حركة/ جيش تحرير السودان
القيادة العامة

إلي جماهير الشعوب السودانية الشريفة:
لعلكم طالعتم البيان الذي صدر سابقا من مكتبي بتاريخ ٢٢ يونيو ٢٠١٨م والذي أسيء فهمه من بعض المغرضين وعمدوا إلي تحويره من مضمونه بقصد التشويه وإثارة الفتنة والبلبلة وسط النازحين ، وعليه أؤكد الآتى:
إن النازحين هم ضحايا سياسات نظام الخرطوم الذي إرتكب بحقهم إبادة جماعية ، تطهير عرقي ، إغتصاب ، نهب ، قتل ، تشريد ، حرق للقري الآمنة المأهولة بالمواطنين ، قصف بالطيران وأتلاف المزارع والممتلكات. كان آخر تلك الفظاعات إستخدام السلاح الكيماوى ضد المدنيين العزل في قري ومناطق جبل مرة ، ولم يتبق للمواطنين بصيص أمل في الحياة سوى التوجه نحو معسكرات النزوح واللجوء التى هى الأخري لم تنجو من ملاحقات النظام الذي حولها إلي سجون كبيرة تفتقد لأبسط مقومات الحياة الكريمة ، وتحاصرهم أجهزة النظام الأمنية ومليشياتها من الجنجويد وما يسمي بقوات الدعم السريع اللتان حولتا حياتهم إلي جحيم لا يطاق وعذابات مستمرة وتهديد بالفناء ويحيطهم شبح الإغتصاب والجوع والمرض والموت من كل جانب ، بالإضافة إلي محاولات النظام المتكررة لتفريغ المعسكرات بالقوة وإنتهاج أساليب قذرة لإكمال مسلسل الإبادة في حالة بقائهم بالمعسكرات أو إرجاعهم إلي حواكيرهم الأصلية التى أستوطنت من قبل المستوطنون الجدد الذين جلبهم النظام من خارج السودان وهو امر بات معلوما للجميع داخليا وخارجيا.

جماهير الشعوب السودانية الصابرة :
إن حركة/جيش تحرير السودان ظلت تتابع عن كثب ما يجري داخل معسكرات النازحين بإقليم دارفور من مخططات نظام الخرطوم الإسلاموى العنصري البغيض الذي عمد إلي تفكيك وحدة وتماسك النازحين بغية إضعافهم كي تتثنى له الفرصة لإفراغ المعسكرات ومحو مظاهر الجريمة والتظاهر بمعالجة الأزمة في دارفور صوريا وليس علي الأرض.
إن ما ظهر مؤخرا من تراشق إعلامي إسفيري رغم إدانتنا له إلا إنه لا يرتقي إلي مستوي الأزمة وهو ليس بجديد أو خارجا عن عرف العمل المؤسسي النقابي المبني علي روح وثقافة الديمقراطية . تجدر الإشارة إلي أن بعض ذوى الأغراض عمدوا إلي إستغلال الحدث لخلق شقاق وسط النازحين بمعسكر الحميدية.
إن للنازحين مؤسسات خاصة بهم تدير شئونهم وتعبر عن تطلعاتهم وآمالهم وهى غير خاضعة للتسيس ، ونثق في قدرتهم علي تجاوز كل العقبات والمتاريس التى يصنعها النظام وأذياله وتلك التى تعتري طريقهم نحو نيل حقوقهم المشروعة دون تدخل من أحد.
إن حركة/ جيش تحرير السودان تقف مع النازحين واللاجئين وتدعم قضاياهم العادلة وكل ما من شأنه تجاوز الأزمة المفتعلة في معسكر الحميدية .
إن حركة / جيش تحرير السودان تجدد تمسكها الكامل بمطالب النازحين واللاجئين والتى تتمثل في :
١. تحقيق الأمن علي الأرض ودخول المنظمات الدولية لإغاثة النازحين.
٢. نزع سلاح مليشيات الجنجويد وما يسمي بالدعم السريع.
٣. طرد المستوطنين الجدد من أراضي وحواكير شعب دارفور.
٤. إرجاع النازحين و اللاجئين إلي قراهم وحواكيرهم الأصلية وتعويضهم فرديا وجماعيا.
٥. محاكمة مرتكبي الجرائم وعلي رأسهم البشير وعصابته.

جماهير الشعوب السودانية المناضلة:
تؤكد حركة/ جيش تحرير السودان تمسكها وعدم تنازلها عن قضايا النازحين واللاجئين وهو موقف مبدئي وثابت كما موقفها من قضايا شعوب جبال النوبة/ جنوب كردفان والنيل الأزرق والشرق والوسط والشمال وعموم السودان دون هوادة في ذلك ، وسوف تتصدى لجميع المؤامرات التى تحاك لإجهاض حقوق عامة الشعوب السودانية.
إن ما تمر به بلادنا ما هو إلا إمتحان وطنى حقيقي وسوف ينجح فيه من ينتمي للوطن ويفشل فيه من ينتمي لنظام القتلة والمجرمين ، وهى مسئولية لا تستثني أحدا وتتطلب تضافر الجهود نحو إسقاط وتغيير النظام وبناء الدولة السودانية العلمانية الديمقراطية الليبرالية الفيدرالية الحرة الموحدة التى تقوم علي المواطنة المتساوية كأساس اوحد لنيل الحقوق وأداء الواجبات تسع جميع أبنائها دون تمييز.
تحية النضال والصمود لمؤسس ورئيس حركة/ جيش تحرير السودان الأستاذ/ عبد الواحد محمد أحمد النور وعبره أحيي قوات جيش تحرير السودان في كل جبهات القتال في التصدي لقوات العدو ودحره ، كما أحيي جميع قيادات وقطاعات الحركة المختلفة.


المجد والخلود للشهداء الأبرار
عاجل الشفاء للجرحي والمصابين
الحرية للأسري والمعتقلين البواسل
وإنها لثورة حتى النصر

الجنرال/ عبد القادر عبد الرحمن إبراهيم (قدورة)
القائد العام لقوات جيش تحرير السودان

٦ يوليو ٢٠١٨م
الأراضي المحررة