ظل نظام الإنقاذ الفاشي ومنذ مجئيه المشؤوم، يمارس قتلا ممنهجا ،تجاه جماهير شعبنا،وتشهد بيوت الأشباح سئية الصيت، علي قتل واختفاء المئات من مواطني شعبنا الأبرياء .

في سلسلة طويلة من الإغتيالات التي مارسها ومازال يمارسها النظام ضد العزل الشرفاء، جعلت صفحته ملئية بالدماء والغدر ورائحة الموت ،وجعلت في كل مدينة صيوانا للعزاء ،وفي كل قرية محاريب للبكاءات.
إلتحق الشهداء جعفر جيفارا واشرف الهادي بركب شهدائنا الميمانين من لدن التاية وبشير والنعمان ومحمد عبد السلام والعاص، والآلاف غيرهم في دارفور و بورتسودان والخرطوم،لينيروا لنا دروب الحرية والانعتاق.

جماهيرنا الاوفياء
إن السكوت علي هذا النظام الدموي يجعل الجميع عرضة للقتل والإختفاء، طالما لم يجد هذا النظام الردع والتصدي،وقد استمرأ النظام سكوت وعفوية هذا الشعب، لحصد مزيد من الارواح البرئية ،ولم يكتفي بقتل وتشريد وأغتصاب أهلنا في دارفور، والتي أعترف بها مطلوب العدالة الدولية، بأنه قتل أهل دارفور لأتفه الأسباب ، بل أمتدت يده الآثمة ، لطلاب هذا الإقليم في سوح الجامعات في إستهداف ممنهج وعنصري بغيض.
نؤكد وقوفنا مع الجميع في التيارات الوطنية المدنية والمسلحة الساعية نحو تغيير النظام، وعملنا معها بكامل اليقين وعميق التجرد من أجل أن نضع حدا لبقاء هذا النظام ، والذي أصبح تغييره واجبا وطنيا مقدس ،وضرورة وجودية ملحة،وينسحب هذا الشي علي عاتق كل فرد من أفراد هذا الشعب، فبقاء هذا النظام هو ذهاب ما تبقي من هذا الوطن وضياعه في لجج التشرزم والتفكك والضياع.

نضع كافة إمكانياتنا البشرية والمادية والمعنوية تحت تصرف الجماهير، لنقود سويا حراك الثورة والتغيير، ونضع حدا لعبث واستهتار هذا النظام بمقدرات البلاد والعباد.
يطول الليل طويلا، ويبقي صبح الحرية حاضرا في أزمنة التحرر والإنعتاق، وفي التاريخ عبر ودروس.

زينب كباشي عيسي
رئيس مؤتمر البجا التصحيحي
رئيس الجبهه الشعبيه للتحرير والعداله