دعوة الشعب السوداني لمقاومة سياسة التجويع. .

دعوة القوى الوطنية والديمقراطية للاصطفاف لاسقاط النظام

يا جماهير شعبنا
في خطوة كانت تتوقعها القوى الوطنية والديمقراطية في البلاد أعلنت حكومة المؤتمر الوطني التي تقف خلفها الحركة الاسلامية السودانية باعلان ميزانيتها لعام 2018 التي فرضت عقوبات قاسية على السودانيين، مواصلة سياسات التجويع والإذلال التى ظلت تحاصر بها شعبنا لاكثر من 28 عاماً . إمعاناً في إفقار شعبنا زادت ميزانية التجويع الجديدة على سبيل المثال أسعار الكهرباء بنسبة 300% والمواد الاستهلاكية والادوية بنسبة 45% والجمارك بنسبة 206% ليبلغ سعر الرغيفة الواحدة جنيهاً كاملاً وذلك لاول مرة في تأريخ السودان . إن ميزانية سلطة الحركة الاسلامية المسماة المؤتمر الوطني، هي ميزانية سلطة بلا ضمير ولا واعز اخلاقي، أدمنت الاستخفاف والإزدراء بشعبنا والإستهانة به .

ياجماهير شعبنا
في الوقت الذي يستمر هذا النظام البغيض في ممارسة سياسات التجويع والتنكيل والقمع الممنهج ضد مواطنيه، يواصل أيضاً عرض بلادنا للبيع في سوق التحالفات الدولية والإقليمية، متنقلاً من محور إلى آخر حسب كمية الاموال المدفوعة له ووعود الحماية له من غضبة شعبنا . لقد عرض النظام جيشنا للارتزاق بطريقة أساءت لصورة القوات المسلحة السودانية، كما رهن سياسته الخارجية للبيع بثمن بخس ، مشوهاً تاريخ الدبلوماسية السودانية الذي ظل ناصعا منذ استقلال البلاد وحتى استيلاء عصابة الانقاذ على البلاد في عام 1989. وفي أخر جرائم النظام ، وضع جزيرة وميناء سواكن تحت رهن تصرف تركيا الراعية الدولية الجديدة للإسلام السياسي.

يا جماهير شعبنا
إستشعاراً بمسؤوليتنا المهنية والوطنية تجاه بلادنا و شعبنا السوداني الكريم, وبإسم أعضاء التجمع الوطني الديمقراطي للدبلوماسيين السودانيين، نؤكد على التالي:

- رفضنا التام للسياسات الاقتصادية المدمرة للطغمة الحاكمة في البلاد، ونعلن عن وقوفنا وانحيازها التام إلى صفوف شعبنا وهو يقاوم سياسات إستهدفت كرامته وتجويعه وإذلاله .

- نناشد كلّ القوى الوطنية والديمقراطية والحركات الشبابية النشطة في البلاد، إلى توسيع ساحة المعركة ضد النظام لاسقاط "ميزانية الجوع" ورفع شعارات الحق في الحياة الكريمة ومجابهة سياسات التجويع وإفقار كل قطاعات الشعب، ومنعه عن الحصول على حقوقه الاساية وابسط مقومات الحياة الكريمة كمياه الشرب النظيفة والعلاج والتعليم المجاني . نناشد الأمة أن تحول هذه المعركة، إلى معركة جماهيرية واسعة وممتدة، لإرهاق النظام واسقاطه .

- نعبر عن معارضتنا بحزم لنهج الحركة الاسلامية الحاكمة التي تعودت تحميل السودانيين فاتورة سياساتها الاقتصادية والمالية الفاشلة، وفواتير مغامراتها الخارجية، بقصد إذلال سكان البلاد وتحويلهم إلى شعب من المرتزقة والمتسولين .

وبما أنّ وحدة المعارضة، تمثل أقصر الطرق لإزاحة نظام الحكم الحالي ، فإن التجمع يدعو إلى توحيد قوى المعارضة المدنية والعسكرية، والتنسيق التام مع منظمات المجتمع المدني وحركات الاحتجاج الشعبية في كافة مناطق السودان، تمهيداً لخوض معركة مصيرية حاسمة، لتحرير السودان وتخليصه من أعباء هذا النظام الظلامي الفاسد البغيض.

- يعلن التجمع الوطني الديمقراطي للدبلوماسيين السودانيين تضامنه مع كافة المعتقلات والمعتقلين، الذين تم اعتقالهم خلال الاحتجاجات الحالية، وندعو إلى إطلاق سراحهم فوراً ، كما توجه اللجنة التنفيذية للتجمع الوطني الديمقراطي للدبلوماسيين السودانيين عضويتها في خارج السودان للاتصال بمنظمات حقوق الانسان والأحزاب السياسية الصديقة، لممارسة أكبر ضغط ممكن على الحكومة السودانية للتوقف عن التعذيب ومصادرة الصحف وإطلاق سراح المعتقلات والمعتقلين فورا.

- يناشد التجمع الوطني الديمقراطي للدبلوماسيين السودانيين حكومة المملكة العربية السعودية لتوفير الحماية لهم والتوقف فوراً عن توقيف الناشطين السودانيين في المملكة وعدم الاستجابة لمطالب النظام بتسليمهم للسلطات الأمنية السودانية التي تقوم بتعذيبهم. ونذكرهم أن هذا النظام سيذهب وسيبقى هذا الشعب الذي يقومون بتسليم أبنائه لأجهزة القمع في السودان.

ولتتواصل حركة الإحتجاجات ضد ميزانية الجوع.
والمجد والخلود للشهداء,
عاش نضال الشعب السوداني.

التجمع الوطني الديمقراطي للدبلوماسيين السودانيين

الخرطوم 11 يناير 2018