمثلة في حركة تجمع وفصائل تحرير والعدل والمساواة وحركة الشعبية شمال والقوة السياسية المعارضة وحركة الطلابية الواعية.
بما ان المقاومة المسلحة في اطار الحركة الوطينة الثانية تستمد شرعيتها وحيويتها من عدالة القضايا الماثلة ولسان حال البلد من نزوح ولجؤو وتشريد وكوليرا وأزمات أجتماعية ، سياسية ،اقتصادية وثقافية.
موقفنا ثابت بحركة التجمع من هذا النظام تجاه قضايا شعبنا العادل ونستمر حتي نحقق ما رفعنا السلاح من اجلها .

صلاح حامد الولي
أمين الإعلام والناطق الرسمي باسم تجمع قوي تحرير السودان
أراضي المحررة 9/8/2017