حذر حزب البعث العربي الاشتراكي، في تصريح صادر عن قيادته القطرية في العاشر من نوفمبر الحالي، من محاولات الالتفاف على الحراك الشعبي واجهاض الانتفاضة، التي عمت البلاد. واكد على تمسكه بالخيار الشعبي القاضي باسقاط السلطة القائمة واجتثاث جذورها.

وجاء في تصريح البعث انه: " في الوقت الذي تتقدم فيه انتفاضة شعبنا مكللة بالانتصارات التي روتها دماء الشهداء، وتخطو بثبات وإرادة وتصميم، لخوض معركتها الأخيرة، متوجة هباتها النضالية ومواجهاتها الجسورة، صوب الإضراب السياسي العام والعصيان المدني، لإسقاط النظام واجتثاثه من جذوره، وإقامة البديل الوطني الديمقراطي المستقل مكانه - في هذا الوقت - ظللنا نتابع، المحاولات اليائسه للالتفاف على الإنتفاضة، من قبل قوى الردة والبدائل الزائفة، لتمرير مخطط التسوية، تحت العديد من المبررات والذرائع، وبمختلف العناوين، التي تضمر اختطاف الانتفاضة والالتفاف عليها، لإنقاذ النظام الدموي وإعادة انتاجه بكساء ووجوه تضمن تأمين مصالح قوى الردة وحلفائهم الإقليميين والدوليين".
وذكر تصريح قيادة حزب البعث العربي الاشتراكي: "إن ما يسمى بمبادرة الإصلاح إنما هي أحد نماذج المؤامرات الرامية لاختطاف الانتفاضة، وقطع طريق تحولها لثورة شاملة، والتنكر لتضحيات شعبنا ودماء شهدائنا."
واضاف التصريح: "إننا في حزب البعث العربي الاشتراكي نؤكد بثقة ألا صلة لنا بهذه المبادرة المؤامرة، ونعلن رفضنا المطلق لها، وتجديد عهدنا بالنضال مع كل جماهير شعبنا وقوى الانتفاضة من أجل إسقاط النظام وكافة بدائله الزائفة، ونؤكد تمسكنا ببرنامج البديل الوطني الديمقراطي، والاعلان الدستوري لإقامة سودان موحد ديمقراطي يكفل السلام والحرية والعدالة والتقدم".
وعلى ذات المنوال اعلنت اطراف وتجمعات مهنية واحزاب سياسية رفضها وادانتها لمحاولات الالتفاف على الانتفاضة واكدت على التزامها باسقاط السلطة القائمة.