فرقة أهالينا تغني.. البلوم في فرعو غني ،واشرحوا الحال ليه أهلنا.
المجلس الثقافي البريطاني..استمعنا الي نماذج جيدة من قصص النجاح
نظم المجلس الثقافي البريطاني مساء الاثنين الماضي إحتفالية محضورة بمناسبة تخريج نحو 14 من الدارسيين قادمين من ثمانية منظمات شريكة لبرنامج كلنا للتنمية والمجلس الثقافي البريطاني،الذي ينفذ في ولايات الجزيرة-القضارف-نهرالنيل-الخرطوم،وتلقي الخريجين الذين استلموا شهاداتهم وسط انغام الموسيقى لفرقة أهالينا تلقوا جرعات تدريبية مكثفة في كتابة التقارير التنموية التي نفذتها مؤسسات عالمية واللغة الانجليزية بجانب مهارات المخاطبة، وتقديم وعرض المحاضرات والمخاطبات ، وجاء الحضور في حفل المجلس الثقافي البريطاني بفندق القراند هولي دي فيلا بشارع النيل جاء لتشجيع الخريجيين ومنظماتهم ودعم برنامج كلنا للتنمية المفاجاة السارة كانت في قصص نجاح عمل الاربعة عشر كوكبا الذين أكملوا تدريبيهم بأمتياز،وحانت ساعة حصاد غرسهم الذي ساهم فيه كثيرين منهم منظماتهم والمجلس الثقافي البريطاني ،لذلك جاءت كلمات المتحدثين متماشيه مع ذلك بل ارسلت رسائل عديدة اهمها هي الفخر بالخصوصية الثقافية والتعديدة والاعتزاز بالعمق التاريخي الذي رسمته فرقة أهالينا التي أهدت الناس فرصة كبيرة للاستمتاع لوصلات غنائية تم تقديمها بصوت، وحس فني عال وبكثير من الموهبة، وسجل تفاعل الجمهور مع اداء الفرقة ورقصاتها ذات التنوع والدلالات المعطونة بالتراث السوداني الغني بالتعدد حيث كان هناك السيف والسديري، والطاقيةالحمراء،والسوط،بجوارالكشكوش،والجلابيةالبيضاء مكوية واللبسات الافريقية والثوب السوداني (شفت التوب وما لاقاني أجمل منو..شوفوا التوب وسيد التوب يكون كيفنو)كل ذلك كان في حفل العصرية التي رقص فيها الجميع مع اوتار الربابة وهي تعزف( يا رمال حلتنا زولنا قام من بلدوا روح )،ومع تصفيقات الجراري والمردوم،ولعبة الكرنق التي هزت أرضية الفندق المقابل النيل ثم جاءت اغنيات (يا عديلة يا بيضاء واحب مكان بلدي السودان )،وخلال الفواصل الغنائية تبارت أهالينا في تقديم اغنيات تراثية مصحوبة بفنون الأداء الشعبي الذي يعتبر من أكثر الموروثات عمقا،وتشمل تلك الفنون الشعبية الموسيقى، والأغاني والأهازيج والرقصات،والحركات المسرحية التقليدية المستوحاة من الثقافة الشعبية الموروثة والمتداولة،التي يؤديها افراد المجتمع بصورة عفوية ومتعارف عليها، ،الرقصات الشعبية بأزيائها التقليدية كانت تجد تجاوب وتبادل من الجميع رجالا ونساء وأطفال،وفي الفترة التي تعقب أداء اغنية خاصة بثقافة محددة تقوم أهالينا بأداء أغنية ذات تطريب عالي تنال رضا واستحسان الحضور، ومن بين تلك الاغنيات:البلوم في فرعوا غني طرانا يا الحبان أهلنا طرانا مشوار العصاري ،والقلوب كايسة المحنة ويا دموع لمتين تفارقي، ويا شروق ليه متين تلاقي، ويا المسافرين بالسلامة اشرحوا الحال لاهلنا والحمامة حلاة رحيلا فوق روابينا الجميلة.وفي كلمة الترحيب بالحضورالتي ألقاها السيد كريس استون قائد فريق كلنا للتنمية عبرعن سعادته بوجوده اليوم مع كل الناس يقصد المنظمات والخريجين والضيوف ،وشكر كريس دكتور عبد الجليل المكي وفريقه المساعد الذين قال انهم ضحوا كثيرا من زمنهم الخاص لاداء واجب انساني، وتنموي مع الدراسيين الذين تلقوا جرعات تدريبية كبيرة انعكست علي عمل منظماتهم وفهم التحديات التي تجابههم، وكيفية تجاوزها الامر الذي دفعنا لجعل فهم السياق الاقتصادي والاجتماعي واحد من الركائز الاربعة في برنامج كلنا للتنمية،ومن جهتها عكست ممثلة منظمة نبتة بنهرالنيل الاستاذة رفيدة جاد الله عسكت تجربة التدريب مع منظمة نبتة التي تمثلها ،وقالت انهم في منظمة نبته كانت لديهم دراسة خاصة بالحد من الاثار السالبة للتعدين بمنطقة ابوحمد بولاية نهر النيل، واوضحت رفيدة ان دراستهم كانت وصفية وتمت بمجهودات فردية ومهارات شخصية لكن وجود الخريج محمد عباس ضمن الدارسيين بالكورس شكل لنا دعم كبير،وقدم لهم مساهمة كبيرة لاستفادته من النمازج التنموية التي درسها وزادت(إتضحت لنا فروقات كبيرة بين دراستنا الاولي والاخيرة عقب التدريب الذي حضره محمد عباس الذي اصبح مرجعية لنا) ومن جهته قال الدكتورعبد الجليل المكي انه لن يتحدث كثيرا مشيرا الي ان حديثه قد استكمله خلال فترة التدريب البالغة نحو ثمانية اشهر، وقال المكي ان العديد من المشاريع لازمها الفشل الزريع وذلك لانها كانت تمضي في طريق بينما تمضي أهداف المشروع وتصميمه في طريق مغاير، واوضح هذه التحديات فرضت علينا تاهيل كادر لسد الفرقة ولفت الي انهم واجهوا تحدي كبير في اختيار الفريق الذي خضع للتدريب لاسيما وانهم لديهم العديد من المنظمات الشريكة في مشروع كلنا للتنمية واشار الي انهم وعقب الاختيار واجهوا تحدي أخر وهو كيفية ايصال الافكار والمعلومات لكل اعضاء الفريق الذين كانت لديهم درجة عالية من الحماس والارادة، والحب لمعرفة الجديد،وختم المكي حديثه بثقته الكاملة في نجاح الفريق في عمله مجددا التزامه بدعم الفريق الذي يطلق عليه لقب الابطال. وفي الاثناء شكر السيد روبن ديفز مدير المجلس الثقافي البريطاني شكر الحضور وقال انه سعيد بحضور هذا اليوم،واوضح انه خاطب الجلسة الافتتاحية الاولي للتدريب العام الماضي والتي وصفها بأنها كانت الخطوة الاولي للنجاح الذي ننشده جميعا واليوم ننجني ثماره،وفي كلمة الخريجين التي ألقاها كل من حسين سعد ومها طمبل حيث قدمها الاول باللغة العربية والثانية باللغة الانجليزية حيث تقدما بالشكر الجزيل للحضور بمختلف مقاماتهم ،ومن ثم قدما تعريفا مختصرا عن الخريجين وخلفياتهم والجهات القادمين منها ونوعية التدريبات التي تلقوها،وقال الخريجين في كلمتهم ان روح التفاؤل والنجاح هيمنت علي كل ساعة من ساعات تدريبهم،وبداء الخريجيين ثقتهم في انفسهم وزادوا( تكفي نظرة واحدة تحدثكم أين كنا، وأين أصبحنا) وأوضحوا(صحيح اننا لم نحقق كل ما نتمناه بعد ولم نصل لكل ما نريده ،لكن الحقيقة هي أننا نسير علي الطريق الصحيح)وقالوا ان الفرصة التي تحصلوا عليها إمتلكوا من خلاها قدرات ومهارات ساعدتهم ومؤسساتهم كثيراً، في التخطيط وإتخاذ القرارات وقدرة على التحليل والإستنتاج ودقة في التنفيذ وسعة في الإطلاع والمعرفة،وذلك من خلال معرفتهم بالنماذج التنموية المختلفة وأمتلاكهم الي مهارات عالية.


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.