ظلت مدفعية قوات المؤتمر الوطني منذ يوم أمس الأحد واليوم الأثنين الموافق ١ إكتوبر ٢٠١٨م تقصف قري وتجمعات المدنيين حول مناطق بلدونق وقلول وتورونق تورا وسرونق ، وقد أوقع القصف بعض الخسائر المادية والبشرية في صفوف المدنيين العزل.

يأتي هذا العدوان الجبان في الوقت الذي أعلنت فيه حركة/ جيش تحرير السودان وقف العدائيات من جانب واحد لمدة تسعين يوما لدواعي إنسانية لإيصال المساعدات للمتضررين جراء كارثة الإنزلاقات الأرضية في مناطق ترباء وتوقولي.

إننا في حركة/ جيش تحرير السودان بقيادة الأستاذ/ عبد الواحد محمد أحمد النور نشجب وندين هذا الإعتداء الآثم بحق المدنيين العزل ونؤكد جاهزية قواتنا لرد أي عدوان علي المناطق المحررة وقري المدنيين العزل ، كما نؤكد إلتزامنا بقرار وقف العدائيات الذي إلتزمنا به دون أن يكبلنا هذا الإلتزام بصد أي إعتداء من قبل قوات المؤتمر الوطني.

لا تزال المناطق المنكوبة في حوجة ماسة للمساعدات الإنسانية ، ونجدد مناشدتنا للمنظمات الدولية والوطنية وكافة الناشطين وشرفاء السودان بضرورة مضافرة الجهود لتخفيف هول الكارثة التى ألمت بالمواطنيين السودانيين في جبل مرة وتقديم كل ما من شأنه مساعدة هؤلاء المنكوبين.


محمد عبد الرحمن الناير
الناطق الرسمي باسم الحركة
الفاتح من إكتوبر ٢٠١٨م