●إرتكبت المليشيات القبلية مجزرة بشعة بحق مواطنى منطقة برونقا جنوب مدينة كاس عند الساعة الثالثة والربع صباح اليوم الجمعة الموافق 31 يوليو 2020م أول أيام عيد الأضحي المبارك وأحرقتها بالكامل , وإمتد العدوان إلى عدة مناطق جنوب غرب محلية كاس , وتفيد المعلومات بسقوط عشرات الشهداء والجرحى من المواطنين ونهب أعداد كبيرة من المواشى والممتلكات الخاصة ، ولا يزال العدوان مستمراً رغم وصول تعزيزات من القوات الحكومية إلى المنطقة , إلا القوة الحكومية لم تستطع دحر المليشيات وفرض الأمن , لعجزها فى مواجهة هذه المليشيات أو لتواطوءها معها.

●تعود تفاصيل هذه الأحداث إلي أن القوات الحكومية قبل أربعة أيام ألقت القبض علي زعيم مليشيات يدعي (دخان) وعدداً من أفراد عصابته الإجرامية الذين ظلوا يستهدفون المواطنين وينهبون ممتلكاتهم ، وعثروا بحوزة هذه العصابة عدد كبير من الأسلحة والذخائر من بينها سلاح ( الكلب الأمريكي) المحرم دولياً ومدافع دوشكا وبنادق قنص ، وتم إيداعهم في سجن مدينة كاس , إلا أن جهة ما أمرت بإطلاق سراحهم في اليوم التالي.

●في صباح اليوم نفذت هذه المليشيات جريمتها البشعة بحق المواطنين العزل بمنطقة برونقا وغيرها من مناطق جنوب محلية كاس إنتقاماً علي إعتقالهم وحبسهم بسجن مدينة كاس.

●تجمهر مواطنو محلية كاس أمام مباني الشرطة منددين بإطلاق سراح قادة المليشيات الإجرامية وطالبوا مدير الشرطة بإصدار توجيهاته بإعادة هؤلاء المجرمين للسجن مرة أخري ، إلا أن قوات الشرطة وبدلاً عن الإستماع لمطالبهم والرد عليهم بطريقة سلمية واجهوا المواطنين الغاضبين بالمبان والذخيرة الحية مما أدي لإشتباكات وحرق مكتب النيابة العامة والمباحث وجزء من مركز الشرطة ، ولا تزال أصوات الذخيرة متواصلة حتي لحظة كتابة هذا البيان.

●كل مفردات الشجب والإدانة لا يمكن أن تفي بالرد علي هذه الجرائم والمجازر العنصرية المتكررة بحق المواطنين العزل ، ويجب على حكومة الخرطوم الخروج من صمتها وتحمل مسئوليتها الكاملة عما يحدث من قتل للأبرياء وحرق وسلب ونهب لممتلكاتهم قبل فوات الأوان.

المجد والخلود للشهداء الأبرار عاجل الشفاء للجرحي والمصابين

محمد عبد الرحمن الناير
الناطق الرسمي باسم الحركة
31 يوليو 2020م