يصادف اليوم ٢٠٢٠/٦/٦ الذكرى السنوية التاسعة للحرب العنصرية اللعينة التي شنتها جيش و مليشيات النظام البائد على شعب جبال النوبة و الجيش الشعبي لتحرير السودان. تنتهز الرابطة هذه المناسبة المؤلمة لتترحم على ارواح الشهداء الذين ضحوا من اجل غدا أفضل تسوده قيم الحرية و العدالة و المساواة و الكرامة الانسانية.

تمر علينا الذكرى التاسعة للحرب العنصرية على جبال النوبة و الرابطة تتابع عن كثب و حرص كبير ما يدور من احداث عنف مؤسفة و استهداف ممنهج ضد شعب جبال النوبة و هذا الامر يدعو للحيرة حيث يحدث كل هذا في ظل حكومة ضحى فيها الشعب السوداني من اجل غدا أفضل تسوده قيم الحرية و العدالة و المساواة. فبالرغم من سقوط نظام عمر البشير العنصري الا ان الماساة لا تزال مستمرة بل تأزمت الأوضاع الأمنية و الانسانية اكثر ضد إنسان جبال النوبة وما احداث القضارف، بورتسودان ، خشم القربة، كسلا، كادوقلي، الدامر و اليوم في لقاوة الا أوضح دليل على الاستهداف الممنهج ضد شعب جبال النوبة في ظل الحكومة الانتقالية.

تتزامن هذه الذكرى مع لحظة حرجة في تاريخ السودان فالموقف في السودان يلقي بظلال من الشك على رغبة الحكومة الانتقالية و قدرتها على وقف هذا الاستهداف الممنهج ضد شعب جبال النوبة.

ان رابطة جبال النوبة العالمية بامريكا في ظل هذه الأحداث الماساوية المتكررة ضد النوبة تناشد الحكومة الانتقالية بضرورة تحمل مسؤولية حماية جميع المواطنين السودانيين بغض النظر عن انتماءاتهم الاثنية، كما تناشد المجتمع الدولي و منظمات حقوق الانسان بالتدخل لإجراء تحقيق شامل لما يتعرض له إنسان جبال النوبة من استهداف عنصري ممنهج.

إعلام الرابطة
٢٠٢٠/٦/٦
جمال جانقى