الشعب السودانى العظيم ، الشباب السودانى البطل
بينما تدخل ثورتكم ، ثورة ديسمبر 2018 مرحلة جديدة من التقدم نحو اسقاط النظام ، هذه الثورة التى عمت الريف و الحضر ، ويقدم فيها الشباب الثورى الشجاع التضحيات ، ويسطر صفحة جديدة من الجسارة و الشجاعة و الاقدام فداء للوطن ، فى هذا الوقت قامت مليشيات المؤتمر الوطني يوم 5 فبراير 2019 بإرتكاب جريمة نكراء بإغتصاب ستة نساء من بينهن شقيقتين قاصرتين أعمارهن 15 و 17 سنة ، حيث تعرضت النساء المغتصبات إلي الضرب والتعذيب والأذي الجسيم والإساءات العنصرية ، ولم يسلم الاطفال الذين كانوا برفقتهن من الضرب والإهانة.
تدين حركة 27 نوفمبر بإسم كل عضويتها وقيادتها هذه الجريمة النكراء و التى تزيد من بشاعة صحيفة النظام الفاشى الحافلة بالجرائم الكبيرة ضد المواطنين السودانيين والوطن ، هذه الجريمة التى تؤكد على ان اى يوم اضافى يمر على هؤلاء الفاشيين فى السلطة هو خطر حقيقى على الشعب السودانى وعلى قيمه وعلى تماسكه و مستقبله.
ظل هذا النظام الفاشى يستخدم جريمة الاغتصاب كسلاح بهدف به لكسر إرادة السودانيين فى دارفور وإذلالهم طوال الفترة الماضية ، كما فعل نفس الشيء مع المعتقلين فى الخرطوم وفى كل مكان من السودان رجالا ونساء طوال 30 سنة ، وما جريمة اغتصاب المعلم الشهيد أحمد خير من منطقة خشم القربة ببعيدة عن الاذهان .
نحن فى حركة 27 نوفمبر نؤمن بأن الثوار الشباب سيصلون بالثورة ليس فقط الى مرحلة اسقاط النظام ، بل إلا تحقيق مطالبها ومن أهمها محاسبة المجرمين فى حق الشعب السودانى من منسوبى قيادة وقاعدة هذا النظام طوال الثلاثين عام ، على كل جرائمهم من خلال محاكمات عادلة وقضاء مستقل ، يفضح الجرائم بكل تفاصيلها ويعاقب المجرمين.
نطالب كل شعوب العالم المحبة للسلام التضامن مع الشعب السودانى فى ثورته ، والى رفض وإدانة سلوك الحكومة الوحشى الفاشى ضد المواطنين فى دارفور ، ورفض وادانة قمع السلطة الوحشى للثوار فى العاصمة القومية و الاقاليم ، واعتقالهم وتعذيبهم فى بيوت الاشباح ، كما نطالب الامم المتحدة بان تقوم بواجبها بإرسال بعثة لتقصى الحقائق ومراقبة وضع حقوق الانسان فى السودان.
نحن فى حركة 27 نوفمبر نثق بان هذه الثورة العارمة والتى يلتحم ويشارك فيها أعضاء حركتنا بكل شباب الوطن لم تندلع فقط لإسقاط النظام الفاشى ، بل لإسقاطه و إسقاط ثقافته وقيمه وتفكيك دولته العميقة ، وإعادة بناء الدولة السودانية على اسس المواطنة و الحداثة و القانون و العدالة ، حيث لا إغتصاب او تعذيب او ارهاب.

يا العنصرى المغرور كل الوطن دارفور.
عاش الشعب السودانى واحدا موحدا.
عاش الشباب السودانى الثائر البطل .
عاشت الثورة السودانية نقطة تحول فارقة فى تاريخ الوطن.

عبدالغفار سعيد
الناطق الرسمى بإسم حركة 27 نوفمبر
التاريخ 09 فبراير 2019