بعد المحاولات اليائسة التي أقدمت عليها ما تسمي بالقوات المسلحة بالتوغل في مناطق سيطرة حركة/ جيش تحرير السودان قيادة الأستاذ عبد الواحد محمد أحمد النور بغرب جبل مرة ، والهزائم الماحقة والمذلة التي تكبدتها من أشاوس جيش تحرير السودان ، وفي أثناء هروبها من أرض المعركة ، أطلقت هذه القوات الآثمة يوم الثلاثاء الماضي عدداً من قذائف المدفعية الثقيلة إتجاه قرية (مارا) مما أدي لإستشهاد كل من:

1. حليمة حامد إدريس أرباب (29 عام) ، حامل في شهرها السادس.

2. سودة هارون يوسف أحمد (14 عام).

وجرح كل من:

1. عبد السلام موسي آدم ( 12 عام).

2. حواء موسي حسن (9 أعوام).

3. إدريس موسي حسن ( 6 أعوام).

4. خديجة موسي حسن ( عامان).

5. حسن موسي حسن (8 أشهر).

6. دار السلام موسي حسن (4 أعوام).

وتم تدمير ثلاثة منازل تدميراً كاملاً وقتل عدداً من المواشي.

إن هذه الجرائم الوحشية وإستهداف المدنيين العزل ليس غريباً علي هذه القوات العنصرية المجرمة التي أدمنت دماء المواطنين ، فمنذ نشأتها لم تدحر عدواً خارجياً ولم تسترد أراضي سودانية محتلة ، ومنذ عام 1955م ظلت تقتل المواطنين العزل شرقاً وغرباً وجنوباً وشمالاً ، ولا تزال!.

إن وجود هذه القوات بشكلها الراهن ، خطر علي وحدة السودان وأمنه وإستقراره، مما يتطلب هيكلتها وفق أسس قومية جديدة وإعادة تعريف عقيدتها القتالية التي تقتل وتذل المواطنين الأبرياء.

نحمّل حكومة الخرطوم كافة التبعات المترتبة علي هذه الجريمة النكراء وتصعيدها العسكري وإعتداءاتها علي المدنيين العزل وإستهداف مناطق سيطرتنا.

إذ تتمسك الحركة بقرارها الآحادي بوقف العدائيات إلا أن قواتنا الباسلة لن تتواني في الدفاع عن مواطنيها ومناطق سيطرتها ورد الصاع صاعين علي أي إعتداء.

المجد والخلود للشهداء الأبرار
عاجل الشفاء للجرحي والمصابين
العار للأيادى الملطخة بدماء الأبرياء


محمد عبد الرحمن الناير
الناطق الرسمي
حركة/ جيش تحرير السودان
5 يونيو 2020م