الحرية – العدل – السلام - الديمقراطية


مواصلة لجرائم النظام العنصرى، جددت مليشيات الدعم السريع عمليات القتل الممنهج ضد انسان دارفور وذلك من خلال الهجوم الغادر على الاهالى فى منطقة دليج بولاية وسط دارفور منذ يوم الاحد الموافق 9 من يونيو حتى اليوم. جاء هذا الهجوم تحت ذريعة واهية مفادها ان مواطنى دليج قد تضامنوا مع بقية الشعب السودانى حول حملة العصيان المدنى والاضراب الشامل. راح ضحية هذا الهجوم الغادر العشرات من القتلى ولاسيما وسط النساء والاطفال، وكذلك العشرات من الجرحى والمصابين وحرق المنازل والمحلات التجارية. ياتى هذا الهجوم المدبر فى والوقت الذى قطع نظام المجلس العسكرى الانقلابى كافة خدمات الانترنت حتى يتسنى للجنجويد ممارسة جرائمهم النكراء بعيدا عن مراقبة العالم.

اذ تدين الحركة هذا الهجوم الغادر من قبل مليشيات الدعم السريع ضد الابرياء العزل من اهالى دليج، تذكر الجميع بان هذه المجزرة ما هى الا تكرار و استنساخ لمذبحة دليج الشهيرة التى قامت بها نفس العناصرمن مليشيا الجنجويد فى عام 2004، لذا لتفادى تكرارها للمرة الثالثة يجب بان لا تمضى هذه الحادثة دون حساب او عقاب. المجلس العسكرى الانقلابى يتحمل مسوؤلية هذه المذبحة.

تاكد الحركة استمرار هذا الهجوم وعمليات القتل والتعذيب حتى لحظة كتابة هذا البيان وتحذر من حدوث كارثة انسانية مع تواتر الانباء بان الجنجويد مازالوا يتوافدون من الاماكن البعيده الى منطقة دليج مواصلة لعمليات القتل والنهب.

تناشد الحركة بعثة الينوميد فى ولاية وسط دارفور الى التحرك الفورى وحماية المدنيين فى دليج من هجمات مليشيات الدعم السريع.

تترحم الحركة على ارواح الشهداء وتتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين وتتقدم بخالص بالتعازى لاسر الضحايا.

سوف نفيدكم بالتفاصيل الكاملة حال التمكن من معرفة الحصيلة النهائية لعدد القتلى والمصابين.

نورالدين كوكى
نائب امين الاعلام والناطق الرسمى
11/6/2019