عقدت قوى المعارضة السودانية بالقضارف مؤتمرا صحفيا عصر أمس الأربعاء 1 أغسطس 2018 بدار الحزب الشيوعي السوداني بالقضارف حول "قضايا الولاية والصراع الدامي الأخير" وقال الرفيق مصطفى السيد الخليل/ رئيس قوى المعارضة السودانية بالقضارف بأن حكومة ولاية القضارف هي المسئول الأول من الأحداث الدامية ، وأضاف أن الحكومة لم تولي قطاع الرعي اعتبارا كما لم تهتم بالزراعة وأضاعت الغابات بسبب الفساد المستشري ، وقال أن هنالك صراع خفي يمور في الولاية ، وذكّر بصراع العقليين والكواهلة ، والبني عامر والشرطة ، والهوسا والمساليت ، والصراع الدائم بين المزارعين والرعاة . وقال الخليل لو تركنا الحبل على الغارب في الصراع الأخير بين عدد من أهلنا اللحويين الجواميس وعدد من الهوسا بمنطقة الحمرة ستنفلت الأمور وتتحول إلى حرب عنصرية . وأكّد أن قوى المعارضة لا تنحاز لأحد طرفي الصراع ، وأوضح أن هنالك حقائق ومعلومات وشدد على ضرورة تكوين لجنة لتقصي الحقائق تشمل كل ألوان الطيف السياسي والاجتماعي دون تمييز للوصول للحقيقة كاملة ، وأكد أنه لا حل لمشكلات السودان إلا بإزالة النظام الحاكم ، وأن التغيير هو مسئولية الجميع وليست القوى السياسية المعارضة وحدها .
وقال الزميل/ قناوي الزين قناوي ـ القيادي بقوى المعارضة السودانية بالقضارف ـ أن انفجار الأحداث الدامية سببه ولوغ حكومة ولاية القضارف في بيع الأراضي والممتلكات فقد باعوا سينما كيكوس والبلدية والمنظمة الشعبية وغيرها بقرار من والي القضارف ولا يعلم أحد أين تذهب هذه الأموال لغياب الشفافية ، وأضاف أن الحكومة لن تجري محاكمة عادلة لاستشراء الفساد .
ومن ناحيته أكد الشقيق نزار عوض ـ القيادي بقوى المعارضة السودانية بالقضارف ـ أننا لا ننحاز لطرف ودعا للقيام بتحقيق عادل وطالب حكومة ولاية القضارف بأن تتقدم باستقالات جماعية وأن تخضع للمحاكمة ، وقال أن الحكومة في العام 2011 صدقت للحويين بـ250 قطعة سكنية وأن المستند يشتمل على توقيعات دون ختم ، وأكد أن الحكومة كانت تعلم بقرب حدوث صراع ولم تحرك ساكنا مما يكشف عن تورّط الحكومة .
هذا وقد أكد الحبيب/عطا حسين ـ القيادي بقوى المعارضة السودانية ـ أننا نقف على مسافة واحدة من الجانبين ، وأن حكومة الولاية تتحمل المسئولية الكبرى ، ووصف المنطقة المتصارع عليها بأنها أرض جبلية غير صالحة للزراعة ، وأن من حق اللحويين أن يسكنوا ، وقال أن الفتنة التي حدثت ستؤثر على على الموسم الزراعي .
ولم يستبعد الزميل الطاهر الساير ـ القيادي بقوى المعارضة السودانية بالقضارف ـ أن الفتنة القائمة قد صنعها النظام الحاكم عن قصد ، فقد درج النظام على خلق الصراعات .
هذا وقد تم توزيع بيان ورقي لقوى المعارضة السودانية تناول رؤيتها للصراع الماثل .