تنفيذا لأوامر وتوجيهات والي جنوب دارفور بتفكيك معسكرات النازحين هجمت قوة من مليشيات النظام ظهرا يوم أمس الأربعاء الموافق ١١ يوليو ٢٠١٨م علي قرية دقريس بولاية جنوب دارفور والتى تم خداع مواطنيها بوهم العودة الطوعية من معسكرات النزوح واللجوء ، وقد إستهدف الهجوم منزل العمدة/ جبريل أحمد علي مهاجر (٧٥ عاما) العائد من معسكر كلمة ( سنتر ٧) والذي أصيب إصابات بالغة بأعيرة نارية من بنادق أفراد المليشيا الحكومية وتم قتل زوجته (عائشة) التى إخترق الرصاص جسدها ، وأيضا جرحت المليشيات شخصين آخرين في الحادث وهما في حالة حرجة يتلقيان العلاج بمستشفي نيالا.

إن هذا الحادث الجبان هو سلسلة من الجرائم التى ظل يرتكبها النظام عبر مليشياته القبلية بحق النازحين كما حدث سابقا في معسكرات خمسة دقائق وقارسيلا وحجير تونو وغيرها والهدف ليس تفكيك المعسكرات وحسب بل إبادة المواطنين وحتى العائدين من النازحين إلي قراهم الأصلية لم يسلموا من جرائم القتل لأن النظام يريد الأرض دون ساكنيها ويعمل جاهدا لتغيير التركيبة الديمغرافية في دارفور وجعل الإستيطان أمرا واقعا رغم أنف الضحايا والمشردين من المجموعات السكانية الأصلية في الإقليم.

وعليه فإننا نهيب بكل السودانيين الشرفاء والقوي السياسية المنحازة لقضايا الجماهير بضرورة تصعيد قضية الإبادة الجماعية والتهجير القسري والتغيير الديمغرافي وإستهداف المدنيين العزل الجارية الآن بإقليم دارفور في كافة المحافل الإقليمية والدولية وفضح كافة ممارسات وجرائم النظام بحق الشعوب السودانية والعمل علي إقتلاعه من جذوره عبر كافة السبل والوسائل ومحاكمة رموزه وبناء دولة المواطنة المتساوية في ظل سودان ديمقراطي علماني ليبرالي فيدرالي موحد.

التعازي لأسرة الشهيدة (عائشة) وكل معارفها ونسأل الله تعالي أن يتقبلها قبولا حسنا ويسكنها فسيح جناته مع الصديقين والشهداء ويلهم آلها وذويها الصبر والسلوان وحسن العزاء ، مع أمنياتنا بالشفاء العاجل للعمدة (جبريل أحمد علي مهاجر) وكل الجرحي والمصابين.


المجد والخلود للشهداء الأبرار
عاجل الشفاء للجرحي والمصابين
الحرية للأسري والمعتقلين البواسل

محمد عبد الرحمن الناير
الناطق الرسمي باسم الحركة
١٢ يوليو ٢٠١٨م
/////////////