بحسب بيان لحزب المؤتمر السوداني وخبر نشره راديو دبنقا، تعرضت مجموعة من النساء بمعسكر زمزم لانتهاكات بشعة من مليشيات النظام، إذ قامت قوة من مليشيات النظام في يوم ٥ فبراير ٢٠١٩ بتعقب عدد من النساء ثم ضربهن وإغتصابهن بشكل جماعي.

تجمع المهنيين يدين هذا السلوك الوحشي والانتهاك الممنهج والمستمر للنساء في دارفور، ويُحمِّل النظام وقياداته ومليشياته كامل المسؤولية عن هذه الجريمة الفظيعة، كما نؤكد أن الذاكرة الجمعية للشعب السوداني تحفظ جيداً السجل الطويل المخزي من جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية والاغتصاب التي ظلت تمارسها مليشيات النظام وزبانيته ضد نساء دار فور دون وازع وبإشراف مباشر من قياداته.

تأتي هذه الجريمه البشعة وجماهير الشعب السوداني تتوحد وتنتظم في ثورتها من أجل إسقاط النظام وإنفاذ العدالة والمحاسبة وإرساء دعائم الأمن والسلم المستدام وبناء الوطن الديمقراطي الحر.

ونريد أن نُذكّر بأن تعسف النظام وعنفه تجاه دارفور امتد منذ ما قبل العام ٢٠٠٣ ولم يسلم بنات وأبناء دارفور من بطش النظام حتى داخل المعتقلات ومنهم الشهيد فائز عبد الله عمر آدم (٣٧ سنة) ومعه الشهيد حسن طلقا من أبناء دارفور، واللذين تم اعتقالهما من منطقة الترتر بجنوب كردفان في حوالي ٢٨ ديسمبر ٢٠١٨، وبعد أن تقدمت هيئة محامي دارفور بطلبين للنائب العام والمفوضية القومية لحقوق الإنسان حول ظروف اعتقالهما وطالبت بالإفراج الفوري عنهما ضمن آخرين، تم الإتصال بشقيق الشهيد فائز عبد الله عمر (علم الدين عبد الله عمر) ليعلم بأن شقيقه قد مات هو وحسن طلقا، وإن نيابة العباسية بجنوب كردفان أمرت بدفنهما.

نؤكد في تجمع المهنيين السودانيين أن المحاسبة العادلة ستطال قيادات النظام ومليشياته وأجهزته الأمنية على كل الجرائم التي ارتكبوها في حق بنات وأبناء شعبنا العظيم في كل بقاع الوطن ودون استثناء وسنواصل التحقق من الواقعة عبر الأجسام المنضوية تحت تجمع المهنيين من أطباء ومحامين وكذلك الأجسام الصديقة.

إعلام التجمع
٩ فبراير ٢٠١٩

//////////////