تتقدم قيادة حركة وجيش تحرير السودان المجلس الانتقالي بالتهانئ الحارة الي الشعب السوداني عامة والي النازحين واللاجئين خاصة في معسكرات دارفور وكردفان والنيل الأزرق وجنوب السودان ودولة تشاد وذلك بتحقيق الوحدة الاندماجية للجبهة الثورية السودانية تحت قيادة واحدة بقيادة الرفيق الدكتور الهادي ادريس رئيس حركة تحرير السودان المجلس الانتقالي والقائد مالك عقار نائبأ له والدكتور جبريل ابراهيم امينأ عامأ. وتتقدم الحركة كذلك بالشكر الجزيل للقائد مني اركو مناوي والقائد ياسر عرمان وبقية الرفاق وقيادات فصائل الجبهة الثورية على جهودهم الحثيثة التي تكللت بهذا الانجاز التاريخي الكبير المتمثل في توحيد الجبهة الثورية تحت قيادة واحدة. ونهنئ الرفيق الدكتور الهادي ادريس رئيس حركة تحرير السودان المجلس الانتقالي على هذه الثقة التي منحت له من قبل رفاقه قيادات الجبهة الثورية واختيارهم له رئيسأ لها، بتجرد تام عن اي عصبية جهوية او تنظيمية في نموذج يؤكد علي سعي الجبهة الثورية الجاد من اجل اذابة العصبيات الجهوية والاثنية و التنظيمية في مؤسسات وتنظيمات السودان الجديد القادم، القائم علي المساواة والعدالة والحرية والديمقراطية، وبمشاركة كل ابناءه دون اقصاء لأيأ كان بسبب اللون او الجهة او الدين او العرق. وبهذه الخطوة الجبارة قدمت قيادات الجبهة الثورية كذلك نموذجأ حيأ وعمليأ في الايثار ونكران الذات الشخصية والتنظيمية، وفي بيان بالعمل على اهمية الوحدة بين مكونات العمل الثوري في الحاضر والمستقبل كضرورة استراتيجية لإنجاز مشروع التغيير الثوري الطليعي في السودان. ونؤكد نحن في حركة تحرير السودان المجلس الانتقالي دعمنا الكامل والمتواصل لقيادات الجبهة الثورية في مساعيها نحو هذا الهدف الحيوي النبيل.

وستظل الجبهة الثورية وفصائلها المكونة لها منارة حية تنير دروب النضال الثوري السياسي والمسلح حتى تحقيق السلام العادل والحرية والمساواة لكل شرائح الشعب السوداني.
ولا نامت أعين الجبناء.

محمدين محمد اسحق
أمين الاعلام والناطق الرسمي لحركة تحرير السودان المجلس الانتقالي
بروكسل في ٤ سبتمبر ٢٠١٩

/////////////////////