*السيدات والسادة اللاجئين السودانيين بمصر
لا شك أنكم تابعتم ما جري للاجئ السوداني محمد آدم الذي وافته المنية مساء الأحد 30/9/2018 الساعة التاسعة والنصف جراء الخطأ و الإهمال الطبي المريع الذي ارتكبته إدارة مستشفى المروة بمدينة البحوث في القاهرة -حسب إدعاء إدارة المستشفى - وما صاحبه من غموض .
*السيدات والسادة اللاجئين السودانيين بمصر
إن هيئة اللاجئين السودانيين بمصر وحسب متابعتها الدقيقة وحضورها الباكر للوقوف مع أسرة الفقيد تؤكد لكم أن الشاب محمد ادم البالغ من العمر سبعة وعشرين عاماً كان قد ذهب إلى مستشفى المروة بمدينة البحوث في القاهرة بتحويل مباشر من منظمة هيئة إنقاذ الطفولة الشريكة القوية للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالقاهرة بسبب ما يعانيه من مرض الأنيميا ، وفور وصوله إلي المستشفى دون مرافق أعطي جرعة قيل أنها مسكنة للألم ، إلا أنها أدخلته في غيبوبة تامة بعد فترة قصيرة ، ما جعلت إدارة المستشفى تخطر أسرته بحالته الصحية المتدهورة . وبعد وصول بعض أفراد أسرته المقيمين بالقاهرة تفاجأوا بوجود فتحة علي جنبه موصولة من خلالها " القسطرة" تسحب دما أسوداً إلي قربة القسطرة ، وبعد استفسار أفراد الأسرة عن فحوي ما شاهدوه من دم وسبب تردي حالة إبنهم الذي اوصله إلي هذه المرحلة ، أفادتهم إدارة المستشفى بأن ذلك يعود إلي الجرعة الزائدة عن طاقة إبنهم المصاب بالانيميا والتي أدت إلي فشل في الكليتين بعد ساعتين فقط من تعاطيها ، الأمر الذي أثار شكوك أسرة الفقيد حول صحة إفادة الطبيب ، فتعالت أصوات الاحتجاج الذي قوبل بتدخل قوة من أمن المستشفى التي رمت بأسرة المريض خارجاً ، معللة بأن الحالة في العناية المركزة ولا يسمح بتواجد مرافق معه . *السيدات والسادة اللاجئين السودانيين بمصر
تجرعت أسرة الفقيد المكلومة مرارة الطرد والإذلال وعادت ادراجها مرغمة تسهر الليل في قلق علي مصير ابنها ، إلي أن تفاجأوا في صبيحة الاثنين الموافق الأول من أكتوبر الجاري بمكالمة هاتفية تطلب منهم الحضور إلى المستشفى لتسلم جثمان إبنهم الذي توفي منذ الساعة التاسعة والنصف ليلاً ، أي عقب طردهم من المستشفي في الليلة الماضية .
مع العلم أن الجثة لم تحول إلي ثلاجة المستشفى بل لم تحرك من غرفتها المعتمة التي كان يتمدد عليها منذ لحظة دخوله في الغيبوبة حيث بقيت جثته علي تلك الحالة خارج الثلاجة لأكثر من 26 ساعة طرقت الأسرة كل الأبواب لتكملة إجراءات تسلم الجثمان حتي أشرفت علي التحلل ، فوري الثري بعد الساعة الواحدة من صباح الثلاثاء بحضور جمع غفير من أعضاء هيئة اللاجئين السودانيين بمصر الذين تقاطروا إلي مستشفى المروة بعد سماع هذا الخبر الأليم .
*السيدات والسادة اللاجئين السودانيين بمصر وكل شرفاء الشعب السوداني
إن هيئة اللاجئين السودانيين بمصر إذ تشجب بأغلظ العبارات وتستنكر اللا مبالاة التي بدت لها من قبل مسؤولي قسم الطوارئ بالمفوضية والمنظمات الشريكة الموجه لخدمات اللاجئين العاجلة تحمل منظمة هيئة إنقاذ الطفولة وإدارة مستشفى المروة كامل المسؤولية لخسارة هذه الروح البريئة وتطالب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين علي اعتبارها المسؤولة الأولى بالآتي :
1- التنسيق مع السلطات القضائية والتحريك العاجل لفتح باب التحقيق لإزالة هذا الإلتباس الذي اكتنف عملية وفاة اللاجئ محمد ادم
2- محاسبة إدارة مستشفى المروة ومسؤولي الملف الطبي بمنظمة هيئة انقاذ الطفولة قانونياً لإرواء غليل ذوي القتيل بالاقتصاص العاجل من قتلة إبنهم
3-التنسيق مع السلطات العليا لوضع حد لظواهر بيع أعضاء اللاجئين السودانيين بمصر
4- عزل كل الموظفين المسؤولين عن لجان الحالات الطارئة واستبدالهم بمن هم أكفئ
*السيدات والسادة اللاجئين السودانيين بمصر وأسرة الفقيد بالقاهرة والسودان
أن العين لتدمع والقلب ليحزن لا نقول إلا ما يرضى الله نسأل الله عز وجل ان يجعل مثواه الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء
وأن يلهم ذويه الصبر وحسن العزاء
إنا لله وإنا إليه راجعون
إعلام هيئة اللاجئين السودانيين بمصر
2/10/2018
صوت الهامش