طالعنا في الأسافير مقال بدون اسم منسوب لإعلام المجلس القيادي الأعلى لحركة/ جيش تحرير والسودان يوجه عبره شتائم لقادة الإدارات الأهلية ولرموز مجتمع دارفور ولرئيس لجنة وساطة دولة جنوب السودان توت قلواك وعبارات عنصرية تمس المكونات القبلية لدارفور ويمجد فيه حركة تحرير السودان قيادة احمد ابراهيم ( كازيسكي ) ، مستغلا موقف الحركة الرافض للتوقيع على سلام جوبا قاصدا بذلك اذكاء نار الفتنة بين الحركة وحلفاءها وأصدقائها والإصطياد في الماء العكر وعليه تود الحركة توضيح الآتي :

أولا : لا علاقة للحركة بهذا الهراء وبهذه اللغة التي لا تشبه أخلاقنا ولا خطنا الإعلامي ، وبهذا ندين هذا المسلك الجبان الذي يتخفى خلف مواقف الحركة الناصعة لإيصال رسائل خبيثة تحدث الفتنة والفرقة بين مكوناتنا الاجتماعية .

ثانيا : الحركة تربطها علاقات ممتازة مع قادة الإدارات الأهلية وعلاقة ود وأحترام خاصة مع السلطان أحمد حسين أيوب علي دينار ونحن على تواصل معهم على مدار الساعة وخاصة بعد رفض الحركة التوقيع على سلام جوبا المعيب مع العلم بأن موقفنا ورؤيتنا حول السلام الحقيقي متطابقة تماما مع رؤى الإدارات الأهلية .

رابعا : الحركة تثمن دور كل قادة المجتمع الدارفوري وحرصهم على تحقيق السلام وتقدر الأدوار المخلصة للأخ آدم عبد الرحمن ( أدومة ) المهموم بجمع كلمة القبائل والعشائر في دارفور والأخ الفاضل يس يوسف عبد الرحمن ودوره في توحيد الرأي السياسي للحركات . وللحقيقة والتاريخ أن حادثة بنك السودان نيالا لمن لا يعلم هي الشرارة الأولى لتمرد قبائل دارفور الثلاث ضد نظام المخلوع وفتح باب للثورة من أجل إنهاء التهميش والمساواة في الوطن الواحد .


أحمد ابراهيم كازيسكي
رئيس حركة/ جيش تحرير السودان .
14/ أكتوبر/ 2020